لا يجوز استبدال الذهب المستعمل بالذهب الجديد، أو الفضة المستعملة بفضة جديدة مع دفع فرق الصنعة؛ لأن ذلك يعد من الربا، وقد قال النبي ﷺ: (لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا سواء بسواء، والفضة بالفضة إلا سواء بسواء).
الموسوعة الفقهية - موقع الدرر السنية
https://t.co/70dPjWzInP
الحب بين الزوجين ينمو ويترسخ مع مرور الوقت ولا يوجد شيء اسمه الحب من أول نظرة (مجرد اعجاب)، من تطبيقات الحب:
- تخصيص وقت ١٠-١٥ دقيقة يوميًا للحديث عن يوميات كل طرف، الحديث خالٍ من المحاسبة أو اللوم أو الانتقاد، مجرد أحاديث ومواقف ممتعة.
- الاهتمام بالأشياء الصغيرة، مثل تعليق إيجابي، إحضار خدمة دون أن يطلبها الآخر، سلوكيات عابرة بسيطة تعكس اهتمام.
- التوفر العاطفي، فعندما يقع أحدهما في مشكلة أو يعاني من ضيق، يجد الطرف الآخر موجودًا للدعم وتقديم المساعدة والمبادرة "سند".
العلاقة الزوجية مثل النبتة تُسقى فتزدهر أو تُهمل فتذبل.
#اسامه_الجامع
دول #الخليج ولله الحمد دول المعروف، والإحسان، والخير والإغاثات، وبناء المساجد، والمستشفيات، وا��مدارس، ورعاية الأيتام والمعوزين، فهي محفوظة بحفظ الله، م��وطة بعنايته، فما جزاء الإحسان إلا الإحسان، هذا وعد الله، والمحن في طياتها منح، والفتن تنقي الخبيث من الطيب، وتكشف قناع الوجوه المبغضة، وتميز المعادن الأصيلة من الزائفة:
قال نبينا ﷺ: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات"
ولما خاف النبي ﷺ على نفسه عند نزول الوحي سلّته الصديقة خديجة بقولها: "كلا، فوالله لا يخزيك الله أبدا؛ إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكَلّ وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق".
فاللهم احفظ الخليج وأهله بحفظك، ووالي عليك نعمك وخيرك
#الامارات
#السعودية
#الكويت
#قطر
#البحرین
#عُمان
بمناسبة عيد الفطر المبارك، أهنئ إخواني الحكام والأسرة الإماراتية الواحدة والشعوب العربية والإسلامية، داعياً الله تعالى أن تتجاوز منطقتنا التحديات التي تمر بها لمصلحة جميع دولها وشعوبها ومستقبل الأجيال المقبلة. كل عام والإمارات في عز ومنعة، محصنة بإخلاص أبنائها وقوة مجتمعها وتماسكه وقيمه الأصيلة، وماضية إلى الأمام برسالة الخير والنماء والازدهار التي تحملها إلى العالم أجمع.
الأخوة والأخوات والأبناء شعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، وزوارنا الكرام،
دولة الإمارات تضع أمنها وسيادتها وسلامة شعبها والمقيمين فيها وزوارها في مقدمة أولوياتها.. وقادرة بفضل الله تعالى على التصدي لهذه الاعتداءات.
أتوجه بالشكر لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الكفؤ�� وكل الأجهزة والفرق الوطنية على جهودهم المخلصة لحماية الإمارات، مجسدين أعلى درجات الجاهزية والتنسيق والتكامل، ما يبعث على الفخر والاعتزاز.
أعبّر عن تقديري العميق لوعي مجتمعنا من الإماراتيين وإخواننا المقيمين، شركاء الوطن، الذين عبروا عن حبهم للإمارات بالقول والفعل. في الإمارات الكل إماراتي، بحبه لهذه الأرض وعطائه لها.
نسأل الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. ستبقى الإمارات، دار زايد، بإذن الله دائماً قوية بوحدتها، ثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها.
حافظ على حماسِك حتى تُعتَق، لا تُرخِ قبضة مُصحفِك حتى ترتوي، لا تَفتر عن الدّعاء حتى تُجاب، لا تتوقف!
بَلّغك الله رمضان؛ لتَسأل فتُعطى، لتَستغفر فيُغفر لك، أرأيتَ لو كُنتَ خيلًا في سِباق،هل تتنازل عن الوصول؟ لا تكُن الخَيل أفطَن منك،بُلّغتَ شهرًا "حُرِم منه غيرك "لا تفتر!"🤍
من النعيم المعجل للوالدين أن يهبهما الله من ذريتهم من يكونوا لهم قرة عين
قال ابن عباس رضي الله عنهما : يعنون من يعمل بالطاعة ، فتقر به أعينهم في الدنيا والآخرة
مشهد يسر الناظرين من الحلقات القرآنية في المسجد النبوي
"الفرح باستجابة الدعاء ليس مقصورًا على تحقيق المطالب؛ فالفرحة الأعظم هي أن يستشعر العبد أن الله قد سمع مناجاته، وتقبّل دعواته، ويعلم حاجاته، وأنه موصول بحبل الله، لم تحرمه ذنوبه، ولم تحجبه عن بابه. عامله برحمته وكرمه، وآتاه سؤله."
فيه قاعدة في الدعاء تأكدت منها؛ على قدر إيمان العبد بقوة الدعاء سيعطيه الله، وسيرى بركة دعائه أمام ناظريه ولو بعد حين، وسينال من خيراته وبركاته الكثير، البعض يدعو لكنه لا يؤمن إيمانًا حقيقيًا بقوة الدعاء، ولا يؤمن أن الدعاء يقلب الموازين في لحظة -بقدرة الله-!
لو لبستِ الخمار بتصيرين متناقضة!
الكمالات تطلب دائمًا مِن مَن عليهم شعائر الدين ظاهرة مثل: الخمار، وعباية الراس، والنقاب -في دول-، ولكن هل هذه المثالية حتمية؟