ترا "التجاهل" ماهو برستيج ولا قُوّة شخصيّة..
بالعكس يُعتبر تلاعب نفسي رخيص، يقتل المشاعر بالبطيء.
انك تترك الطرف الآخر يحرق في نفسه عشان "يخمّن" هو وش سوا؟ هذا مُنتهى القسوة الليّ ممكن تمارسها باسم الحُب.
المُحبّ الحقيقي يواجه، يعاتب، وممكن يهاوش، لكن مستحيل يخليك ويتركك تايه في سكوته.
الكلام يبني جسور تواصل، لكن الصمت العقابي يبني قارّه من الجفاء مايعرف احد يعبرها من جديد مهما حاول .
الليّ يحبّك صدق مايعرف ينام والزعل قايم بينكم، مو عشان هو دايم غلطان، بس لأن راحته النفسيّه مرتبطه بسلامك النفسي مو بكسرة نفسك.
-الليّ شاريك بيكون دايمًا مُستعجل، مستعجل كيف يصالحك، لأنه بيكون انشغاله الوحيد كيف يرضيك .
والحسد يا صديقي فسادٌ عظيم..
فلا يمكن أن تكون نزيهاً وحاسداً في آنٍ، ولا متديناً وحاسداً في الوقت نفسه !.
فإن حدّثك حاسدٌ عن النزاهة أو الدين فقل له: ضعوا الدين في قلوبكم، واغسلوا به نفوسكم، واطبعوه على أخلاقكم وسلوككم وتعاملاتكم، لا على ألسنتكم وثيابكم، ولوحات مكاتبكم.
" ما خُلِقتِ لتكوني بقية في قلب أحد ، ولا هامشاً في حياته ولا اسماً يُستدعى عند الفراغ ، إنما خُلِقتِ لتكوني موضع المودّة الصادقة ، وعنوان الفخر ، والنعمة التي يحمد الله عليها من رزقه الله إيّاها ، تستحقين قلباً تكون فيه منزلتُك شاهِرةً لا خفيّة ، ومكانتك ظاهرةً لا مستترة ، يذكركِ بفخر ويتحدّث عنكِ باعتزاز ، ويراكِ نعمة يُكثر من شكر الله عليها ، لا لأنكِ تطلبين الظهور بل لأن النِّعم العظيمة تُعلن عن نفسها ولأن القلوب إذا امتلأت بالمحبّة أصبحت شاهِرةً بها وإن لم تنطق ".
" إذا احتاج الحب إلى نداء في كل مرة ، فقد فاته من معناه أكثر مما أدرك ، فالحب الحق بصيرة قبل أن يكون استجابة وحدس قبل أن يكون سؤالاً ، يقرأ ما تُخفيه الملامح ويهتدي إلى ما يعجز عنه اللسان.
فـ أحب الناس إليك ليس من يُحسن تلبية طلبك ، وإنما من يرى في ملامحك سؤالاً لم تُفصح عنه ، وفي صمتك حديثاً لم تنطق به ، وفي انكسارك استغاثة لم تستعن فيها بأحد ، فيسبق دمعتك بمواساته ويبلغ وجعك قبل أن تبلغه كلماتك ، لأنه لا يسمع صوت لسانك بل صوت قلبك.
وما الحب أن تعطي لأنك سُئلت ، أو أن تحضر لأنك دُعيت ، فذلك خُلق تحسنه النفوس الكريمة ، أما الحب فهو أن تُعطي لأن قلبك لم يحتمل أن يرى الحاجة ، وأن تأتي لأن الغياب أثقل عليك من الحضور ، وأن يكون شوقك إلى البذل سابقاً لشوق الآخر إلى السؤال .
- وهنا تُصبح القلوب أفصحَ من الألسنة ".
*قطع،"رزق"،أكثر من عشرة سعوديين،وإستبدالهم بأجانب،من قبل:(ح،س)،رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية في الجوف،من أجل المصري،(م،ع)،وتمكينه من العمل،بوظائف مُوطنة*.
*المصري،هو من يدير الغرفة فعلياً،وليس الأمين العام،كما أن المصري يعمل بمهنة محاسب ومكلف مدير إدارة الخدمات المساندة*.
*وتحت هذه،إدارة الأقسام التالية : (الموارد البشرية،الشؤون المالية،وحدة الخدمات العامة، وحدة تقنية المعلومات)،والداعم الأول للمصري، هو رئيس مجلس الإدارة*.
*جرى رفع بلاغين للموارد البشرية،ومن باشرو البلاغ في المرة الأولى،إطلعو على مهام الوافد، وجرى رصده وهو يعمل بعمل يخالف طبيعة عمله،فتم تحرير غرامة مالية على الغرفة،إلا أنها حسب ما يقال "تم إلغاءها"*.
*زيارة،أخرى الغرفة من فرع وزارة الموارد بالجوف،
بعد أشهر،وتم الإثبات بمحضر رسمي،ممارسة الوافد لعمل يخالف عمله الأساسي،ومع ذلك،لم يتم معالجة الموضوع،بل بقي الوضع حتى الآن*.
*يقوم،المصري بالتأشير على القرارات،التي تصدر من الموارد البشرية،بحكم أنه المشرف عليها، وهذه القرارات بها ضرر على الموظفين في الغرفة،فضلاً عن كونها إجراء مُخالف*.
*كلمة القانون*:
*سؤال لرئيس مجلس الإدارة*:
*وفقاً،لتوجيهات الملك يحفظه الله ويرعاه،فإن كل وظيفة،يعمل عليها أجنبي،هي في حكم الشاغر نظاماً،حتى تُشغل بسعودي،فالعمل حقٌ دائمٌ للمواطن،ومُؤقت للأجنبي،فكم وظيفة شاغرة للسعوديين،بالغرفة؟*.
*تمكين الأجانب،من مُخالف النظام،تعطيل "مُتعمد" لمستهدفات التوطين،بل تعطيل لجهود الدولة في تمكين الكوادر الوطنية،من قيادة سوق العمل*.
* *مُخالفة"خطيرة هنا"،وهي عمل المصري،بتقنية المعلومات،وهذا مُخالف للأمر الملكي الكريم،رقم (٤٥٤٦٣)،في ١٣/ ٨/ ١٤٤٠هـ،بعدم التعاقد مع غير السعوديين،بالأعمال الحساسة بالنسبة للأمن الوطني*.
* من وسائل مُكافحة الفساد:(توفير فرص العمل للمواطنين،والحد من إستقدام العنصر،والإستثمار في الكفاءات المحلية)*.
*وللحديث،عفواً أقصد،وللفساد،والتجاوزات بقية في الغرفة التجارية بالجوف،خلال الأيام القادمة، ومِنا لمن يلزم،لإتخاذ،ما يلزم*.
*مُرفق،مع تغريدتي هذه،تغريدة سابقة،نقلاً عن النيابة العامة،التي تُجرم سوء الإستعمال الإداري للأنظمة،فالصلاحيات مُقيدة بنظام،لا بأهواء أحد*.
*بإختصار شديد*:
*حق العمل للمواطن،هو حق سيادي،وأمان مجتمعي*.
@AljoufSA@Ahmed_S_Alrajhi@HRSD_SA@MCgovSA@malkassabi@FSC_KSA@joufchamber
#مفلح_الاشجعي
ليس كل من تطيل الوقوف معه يستحق أن تطيل الوقوف له.
فهناك من يحول المعروف إلى التزام، والمساعدة إلى واجب، والاعتذار إلى إساءة.
لا يحترم وقتك ولا ظروفك، ولا يتذكرك إلا عند الحاجة.
لذلك، ضع حدودًا واضحة. فحماية وقتك وكرامتك ليست قسوة، بل حكمة.
بودي لو توزع على كل وزارة وجامعة وكل شركة ومؤسسة
بل
ترسل لوزارة الموارد البشرية
كفو أبا إبراهيم
أشهد بالله أنك رجل شهم وصاحب مروءة
وكثر الله من أمثالك
@HRSD_SA@KKESHKSA
🔴 فصل الموظف..
قرار فصل الموظف وقطع رزقه خطوة قاسية لا تجوز إلا كحل أخير عند الإخلال بالأمانة..
من اللؤم أن تضحي الشركات بالموظفين البسطاء وتحملهم فشل الإدارة أو تراجع الأرباح..
بينما يكمن النبل الحقيقي في تقديم البعد الإنساني والمسؤولية المجتمعية على هوامش الأرباح..
من أصدق وأشجع قرارات النضج،
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلّب، ومُربك...
عن كل ما يُبقيك عالقاً بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي، لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها.
فالحسم، ولو كان مؤلمًا، أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لك.
في بيئات العمل السيئة، الموظف المنجز يُعاقب بمهام إضافية ما تخصه…
ولأن الرفض مُكلف.. اقبلها، لكن نفذها ببطء، وأغرقهم بأسئلة عن أتفه التفاصيل.
الإدارة تدور الإنجاز المريح، فإذا حسوا إن الشغلة معك تجيب "وجع راس".. بيسحبونها ويعطونها غيرك.
وكذا حميت وقتك وجهدك بدون ما ترفض.
إذا تم ترشيحك لترقية أو منصب قيادي جديد، ولم يتم تمكينك بالموارد البشرية والمادية والصلاحيات اللازمة لأداء مهامك؛ فاعتذر.
لأنك بالغالب رشحت لتفشل 👎
المنصب دون تمكين، مسؤولية بلا أدوات ونتيجته غالبًا مخيبة
وفاة موظف بعد فصله بشكل مفاجئ أمام مقر شركته في الرياض..
الحادثة أعادت النقاش حول أثر بيئة العمل وأساليب الإدارة على الموظفين، وسط تصريح لمستشار في الموارد البشرية بأن 70% من الاستقالات في السعودية سببها «المدير السيئ»، بينما يأتي الراتب ضمن الأسباب المتأخرة.
وأكد أن القرارات المفاجئة وسوء التعامل الإداري قد تترك آثارًا نفسية وإنسانية كبيرة على الموظف.
@3ajel_ksa القرارات هذي مجرد تخدير ولا تحل أصل المشكلة، قاعدين يهايطون بحماية الإجازات والواقع جهات العمل ذابحة الموظف وتهدده بلقمة عيشه! فوق كذا، مستمرين في انتهاك الخصوصية بطلب تقارير طبية مفصلة تخالف النظام، وكل هالقرارات ما هي إلا واجهة عشان يغطون على الواقع المظلم اللي يعيشه الموظف.