وفـاة تلو وفـاة ، اللـهم إن حـان دوري فاجعلني في أحسـن حـال وارحمني واعف عني وثبتني عند السؤال وسخر لي من عبـادك من يدعو لي مـن دون ملـل وارزقني جنتـك..
"في ناس مذهلة تمر في حياتك، وتشعر معهم بأن شخصيتك تتجلّى بالشكل المطلوب، أو فيه جزء منك مخبوء وصار يشرق بسببهم، الرومي يقول: "أنا لم آتِ لأعطيك شيئًا جديدًا، لقد أتيت لأخرج جمالًا لم تكن تعرف أنه موجودُ فيك" وأعتقد هذا أعظم شيء تقدمه لمن تحب أن تظهر أفضل مافيه."
في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»
يارب أجعلني دائمًا بالمكـان الذي يسعني ويُشبهني، مكان لا يُقلل من خفتـي ولا يثقلني ولا اضيق فيه، يارب سيّر خطاي لدربٍ تألفه اقدامـي، لا تخافه ولا تستنكـره 🤍
«أحيانًا لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يختره؛ يُغلق باب فيظن أنه حُرم، وهو في الحقيقة نُجّي. تتعسر الأمور فيظنها ابتلاءً، وهي رحمة تتقدم عليه بخطوات خفية. فالله جل شأنه قد يمنع لتُعطى، ويُبعد لتُحمى.»
من أصدق وأشجع قرارات النضج
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلّب، ومُربك
عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي،
لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها.
فالحسم، ولو كان مؤلمًا، أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لك