@I0ll صدقت، وهذا الكتاب من أوائل ما ترجم،
والنص كيفًا وترجمةً رائقٌ جدًا، وقد عمل المترجم القدير في حواشي الكتاب على ر��ط كل حدث مذكور بنص الحدث في مصادره العربية -إن وجد- من تاريخ الجبرتي، حتى يقارن القارئ بين ما كتبه عسكر الاحتلال (رواية المنتصر) والشعب المقاوِم.
ومن (فتنة الاستعجام):
شركة (إجادة المالية) غيّرت اسمها إلى شركة (ألتيرناتيف ايميرجينغ انفستمنت اسيتس التيا المالية).
ما أعجب هذا!
استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير!
نعوذ بالله من الحور بعد الكَور
قوم يقول عنهم القران العظيم أنهم يوقدون الحروب وأنهم ينقضون المواثيق فمن يثق بهم!؟ قوم يحرفون كلام الله ويقتلون أنبيائه فمن يستأمنُهم؟
"كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين"
"فبما نقضهم ميثاقهم لعنّاهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه".
متعشطّون لإفناء البشر، قساة القلوب، يقتلون الأطفال والرضّع والمرضى والضعفاء فمن يصدق بخرافة السلام معهم!؟
قتل الصحفيين والكوادر المدنية بشكل مباشر ومقصود، زادت وتيرته في آخر ستة أشهر، ولا يفهم منه إلا تحضير الصهاينة الأنجاس للاجتياح الكلي لمدينة غزة وارتكاب المحرقة التي ينشدونها، بعدما رفضوا أي مشروع لوقف الاحتلال. ويلٌ للعرب من شر قد اقترب؛ إذا وقع هذا الأمر -لا سمح الله-.
من التوفيق الإلهي أن يرزقك الله صديقاً تجد فيه نفسك، إذا جلستَ إليه انزاحت عنك سحائب الهموم والغموم، وهبّت على روحك نسمات الأُنس والسرور.
اللهم أدم علينا نعمة الأصدقاء الأوفياء.
ألا لا أرى الأشعارَ إلا هباءةً
إذا لم يُعِنْ حدَّ القصيدِ ح��يدُ
ولولا صدورٌ طالَ كِتْمانَها الأسى
لَمَا حلَّ من غير الحديد نشيدُ
نَظَارِ، فإنَّ الثأرَ ربَّاه أهلُهُ
وما حِقْدنا -فيما يَبِيد- يَبِيدُ
ولا بدَّ من يوم طويلٍ عذابُهُ
تَناقَصُ آجالٌ به وتزيدُ
@k_alshaye لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم،
اسأل الله ألا يحزنكم ولا يفتنكم، وأثابكم ما أثاب المتقين الشاكرين، وأوجب عليكم الصلاة والرحمة،
إنا لله وإنا إليه راجعون،
البقاء لله يا حبيبي
هذا النقاش يمكن أن ي��خذ طابعًا متوازنًا في النقد والتصويب كما ذكرتم إذا كنا في أجواء غير استعمارية ولا استيطانية ولا عولمية مؤدلجة يراد فيها مماثلة الإنسان العربي المسلم كما الغربي.
والفقه الاجتماعي يقول: من العقل بمكان سد ذريعة اللغة الأجنبية بدلًا من فتحها في لحظات الاستضعاف.
سؤال: معظم العلوم الإنسانية والاجتماعية تُدرّس باللغة العربية، فهل نحن الأكثر تقدمًا فيها؟
الجواب: لا، فمجرد استخدام اللغة العربية في تدريس هذه العلوم لا يجعلنا بالضرورة روادًا فيه��. لا يمكن النظر إلى التعليم باللغة العربية كعامل سحري وحيد يقود إلى التقدم العلمي. هذا تبسيط مُضلّل لمسألة معقدة تتداخل فيها عوامل متعددة، مثل جودة البحث العلمي، ومستوى الكوادر الأكاديمية، والبنية التحتية المعرفية، ومدى الانفتاح على الإنتاج العالمي.
الله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين، عادت الشام إلى أهلها السنة، وفرض التاريخ حتميته فيها، ولا يصح إلا الصحيح معها، والله لا يعيد طفرات التاريخ الذليلة في تولي الأقلية علينا، وعجل الله بفرجنا من المحتل الصهيوني الغازي، التي تقترب نهايته أكثر من ذي قبل.
لعنة الله عليهم أجمعين.
اللهم أنزل غضبك وعذابك ولعنتك على طغاة اسرائيل وامكر بهم مكرا يحرق قلوبهم ويدمرهم تدميرا يا قوي يا عزيز.
https://t.co/J9uLTW5Ojg