يواصل ترامب البحث عن تهديد أكبر، لأن التهديد السابق لم يفض إلى نصر حاسم، ولا حتى إلى مخرج يحفظ ماء الوجه. تتبدل المهل، وتُمدد التهديدات، ويتبع "الضغط الأقصى" ضغطٌ أقصى آخر، ويستمر الفارسي بفرض الـ Status Quo الذي يريده هو، لا أحد غيره.
Trump’s latest economic adventurism against Iran, and its trading partners, could backfire.
If countries refuse to bow to U.S. demands, Trump will implement tariffs, which will trigger counter-tariffs, less Oil will flow through Hormuz .. and it’s clear the American economy can’t afford major disruptions lately.
In short: Trump is accelerating the De-Dollarization and America's decline.
@ragipsoylu I just don’t understand Turkey! Why this pagan-like attachment to the west? Cut yourself loose from this paganism. The west ain’t gonna side with you when you fight Israel. Cut yourself loose from this fading/irrational/zio west
U Western Iranians stupidly lost your legitimacy when you decided to take Israel’s side. Your cause is legitimate, make no mistake about it. I still remember the days when the Western left was supporting your cause. But you lost that support -and a large segment of the world’s- once you sided with Israel. It’s just so stupid! How do you ask for freedom when you literally don’t ask for others’ freedom? You cannot consistently demand solidarity for your own cause while refusing to show solidarity with another people’s claim to freedom. If you appeal to universal principles you should apply them consistently. Your irrationality and ideological blindness have cost you your credibility, moral consistency, and international solidarity. U’ve clearly chosen pragmatism over principle, and that’s a costly and risky bet.
يبدو أن أمريكا رسميًا تعيش لحظة صحوية جديدة. هذه المرة ليست ثقافية/اجتماعية بل سياسية في المقام الأول. ضد الآيباك، واللوبيات، والثينك تانكس، والـ establishment عمومًا. جزء كبير من اليسار اليوم -بفضل إسرائيل- تجاوز سؤال كيف نحمي المؤسسة الأمريكية العتيقة [المعبد] من ترامب؟ إلى كيف نحميها من إسرائيل والآيباك واللوبيات الخارجية؟ وهذا في رأيي هو العامل الرئيسي وراء نجاح هذه الموجة الصحوية داخل الحزب الديمقراطي اليوم، والتي قد ينضم لها الجمهوريين مستقبلًا (لكن بنسختهم الخاصة بطبيعة الحال). لكن هل هذه الصحوة الرومانسية ستنجح لتبقى فعلًا؟ ربما. بالنسبة لي؟ لا أعتقد. الفصام ثمن السياسة في النهاية. وهذا الانتباه والاهتمام الصحوي المولى للشعب سرعان ما سيتلاشى مع الزمن لصالح البرجوازية من جديد. هذا هو تاريخ الديمقراطية الغربية باختصار. صعود ونزول برجوازي مستمر. التدافع، التناقض، الجدل، التقدم.
#WolffBites: Socialist Angie Nixon won in Florida Democratic Senate primary. Alex Vindman who spent $16 million lost to Nixon who spent under $1 million. The people beat the money. Big political lesson
https://t.co/hSu7dIX2St
“Washington is exhausted, not wounded … But claiming to protect the international order isn’t legitimacy, and aggression [aka=war of choice] isn’t strength. Iran has drastically diminished America’s capabilities [in the region]. Iranian negotiators also need to abandon old assumptions for a more nuanced understanding and strategy. Until then, Washington will continue to use its weakness to shuffle the cards,” writes me (:
لن تجد الـ Whataboutism في أي مكان على هذه المعمورة إلا وستجدها في يوتوبيات الشرق الأوسط أضعافًا مضاعفة. وهذا غير مستغرب. فهي كل ما يملكه المفلس مدعي الكمال والاتساق السماوي. والمفلسون المثاليون هنا كثيرون جدًا. وأرضية البلاط خصبة لنموهم وتكاثرهم. والجزازة تجز النابتة :)
@ArtCrunchy If you don’t make your own weapons you are not a sovereign nation. If you are not a builder then you are a resident inside the builder’s building.
@AhmedZaky هذا هو أفيون الضعفاء الـ insecure. لا بد من استفراغ الغضب والحقد والكره لتسكين الألم. المثير للشفقة في الموضوع أن هذا الاستفراغ يتطلب إذنًا مسبقًا وتفصيلًا لحدود الممكن. سياسيًا استعادة عبدالناصر خيار آمن فعلًا، لكنه كذلك الخيار الأمثل لإيصال رسائل العتب السياسي المشفرة
تضخم المكتسبات [أن يكون لديك ما تخسره] ومراكمتها يحول المقاومة لدولة شديدة التنظيم والتراتبية. وهذا ما سيُهلك الرجعيين في المنطقة في المستقبل إذا خرجوا منتصرين من معركة اليوم. النزول من رقيِّ المثالية إلى دنوِّ الواقعية، ومن طور الحُلم إلى طور الحُكم، سنة كونية لا نقطة تحول تاريخية. أكلُ الثورة أبناءها ليس ثمرة الدولة الحديثة، بل هو القاعدة القديمة. القوة الناعمة هي الحل ضد الرجعي. لكن كيان التقدم الاستعماري في المنطقة عديم صبر ومستعجل. وهذا التعجل هو ما سيَحُول بينه وبين أحلامه، وربما قد يكون ما سيقضي عليه.
ينقل نيكولاس بلانفورد عن أوري لوبراني الذي كان مستشار وزير الدفاع الإسرائيلي للشؤون اللبنانية سابقاً :
” أن إسرائيل لن تتمكن من هزيمة حزب الله إلا إن أصيب بعدوى منظمة التحرير الفلسطينية بعبارة أخرى : البرجوازية و الطمع . “
يريد التقدمي أن يُسيّر الزمن إلى الأمام، لكنه ينسى أو يتناسى أن خصمه الرجعي/التاريخاني لا يرى الزمن خطًا مستقيمًا بلا نهاية مثله، بل يراه دائريًا موعوديًا، يعود فيه الماضي نبوءةً منتصرةً (لا متحققة فحسب). مستقبل الرجعي حقيقةٌ تنتظر التجسد، أما التقدمي فمستقبله أمنية مرجوة — وهنا يأتي فرق الإيمان. لن تخسر الرجعية حتى يؤمن التقدمي إيمانًا يفوق إيمان الرجعي. والإيمان لا يعمل لوحده، بل يجب أن يُقرن بجهادٍ عقائديٍّ يلغي الرجعي، بل ويبيده.
(فكرة السودان) في البحث عن حل:
لا تتمثّل الأزمة السياسية في السودان في الحروب والحروب المضادّة، ولا في الصراع على السلطة بين المدنيين والعسكريين فحسب؛ فملمحها الأصيل يتصل بما يمكن تسميته «فكرة السودان»، وهي فكرة لم تُطرح بعد خارج سجال الهوية: عروبةٌ موضوعة في قفص الاتهام، وأفرقةٌ تستند إلى مظلومية خالدة.
إن «فكرة السودان»، أي التصور لما ينبغي أن يكون عليه هذا البلد، لا تزال تتنازعها تيارات تستخدم الكلام، وكثيرٌ منه كلامٌ مؤسطر. وقد آن لنا أن ننتقل من التفاخر بالقِدم والعراقة، ومن الأنساب التاريخية المرتبكة بما قبل التاريخ، إلى بناء فكرتنا على أساس هوية سياسية جديدة؛ هوية تتجاوز خداع الذات والجماهير، وتجعل المواطنة أساسًا للانتماء، لا وعدًا معلّقًا في انتظار حسم معارك الماضي.
Exclusive: U.S. Army troops faced off against Ukrainian drone operators at a military exercise in Germany earlier this year. It didn’t go well for the Americans. https://t.co/whvxYpz5xA
يعترض كاهن علم النفس المادي على سرقة منهج المادة "العلمي" وتشويبه بشتى المعاني الدينية/الميتافيزيقية ويدعو لفصل النطاقين. وهو ما أتفق معه، لكن لا بمعنى الفصل بين ميتافيزيقا وفيزيقا، بل بين ميتافيزيقيتين متصارعتين. المادية موقف ميتافيزيقي لما هو كائن ولما يجب أن يكون. دين.
لماذا الصراع الرجعي-التقدمي الحالي في المنطقة سينتهي قطعًا بفوز الرجعي؟ لأن التقدمي ممتلكٌ لمكتسباتٍ يفتقر إليها الرجعي، وهذه المكتسبات رهينةٌ لدى الرجعي. كيف يخسر الرجعي إذًا؟ بالقوة الناعمة، بالعضوية، بسلخه من رجعيته، وبإغراقه بمختلف المكتسبات التقدمية القابلة للارتهان.