قال ربيعة الرأي : لا ينبغي لأحد عنده شيء من العلم أن يضيع نفسه .
قال ابن حجر : مراد ربيعة أن من كان فيه فهم وقابلية للعلم لا ينبغي له أن يهمل نفسه فيترك الاشتغال ؛ لئلا يؤدي ذلك إلى رفع العلم.
أو مراده الحث على نشر العلم في أهله لئلا يموت العالم قبل ذلك فيؤدي إلى رفع العلم.
أو مراده أن يشهر العالم نفسه ، ويتصدى للأخذ عنه ؛ لئلا يضيع علمه .
فتح الباري
١ / ١٧٨
مكث بعض التجار أربعين سنة لايولد له ، ثم حج فشرب من زمزم بنية أن يرزقه الله ولدا عالما ، فرزقه الله بولد صار فيما بعد عالما متفردا في علم القراءات ، واشتهر بابن الجزري ، ومن كتبه النافعة ؛ النشر في القراءات العشر ، وطبقات القراء ، والحصن الحصين ، وغيرها كثير .
#الحديث_المسلسل_بالعيد حدثني به جماعة من العلماء ..
أجيز به خاصة في يوم العيد هذا مَن قال قبلت أو أعاد التغريدة أو فضّلها أو تابع
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ..
قال ابن القيم : تعظيم الأنبياء والصالحين ومحبتهم إنما هو باتباع ما دعوا إليه من العلم النافع والعمل الصالح، واقتفاء آثارهم، وسلوك طريقتهم، دون عبادة قبورهم، والعكوف عليها، واتخاذها أعيادا.
قال سفيان الثوري : من أصغى بسمعه إلى صاحب بدعة، وهو يعلم، خرج من عصمة الله، ووكل إلى نفسه.
وقال أيضا : من سمع ببدعة، فلا يحكها لجلسائه، لا يلقها في قلوبهم.
قال الذهبي : أكثر أئمة السلف على هذا التحذير، يرون أن القلوب ضعيفة، والشبه خطافة.
مما قيل من حكم :
١- من أسرع إلى الناس بما يكرهون قالوا فيه بما لا يعلمون .
٢- لا يسرك أن تغلب بالشر ؛ فإن الغالب بالشر هو المغلوب .
٣- عاشروا الناس معاشرة إن غبتم حنوا إليكم ، وإن متم بكوا عليكم .