علشان الإنسان يعرف يعيش ساعات لازم يضطر انه يتصالح مع فكره ان في حاجات مش بتاعته مش هياخدها مش نصيبه مش رزقه ، ساعات الحاجات دي بتكون كل أحلامه بس حظه كده
فهمتُ معنى أن تُترك في المنتصف ، لا غالبٌ ولا مغلوب؛ لا أنت نلتَ ما تريد، ولا قد سُلبت منك أمانيك! إنك في حالة دفاعٍ مستمر عن شيء لم تتذوق نعيمه من قبل، وسوف ينتهي بك المطاف عندما تلمح وجوده فقط… فقط ليعذبك إلى نهاية حياتك بما لم تستطع الحصول عليه
-
لا مشهد يغريني كعودةِ إنسان لنفسه مرة أخرى.
إنسان تعافى من أزمة قاصمة، ظن ألّا تقوم له قائمة من بعدها، لكنه قاوم! وقام،
حتى تحول جرحه القديم لنور يهديه في خطواته.
أو كإنسان شهد الجميع انكسار قلبه، وزوال لمعة عينيه،
حتى لا يُتوقَّع له الوقوع في الحب ثانيةً،
حبيبى الله
أظلمت الدنيا في وجهي مرة واحدة وكل الاشياء ثقيلة على قلبي بلا سبب واضح،
وعيناي لا اعرف ما بهما تدمعان باستمرار،
ليس لدي خطة لتصبح الأمور على ما يرام وإن كنت أملك خططاً فغالباً تفشل!
أعلم أن الأمر كله بيدك وأن لديك خطة أجمل ستُرضي بها قلبي، وتعيد لي لمعة عينيّ مرة اخري
اسماعيل هنية أكثر رجل أوذي في شخصه وأهل بيته، اتهموه بسليل من الاتهامات من الهروب والفنادق والشركات، نالوا من أبنائه وعائلته بآلاف القصص وتطاولوا في سيرته بما لا يتحمله، شتموه وخلقوا قصصاً لا حصر لها وها هو يقضي الى الله شهيدًا مرتحلاً كما أراد ملتحقاً وراء ابنائه واهل بيته من احفاد واخوة. حسبه ان الله محاسبهم وسيفضون جميعًا الى الصراط.
" تُرى لماذا تقسو علينا أقدارنا إلى هذا الحد؟ إذا كان ذنبًا ارتكبتُه فلا أعرفه لأتوب منه، ربما ينقشع عنّي هذا الكابوس، إنني أكاد أموت تحت وطأة هذا الحزن يا ربي، أكادُ أُجن! "
_رئيفة علاء الدين.
مش مدايقني الفشل قد ما مدايقني إني طول الوقت في محاولة.
المحاولات حلوة، وأنا فعلًا ببذل أقصى ما عندي،
بس الحقيقة إنها مرهقة… مرهقة لدرجة ما تتوصف.
بقع وأقوم وأحاول تاني،
لكن اللي محدش شايفه هو التعب اللي ورا الكواليس،
العياط، والإنهاك، ولحظات اليأس اللي بكمّل بعدها بالعافية.
ألا تفارقني رحمتك ما دُمت حيًا،
ألا تفارقني حين أفقِد وحين أُفقد،
حين تتعثر كل الأمور،
وحين تتبدل كل الخطط،
حين ينقطع الأمل داخلي،
وحين أقف ف المنتصف بلا حيلة!
ألا تفارقني رحمتك
حتى تغدو أشد الأمور هيّنة على قلبي.))"
أتدري ما المُبكي؟
أنَّ المرء منّا يمر بفترة؛ هو أصغر من أن يتحمّل صعابها، وعلى الجانب الآخر هو أكبر من أن يجلس مكتوف اليدين.. ويجهش بالبكاء.
- زَيد محمد
د. أحمد خالد توفيق وصف ذلك الشعور قائلًا:
أودّ أن أبكي وأرتجف وألتصق بأحد الكبار،
ولكن الحقيقة القاسية هي أنني أحد الكبار.
بكيت بكاء التائه،
الذي لا يعرف أين يذهب
وكل الأماكن لا تألفه
حتى جدران غرفته ملّت من سماع
شكواه..
أعنّي عليّ
وعلى ضعفي، وقلة حيلتي
وضيق نفسي وطاقتي والدنيا يا رب.
«ونترقَّب رحماتك على صبرٍ مُتعب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، نسألك برد اليقين ووعد الإجابة وجبر العوض وثبات الفؤاد وسَداد البصيرة، يا مَن لا يُعجزه عُسر الأمر عن فرَج، ولا هوان الحال عن غَلَبه»
كنت دايمًا بحاول عشان ميجيش يومٌ أقول فيه: ياريتني حاولت، ولكن بعد ما استنفذت كلَّ محاولاتي، بات السؤال المطروح أشدَّ ألمًا:
هل كُل محاولاتي مكنتش كفاية؟