ربّ البدايات الجديدة، والأعوام المديدة، عامٌ هجريّ يُصافحنا ونحنُ على قَيْد كرمك ورحمتك ولُطفك، نسألك أن تجعل خطواتنا فيه محفوفة بالخير والتوفيق، وأقدارنا فيه طيّبة مُباركة، ولحظاتنا فيه مليئة بالهناء والرِضا والطمأنينة، وأن تجعل السلام يغمرنا فأنت مصدر السلام، ومنبعه.
تجنب لوم الجمادات عندما يتأذى طفلك؛ فلا تضرب الطاولة التي ارتطم بها ولا الأرض التي تعثر فوقها، إنك بهذا التصرف تغرس فيه دون قصد عقلية 'الضحية' وتجعله يهرب من مسؤولية أفعاله، حين نضرب الأرض لأن الطفل سقط، فنحن نكسر لديه رابط المنطق ومواجهة الذات. نحن نصنع شخصاً يرى في الآخرين والظروف أسباباً دائمة لإخفاقه. علّمه أن ينظر لخطئه كي يتعلم، بدلاً من إلقاء اللوم على الخارج، التربية السليمة هي التي تجعل الإنسان يواجه مرآة أفعاله، فيدرك أن مفتاح التغيير يبدأ من الداخل، وأن ما يصيبنا هو نتاج ما قدمته أيدينا من سعي واختيار. ليكون مصداقاً للتربية القرآنية في قوله تعالى: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ).
تأمّل ملامح النُضج بين طيّات نفسك، عندما يتغيّر ترتيب أولويّاتك، وتتبدّل مقاييس تفضيلاتك ومعايير إعجاباتك، عندما تكون نظرتك أكثر عُمقًا، وتفكّرك أكثر صدقًا، ورأيك أكثر رصانة، وخطوتك أكثر رزانة، عندما تقيس الأمور بميزان العقل والحكمة، وتكون غايتك التوفيق والسداد.
يتبَدّى جمال الحياة حين يحياها الإنسان بنفسٍ مُنشرحة، مُستعدّة لاستقبال أسباب الخير، تؤمن أنّ الأرزاق مُوزّعة بين الناس بميزان عادِل، ولكل امرئٍ نصيبهُ المُقَدَّر، لا تتراخَى عن السعي لأنّهُ مفتاح التوفيق، وتُسَلِّم شؤونها لبارِئها، فهو العزيز الحكيم.
ما يُزرَع في أعماق النفس يظهر في ملامح الإنسان، وفي أقواله وأفعاله، فما المَرء إلّا انعكاس لدواخله، ومَن تعاهَد سريرته بالرعاية والتطهير والسُقْيا الكريمة؛ أنبَتَت لهُ أطيَب الثِمار، وانعكسَت عليه بأحسَن الآثار، فمِن ذلك المكان العميق تنشأ حقيقة الإنسان.
الناس فاهمة رياض الأطفال لعب وضياع وقت
وإن معلمة رياض الأطفال عشان تكون ناجحة لازم تكون مهرجة وتلعب الأطفال طول اليوم
الأمر ليس كذلك!
والدولة ما فتحت اقسام جامعية ندرس فيها ٤ سنوات كيف نصير مهرجين
احنا ندرس ٤ سنوات كيف نجعل تعليم الأطفال المهارات اللغوية والرياضية والعلمية حسي ممتع مناسب لعقله وفكره ويصعد به لدرجات أعلى من الفهم والادراك
الأطفال قادرين انهم يطلعون من رياض الأطفال وهم يعرفون القراءة والكتابة والجمع والطرح .... بس فيه روضات تعلمها صح .. وفي روضات تعلمها غلط
لذا نرى فيه اطفال يقبلون على روضاتهم بحب وحماس .. وأطفال يساقون إليها كما تساق الشاة إلى مذبحها
تبقى البساطة في الإنسان وسهولة امتداد البشاشة لروحه مدعاة للتفكّر وإدامة النظر، ويظل اِنتعاشه مع أدنى نسمة هواء وسريان الدّعة لقلبه دافعًا للبهجة ومتكأ للانشراح، أما اِلتماسه لأدنى تفصيل واستشعاره لدقيق النّعم فكفى به باعثًا على الامتنان وموجبًا لرعاية المنّن.
أستشفّ المودة في النّبرة، المس الحفاوة في الكلمة، أرقب الطمأنينة في النظرة،أستمدّ الرحابة من البسمة، أستشعر التلطّف في الإيماءة، وأستدل الرِقة من الأسلوب، حتى إذا ما استحالت النّبرة جفاء والكلمة إقصاء والنظرة ريبة والبسمة انحسار والإيماءة مقت والأسلوب عتوّ انكفىء على نفسي وأغادر.