كلام الشيخ أحمد السيد عن تثبيت (العقيدة الصافية) في النفوس، ولم يذكر العقائد الباطلة
ومعه، ردوده أيضا على المتكلمين -ومنهم الأشاعرة- في كتاب البناء العقدي للجيل الصاعد وبأرقام الصفحات!
فأين نسبية الحق وأين الرضا بعقيدة الأشاعرة وأين التمييع وثانوية العقيدة؟
لما ناظر ابن عباس الخوارج كان مما انتقده عليهم عدم وجود أحد من الصحابة معهم
ومما ننتقده على الخليفية عدم وجود أحد من العلماء معهم
تنظر لمن يدافع عن الخليفي تجدهم صغارا قريبوا العهد بالاحتلام! كالشاذلي ولولو
وأما كبار السن؛ فهم إنما سمعوا العلم من الخليفي فلم يعرفوا الحق من الباطل
فرأس العلم تقوى الله حقا
وليس بأن يقال لقد علمتا
يصرح الخليفي أن طعنه في المعاصرين كي يبقى اسمه!
كان الشافعي يتمنى أن ينشر علمه ولا يُعرف
وكان أيوب السختياني إذا جلس خمسة ليسمعوا الحديث منه قام عنهم
ثم يدعي هذا أنه أثري!
الأثرية كانوا ينفرون من الشهرة والذكر بين الناس يا شاطر.
= أما من بنى علما رصينا يعرف أن ما عند عدنان إلا سفاهات وكذب
كذلك الخليفي، اغتر به من سمع العلم منه فقط؛ فمن سمع لأول مرة آثارا ذم في أبي حنيفة منه ثم سمع كلام الخليفي فقط وتفسيقه لمن يخالفه = يغتر به ويظن الورم سمنا ولا يدرك الحق من الباطل حتى ينكر الباطل ويقبل الحق.
من لم يبنِ شيئا قويا من العلم يميز به الخبيث من الطيب؛ سهلٌ أن يفتتن بكل ما يسمع؛ كيف لا وهو لا يملك مرجعية تكون حاكمة على ما يسمع ويرى.
وهذا يجب عليه أن يعرف قدره، ولا يدخل نفسه في الحكم بين العلماء والخلافات فهو إنما يدخل بعاطفة لا علم، وتفضيلات شخصية لا تحقيقات علمية
وهكذا لما ظهر عدنان إبراهيم، لم يتأثر به سوى قليلو العلم الذين كانوا يسمعون العلم منه لأول مرة = فيظنونه حقا ويعادون عليه ولو كان سفيها
كما استشهد لعنه الله بمقتل الإمام النسائي على "فسق" معاوية رضي الله عنه مع أنه بين موت معاوية والنسائي حوالي ٢٠٠ عام! لكن الجاهل لن ينكر هذا =
يبايع الخليفي الذي يكفر أعيانهم ويدافع عنه باستماتة
ويهاجم كل من يخالفه
ويتهم أحمد السيد بأنه عنده شك في العقيدة واليقينيات
ويقول عن حسين عبد الرازق أن مستوى ال IQ عنده متدني جدا
ثم يريد أن يعلم الناس كيف يتعاملون مع الخلاف "نفسيا"
-آدم الصقور الذي لم يجد وقتا لطلب العلم.
ادم الصقور في مقطع: "جرثومة الغلو العقدي الكخة"
يرد على الشيخ أحمد السيد، ولكنه اتهمه بالشك في العقيدة واليقينيات!
من شروط التوحيد: اليقين الذي لا تشوبه شائبة بصحة الدين والعقيدة
وهذا يتهم أخاه المسلم -إن لم يكن يكفره- بأنه عنده شك في العقيدة واليقينيات!
وكان الصّحابة رضي الله عنهم يستحبّون إكثار الصلاة علىٰ النبي ﷺ يوم الجمعة.
قال ابن مسعود : يا زيد بن وهب لا تدع -إذا كان يوم الجمعة- أن تصلّي على النبيّ ألف مرّة .
ابن القيم | جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام ﷺ
فذاكر وتلميذه أول من يطلع العوام على هذه المسائل، والشيخ أحمد السيد لا يقدم شيئا للعوام؛ بل لطلاب العلم ولم يجبر أحدا من طلابه في البرامج دراسة شيء عن أبي حنيفة!
قال شيخ الإسلام: وأما قول القائل: لا يتعرض لأحاديث الصفات وآياتها عند العوام: فأنا ما فاتحت عاميًا في شيء من ذلك قط.
عبد الرحمن ذاكر خلف الكواليس!
مما ينتقده ذاكر للطرف النقابل له أنهم ينشرون القضايا البحثية -كفر أعيان الأشاعرة وأبو حنيفة مثالا- بين العوام!
ولكن تفحص جيدا تجده هو وتلميذه من يفعلون ذلك!
ذاكر معظم متابعيه عوام أعجبوا بكلامه في النفس البشرية ومع ذلك لم يراعِ ذاكر ذلك؛ =
= بل أخذ يروج للخليفي ويوالي ويعادي على ذلك.
وتلميذه ادم الصقور أستاذ جامعي ويتكلم عن الطب النفسي ويشرح ذلك؛ تخيل لو أنني عامي طالب في جامعة اليرموك وتابعت أستاذي في الجامعة فوجدته يدافع عن الخليفي أينا دفاع ويصف أحمد السيد بأنه عنده شك في اليقينيات ومتأثر بالإنسانوية والحركية!
أصعب ما في الموت أنه وقت الحساب
أن فرصتك انتهت وحان وقت تحديد المصير
أن عملك انقطع إلا من ثلاث
أن كل كلمة وكل نظرة ستجدها لتحاسب عليها
أنك مهما فعلت فستكون مقصرا ولن تدخل الجنة إلا برحمة الله
أنك تسأل عن كل عمل: نيتك فيه وسبيلك أحلال أم أحرام
أنك تسأل علمت فهل عملت؟
اللهم رحمتك
الخليفي يستشهد بكلام المعلمي إن صحح أثرا في الذم.
أما تصحيح المعلمي لأثرٍ في مدح أبي حنيفة فإن الخليفي يخالف ويرمي أقوال المعلمي ويفهم النص على مزاجه، ثم يبدع المشايخ لأنهم خالفوا فهم الخليفي ذاته لا الأثر.
ومن باب أولى أن يكون المبتدع من خالف فهم المعلمي لا جندي مدخلي حدادي.