«لستُ معكّر المزاج أو يائسًا، لكن لا شيء في وقته أو مكانه، أشعرُ أني بحاجة ماسّة لرحلة إلى مكانٍ مجهول، وإلى الصمت، وإلى البقاء في الظلال المعتمة.»
— من رسائل عبد الرحمن منيف
إلى صديقه مروان باشي
لا شيء يُقال أمام هول الكارثة، رحم الله الضحايا، وأعان ذويهم وصبرهم، ونجى الله من بقوا أحياء تحت الركام .. الساعات الأولى تمر تحت تأثير مفاجأة الخبر ومتابعة ما يجري. وفي الأيام التي تليها تتكشف المأساة بحجمها وأهوالها، وهي أيامٌ للعزاءات وأخبار من فُقدوا ..