بقيت اخاف من اي شخص بيتتبع الناس .. مين جاب ايه، وبكام، ومين اتجوز، ومين خلف، ومين عنده ومنين.. بالاخص الناس اللي بنحكي معاهم دايما والمفروض اننا اصحاب ومدخلينهم في كل تفاصيلنا.. الناس مبقتش حاسة بنفسها بجد !!! الموضوع دا يرررررعب والله
"اللهم إني أعوذ بك أن أحاط بالنعم فلا أستشعرها ولا أدرك قيمتها، ربِّ هبْ لي قلبًا راضيًا، و عقلاً قانعًا و لسانًا حامدًا و شاكرًا لك في كل حين و على أي حال."
"والإنسان مهما طال حَوْلُه، وكثُر طَوْلُه، واتسعت مذاهبُ قوّته، فليس ببالغٍ من هذه الدُنيا ما يريد؛ لولا زهرة الأملِ التي يتعهّدُها الدين بالسُّقيا في قلب المؤمن، فيَسْتَروِح منها ما يُروّح عن قلبِه، ويُسرِّي عن نفسه"
أكرم نفسك بالتغاضي تجود عليك بالتعافي، فما كل حدث يستلزم الانتباه والمواجهة، لأنه أقل من معركة، وأبطأ من طريدة، وأدنى من أن يكون عزيزًا؛ وإنك لن تحترف حكمة غضّ الطرف إلا بعد مرورك بمعارك مصيرية، وفرص حقيقية، وجَرح ذاتك بما يتفاقم عند تغافلك.
"إنّ الله إذا أحب عبدًا أنار بصيرته، ولا تستنار البصيرة إلا بالحزن فعندها يرى المرء حقيقة كل شيء، حقيقة نفسه، وحال قلبه وصحبته وأهله، حقيقة الدنيا على حالها، فيجعل الله من كل ذرّة حزن في نفس العبد نورًا يضيء به بصيرته حتى يدرك هوان الدنيا برغم جمالها وحقيقة الأشياء."
قلقُ النّفس لا يزول إلا بالتمعّن في ألطاف الله، وكربُ القلب لا يبعُد إلا باليقين في سعة رحمة الله، وضرباتُ الأيام المُوجعة وآلامها المُتجدّدة لا يُكمّدها إلا الأُنس بالدعاء والركون إلى مُناجاة الله حتى تفيض المآقي بالدموع، لن تهلك إذ فاضَ قلبك باليقين أنّ الله سيدبّرك أحسن تدبير.
قال الأحنف: من لم يصبر على كلمة سمع كلمات، ورب غيظ قد تجرعته مخافة ما هو أشد منه.
وكان شبيب بن شيبة يقول: من سمع كلمة يكرهها فسكت عنها انقطع عنه ما يكره؛ فإن أجاب عنها سمع أكثر مما يكره، ثم يتمثل بهذا البيت:
وتجزَعُ نفسُ المرءِ مِنْ وقْعِ شتْمَةٍ
ويُشْتمُ ألفاً بعدَها ثمّ يصبِرُ
"أعيذك من تضخيم الصّغائر، واتخاذ كلّ شاردة وواردة من عقبات الحياة، همًّا يستنزف شعورك، وأن تكون محاطًا بفيض من النعم والعطايا ولكنك تغفل عنها وتختار التقوقع حول يسير الهم والأحزان."
" وإنَّ الحكمة لتخفى على العبد كُليةً حتى لم يعد أمامه سبيل إلا التسليم، وإنَّ الدنيا لتضيق بالعبد على رحابتها حتى لم يعد فيها سعة إلا بالله، وإنَّ ما كُت�� في اللوح واقع بالرضا أو بغيره والله وحده هو المعين، ما شاء الله كان ولا راد لأمره "
أدّبني الألم، وجعلني أُبصر الأشياء البعيدة التي لم أكن أراها عن قرب، وعلّمني الصمت الطويل والتحدّث بحكمة وانتقاء الصديق، وكيف أدعو ربّي بيقينٍ تامٍ وأفلت يدي عن أيدي البشريّة، إذ أنّ الله بعظمته ورحمته يكفيني ويؤويني ويؤنسني وينصرني، وأيقنت بلا شكٍّ أنّ الرحمة تكمن في جوفِ الألم.