أول مرة قررت أستحم مع زوجي، كنت متوقعة إن أكثر شيء بيحرجني هو إني أكون قدامه بدون ملابس…
لكن اللي صار خلاني أكتشف إن فيه تفاصيل صغيرة ممكن تخليك تتمنى الأرض تنشق وتبلعك!
كنت مجهزة نفسي من قبل، وحاطة كل شيء أحتاجه بالحمام، وحتى اخترت إضاءة خفيفة عشان ما أتوتر.
دخل زوجي قبلي، وجلس بالمويه، وبعدها التفت علي وقال: «يلا تعالي، المويه تجنن!»
وقفت عند طرف البانيو، وقلت له: «طيب لف وجهك شوي لين أدخل».
ضحك وقال: «وش فيك؟ أنا زوجك!»
قلت وأنا أحاول أضحك معه: «أدري، بس استحِ شوي».
لف وجهه فعلًا، وبدأ يسولف معي عن يومه كأنه ما فيه شيء، وأنا أحاول أدخل بدون ما أتعثر أو أضرب رجلي بالطرف.
أول ما جلست، حسيت إني ارتحت شوي.
لكن بعدها مد يده وقال: