عن حذيفة رضي الله عنه قال: " إذا أحب أحدكم أن يعلم أصابته الفتنة أم لا، فلينظر؛ فإن كان رأى حلالا كان يراه حراما فقد أصابته الفتنة، و إن كان يرى حراما كان يراه حلالا فقد أصابته "
يصدر قريبا عن(سطور البحث العلمي) بالمدينة المنورة الطبعة الثالثة من تحقيقي ل(منهاج المحدثين وسبيل طالبيه المحققين في شرح صحيح مسلم بن الحجاج القشيري)للإمام أبي زكريا النواوي، وهي طبعة مزيدة من الضبط والتحرير.ونرفق هنا قايمة بمواضع الضبط المزيدة ليستفيد بها من اقتنى طبعة سابقة.
أتمّ محمد بن عبدالحميد بن صالح العمري — بحمد الله وتوفيقه —عملاً جليلًا إذ فرّغ جميع فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية في صيغة سؤالٍ وجواب وجمعها في موقعٍ مبارك أسماه: " مكتبة ابن تيمية "
نسأل الله أن يبارك فيه وأن يجعل ما قدّم نورًا له في دنياه وذخرًا له في أخراه ..
https://t.co/aIzT25jQdH
صَدَرَ ..
مؤخَّرًا للشيخ المقرئ عصام علي قائد نصر من قرّاء مدينة تعز :
( الشيخ عبدالله بن صالح العبيد وجهوده في القراءات والتجويد)
وهي رسالة علمية نال بها الباحث درجة الماجستير بدرجة ممتاز بكلية الآداب في جامعة تعز في الجمهورية اليمنية ..
A new Hadith school has been founded in Aleppo:
“Dar al-Shaykh Abd al-Fattah Abu Ghuddah”
Lead by Dr. Anas Saramini, Sh. Salman Abu Ghuddah, Dr. Isam Ido, and other big names
الإعلام
في الفرق بين
"أصول السنة"
و"أصول الإسلام"
في الماهية والأحكام
هناك فرق بين:
١- أصول الدين والإسلام.
٢- وأصول السنة والاتباع.
٣- واجتهادات الأئمة في مسائل الاعتقاد:
فالأول: أصول الدين والإسلام، هي ما جاء نصا في الكتاب والسنة، على أنه لا إسلام إلا بالإيمان بها، كالإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، كما في آخر سورة البقرة: ﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين﴾.
وكما في سورة النساء في بيان كفر من لم يؤمن بها، كما في قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمَنوا آمِنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا﴾.
وكما في بيان ما ينافي الإيمان من إخلاص التوحيد وعدم الإشراك بالله ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما﴾.
فهذه ونحوها هي أركان الإيمان، وأصول الإسلام، وقضايا الغيب التي لا يكون المؤمن مؤمنا، ولا المسلم مسلما إلا بها، وهذه الأصول التي أجمع عليها أهل الإسلام، وهم المسلمون جميعا، وهم أهل القبلة كافة، على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم، كما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره، وهذا الذي قصده المصنفون في كتب السنة: (ولا نرى كفر أهل قبلتنا، ولا كفر أحد بذنب، ما لم يستحله، ونصلي على من مات منهم).
وهذا الذي يعلم علما يقينيا أن النبي ﷺ دعا إليه، واكتفى من العرب وأعرابهم وعامتهم بالإقرار به في دخول الإسلام..
وكذا فرائض الإسلام الخمس، التي فرضها الله بنص القرآن، وجعل الإيمان بوجوبها شرطا لقبول الإسلام، كما قال سبحانه: ﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون﴾.
فالإيمان بذلك كله ونحوه من أصول الدين والإسلام المجمع عليها إجمالا، فهي من العلم العام الواجب على كل مسلم معرفته والإيمان بحكمه، وهو فرض عين..
كما قال ابن تيمية في مجموع الفتوى ٧/ ٣٥٧: (ما أجمع عليه المسلمون من دينهم الذي يحتاجون إليه أضعاف أضعاف ما تنازعوا فيه.
فالمسلمون: سنيهم وبدعيهم متفقون على وجوب الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، ومتفقون على وجوب الصلاة، والزكاة، والصيام، والحج.. فتنازعهم بعد هذا في بعض أحكام الوعيد أو بعض معاني بعض الأسماء أمر خفيف بالنسبة إلى ما اتفقوا عليه) انتهى كلامه.
والثاني: وهي "أصول السنة" والاتباع، فهي من العلم الخاص، الذي لا يجب على كل مسلم العلم به ومعرفته فرض عين، وإنما العلم به فرض كفاية على أهل العلم الذين يتصدون لهذا الفن وتدريسه، لرد المحدثات والبدع، ولا يحكم على من خالف فيه بأنه غير مسلم أو غير مؤمن .
ولهذا خصص الأئمة لهذه الأصول اسما يخصها وهو (السنة)، ويعنون بها العقائد التي اشتهر بها أهل السنة والجماعة، وخالفهم فيها الفرق الأخرى، كما في "أصول السنة" للإمام الحميدي القرشي المكي (ت ٢٤٠)، ولا يذكرون فيها غالبا أصول (الإسلام) التي يوافقهم عليها أهل القبلة، وإنما ذكروا فيها ما فارق فيها أهلُ البدع سلفَ الأمة، والأئمةَ أهلَ العلم بالكتاب والسنة.
١- فيذكرون إثبات الصفات لله بلا كيف .
٢- ما ورد في السنة من قضايا الغيب الجزئية، كعذاب القبر، والصراط، والشفاعة، وإثبات الرؤية لله يوم القيامة، ونحوها.
٣- ويثبتون القدر، وأنه علم الله الأزلي بما يكون وسيكون، وقدرته على إيجاده على وفق تقديره..
٤- ويثبت جمهورهم بأن الأعمال من الإيمان، وأن الإيمان قول واعتقاد وعمل.
٥- ويثبتون الخلافة ووجوبها وخلافة الخلفاء الراشدين، وأنهم في الفضل على نحو ترتيبهم فيها، وفضل المهاجرين الأولين، والأنصار السابقين، وأمهات المؤمنين، وأهل البيت أجمعين.
٦- ويرون وجوب الجماعة، والاجتماع، والجمعة والجماعات في مساجد المسلمين، وتحريم الافتراق، وتحريم الخروج على الأمة والأئمة بالسيف، ولا يرون كفر فاعل المعاصي ما لم يستحلها..
والثالث: الاجتهادات التي هي آراء بعض الأئمة في المسائل الخلافية في باب الاعتقاد، كالخلاف في دخول العمل في اسم الإيمان، والخلاف في الحكم على المخالف بالبدعة أو الكفر ..
فهذه قضايا اجتهادية لايخرج من خالف فيها من دائرة السنة ..
فلكل قسم من هذه الأقسام الثلاثة ماهيته وحقيقته وحكمه فحقوق الإسلام والولاء والبراء هو للأول منها ..
التفصيل 👇
https://t.co/StgId4QLjk
أو
https://t.co/F11B0RUwGx
المسلك الذي أتبناه في تقرير العقيدة هو المسلك المقاصدي الذي يراعي تحقيق ما أُنزلت العقيدة لأجله في الوحي.
والمسلك الذي أتبناه في تصحيح الأخطاء العقدية الطارئة هو المسلك الدعوي لا الجدلي.
والمسلك الدعوي يتطلب حكمة وأسلوبا حسنا ورحمة بالمخالف وحرصا عليه.
ومن يظن أن مسلكه الذي تعلمه هو الصواب وحده فسيستنكر كثيرا من التفصيلات في هذين المسلكين المذكورين.
والمسلك الجدلي ليس مرفوضا مطلقا ولكن له ضوابطه وقواعده وفقهه الذي ينبغي مراعاته، وهو لأهل العلم وليس للصبية المتطفلين على موائد العلماء.
#بوصلة_المصلح
أمريكا والجماعات الإسلامية !
أمريكا والغرب يقسّمون الجماعات
والتيارات الإسلامية إلى عدة فئات .
١- الجماعات الروحية : التي تركز على تزكية النفس دون التدخل بالقضايا السياسية أو الجهادية ( وهذه لا تقلقها ) .
٢- مجموعة الخرافات والبدع والدروشة مثل بعض فرق الصوفية المنحرفة ( وهذه تشجعها وتدعمها ) .
٣- مجموعات تهتم بالعلم الشرعي دون الدعوي والحركي ( وهذه لا تهتم لها ) .
٤- مجموعة جهادية متطرفة ( يسهل على الغرب تسويق محاربتها حتى بين المسلمين ) .
٥- مجموعات دعوية معتدلة جهادية ، تهتم بالدعوة إلى شمولية الإسلام لجميع مناحي الحياة ، وتدعو إلى عدم الرضوخ للهيمنة الغربية أو القبول بالاحتلال ونهبه لثروات الأمة ( وهذه يحاربونها لأنها تشكل خطرا على أطماعهم التوسعية في البلاد الإسلامية)
في الظاهر يعلنون أنهم يحاربون التطرف، وفي الحقيقة هم يحاربون الإسلام بذاته .
لكن سيخيب مكرهم وكيدهم مصداقا لقول الله تعالى : ( يُريدونَ لِيُطْفِئوا نورَ اللهِ بِأفْواهِهِم واللهُ مُتِمُّ نورِهِ ولو كَرِهَ الكافرون ) .
لذلك ننصح كل مسلم بالاصطفاف مع هذه التيارات التي تتحمل الأذى في نفسها ومالها من أجل نصرة دين الله ، وليس الاصطفاف مع عدوها والذي هو عدو للإسلام نفسه .
تطبيقا لقول الله تعالى : ( والمُؤمِنونَ والمُؤمِناتِ بعضُهُم أولياءُ بعض ) .
الواجب على أهل العلم والدعاة أن تُبنى مواقفهم على النصوص الشرعية، وهدي السلف، ومنهج العلماء الربانيين، لا على العواطف، ولا الميول الشخصية، ولا المصالح الدنيوية.
ومن هذا الأصل يُفهم سبب انحراف بعض الدعاة إلى الاصطفاف مع «الوطن» مطلقًا، من غير اعتبار لشرعية الموقف، ولا لسلامة القرار السياسي، ولا لمدى موافقته للكتاب والسنة والأصول المقررة. وهذا هو مسلك ما يمكن أن يوصفوا بـ«السلفية الوطنية».
فاليوم نرى كل فريق من أصحاب هذا المسلك يصطف مع دولته ضد الفريق الآخر، والجميع يحتج بالمبدأ نفسه: وجوب الوقوف مع الوطن والقرار السياسي مطلقًا. وبهذا صار حلفاء الأمس خصوم اليوم، لا لاختلافهم في نص شرعي، ولا في أصل منهجي، بل لأن الخلاف سياسي.
وهذا دليل واضح على أن الذي جمعهم لم يكن الكتاب والسنة واتباع السلف، وإنما الوفاق السياسي؛ فكما اجتمعوا عليه افترقوا بسببه. ولو كان اجتماعهم على الحق الشرعي لما فرّقهم اختلاف المواقف السياسية.
فأين هؤلاء ممن اجتمعوا على الكتاب والسنة وتفرّقوا عليهما، كما قال النبي ﷺ في أحد أصناف السبعة الذين يظلهم الله في ظله: «رجلان تحابّا في الله، اجتمعا عليه وتفرقا عليه»، على أحد التفسيرين.
وخطورة هذا المسلك أنه لا يقف عند حدود الخصومة الكلامية، بل قد يؤول – مع تصاعد الفتن – إلى الاقتتال، فيقتتل الدعاة فيما بينهم، وكل فريق يزعم أنه على الحق والمنهج، بل ويدّعي الشهادة إن قُتل.
ولا يعلم هؤلاء أن الدول كالأفراد، تصيب وتخطئ، والواجب شرعًا هو الوقوف مع الصواب لا مع الخطأ؛ والصواب ما وافق الشرع، والخطأ ما خالفه. أما السلفية الوطنية فالميزان عندها معكوس: الصواب ما وافق الدولة، والخطأ ما خالفها، سواء وافق ذلك النصوص أم ناقضها.
والأيام كفيلة بكشف المناهج التي تنتسب إلى السنة زورًا؛ ظاهرها الاتباع وباطنها الارتزاق.
والخلاف السياسي اليوم فضح أيضًا بعض الدعاة والمغردين من خارج أطراف النزاع؛ إذ إنهم اصطفوا في الخلاف الخليجي السابق مع أحد الفريقين، وهاجموا الفريق الآخر، لكنهم اليوم يرفعون شعار الحياد والوقوف مع دولتهم في حيادها، مع أنهم لم يلتزموا هذا الحياد عند الخلاف الأول، ولا وقفوا موقف دولتهم حينها.
فالفتن محكّ، والأيام كاشفة، وهي تُظهر ما تخفيه النفوس وتفضح حقيقة المناهج.
وقانا الله الفتن، ورزقنا حسن القول والعمل
The UAE is at war with Muslims in the east and the west.
Whenever you hear or read Emirati propagandists and “influencers” use the following words or terms, this is what they really mean:
“Islamism” = Islam
“Muslim Brotherhood” = Muslims
“Political Islam” = political Muslims
بيوت العنكبوت
وفتاوى الكهنوت!
كما انهار بالأمس المشروع القومي العربي الجاهلي الذي فشل في تحقيق الوحدة - حتى بين بلدين عربيينِ قوميينِ كمصر وسوريا، أو بعثيينِ مثل سوريا والعراق - ينهار اليوم المشروع الوطني الجاهلي في العالم العربي كله، حيث تتشظى الدولة الواحدة، كما يجري في اليمن، والسودان، وليبيا، وسوريا، والعراق، والصومال، وكذا كل دول المنطقة العربية مرشحة للتشرذم والانهيار متى ما قرر المحتل الأمريكي الأوربي ذلك!
بل حتى جنوب اليمن لم يتفق أهله على رأي واحد، بسبب العداوات المناطقية والقبلية، والصراعات الحزبية، حتى لم يعد كهنوت السلطة يدرون لمن تجب البيعة والطاعة للعليمي أم الزبيدي!
وصار حلم الانفصال للأقاليم كابوسا مرعبا لأهلها وشقاءً ودماءً يهون معها بؤس الدولة المركزية!
وكذا انهار بانهيار المشروع القومي والوطني الاتحاد السياسي الواحد كمجلس التعاون الخليجي، والجامعة العربية، وانهار معهما الخطاب الديني المبدل، وجماعاته الإسلامية الوظيفية، التي حاولت إضفاء الشرعية على هذه الهويات والانتماءات الجاهلية تحت نفوذ الحملة الصليبية سواء باسم السنة والسلفية! أو باسم الواقعية السياسية والمقاصدية!
ولم تعد تنفع فتاوى الكهنوت لحماية بيوت العنكبوت من السقوط، لتعود شعوب الأمة - بعد أن نفضت يدها من إمكان إصلاح هذا الواقع الوظيفي في ظل المحتل الخارجي الذي يدير الحروب بين دويلاتها ليتمتع هو بثرواتها - من حيث بدأت تبحث عن المخرج من هذا التيه الذي تعيش فيه منذ غياب دولة الخلافة الإسلامية الجامعة، بعد أن رأى المسلمون ما حل بهم، مما حذرهم الله ونهاهم عنه من التنازع، والافتراق، والضعف، وزوال الاستخلاف، ﴿وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم﴾ [الأنفال: ٤٦].
وصدق الله ﴿سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق﴾!
( الجاميه ليست السلفيه )
الجامية فرقه سياسية تتبدل حسب الطلب !!
وهذه وقائع تفضحهم :
في غزّة: احتلالٌ صريح
وقتلٌ جماعي وحصارا
ومع ذلك شُنّت الحملات على من دافع وقاوم من المقاومة من حركة حماس !!
واتُّهموا بالفتنة والتسييس والتطرّف.
وفي اليمن: تقسيم أرض، وصراع دموي، وتدخلات تُفكك الدولة،
فكان الصمت سيّد الموقف
لا إنكار ولا بيانات ولا تحذير من الفتنة!!!
منهجٌ يُشدِّد حيث تُريد السياسة،
ويصمت حيث تَمنع السياسة،
ويُبدِّل ميزان الحق باسم الحكمة.
هذه ليس سلفية… بل مذهب سياسي يتزيّا بلباس الدين!!
"هذه المناظرة لم تكن حدثًا عابرًا".. هذا ما أكّده الشيخ الهندي شمائل الندوي في مقابلة مع الجزيرة، بعد أن لاقت مناظرته حول حقيقة وجود الله سبحانه مع الكاتب الملحد جاويد أختر صدى واسعًا داخل الهند وخارجها
#الجزيرة_مقابلات
الفتاوى الشيطانية!
يرى المذهب القادياني الخليجي بأن مقاومة المحتل الكافر وحكوماته الوظيفية خروج على ولي الأمر الشرعي! تماما كخروج الحرورية على الخليفة الراشد علي بن أبي طالب! ولهذا فالسلطة الفلسطينية عندهم لها ولاية شرعية توجب طاعتها وتجعل من المقاومة الفلسطينية حركة خارجية!
وكذا حكومة بريمر بعد احتلال العراق كانت لها ولاية شرعية توجب طاعتها - كما أفتى به أحد شيوخهم آنذاك سنة ٢٠٠٤م ورددنا عليه بفتوى بطلان اشتراط الراية والإمام - وتجعل من المقاومة العراقية حركة خارجية يجب قتالها والقضاء عليها!
وكذا حكومة كرزاي في أفغانستان التي جاءت بها الحملة الصليبية كان لها ولاية شرعية - في نظر القاديانية الخليجية - تجعل من حركة طالبان حركة خارجية كان يجب على الشعب الأفغاني السمع والطاعة لحكومة كرزاي وقتال حركة طالبان!
وكذا كان نظام بشار له ولاية شرعية تجعل من الثورة عليه خروجا يوجب قتل من شارك فيها!
وقد كان المحتل الإيطالي يقاتل الشيخ عمر المختار بمثل هذه الفتاوى الشيطانية وأنه خارجي إرهابي!
وكذا كان المحتل البريطاني في #فلسطين يصف الشيخ عز الدين القسام بأنه ومن معه من المجاهدين عصابة إرهابية!
وبناء على هذه الفتاوى الشيطانية لا فرق بين خروج أهل الحق، وخروج البغاة، وخروج الحرورية، كما فرق بينهم عامة الفقهاء!
فالصحابة الذين خرجوا على يزيد - في ظل دولة الإسلام والخلافة - كأهل المدينة يوم الحرة، والحسين بن علي في العراق، وعبدالله بن الزبير بمكة، كانوا حرورية خارجية على ولي الأمر، كما ترى القاديانية الخليجية!
بينما أجمع أهل السنة والجماعة على التفريق بين الحرورية الخارجية الذين خرجوا على علي رضي الله عنه، ومن خرجوا من الصحابة على يزيد، سواء من رأى من الفقهاء بأنهم على حق، ومن رأى أنهم اجتهدوا وكان الأولى عدم الخروج، ولم يقل أحد قط بأنهم حركات خارجية كما تدعي القاديانية اليوم!
وصدق رسول الله ﷺ (أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون)، وقال أيضا (غير الدجال أخوفني عليكم الأئمة المضلين)!
@StanbicIBTC
Stanbic IBTC is a very bad bank. How else do you explain a more than 2-months wait (& still counting!) for a debit card you applied for through the bank's mobile app?! If I had gone to the banking hall, I should get it immediately. Should tech. cause frustration?
أجمع المسلمون على تحريم إظهار شعائر أديان المشركين وأهل الكتاب في بلاد المسلمين، ومن ذلك الصليب، ونجمة داود، وشجرة الميلاد، لما في إظهارها من إشاعةٍ لشعائر الكفر بين المسلمين وإقرارٍ لها.
ولهذا لما عاهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه نصارى الشام، كتب لهم كتابًا تضمّن الشروط التي يُسمح لها بها العيش في بلاد الإسلام، وجاء فيه نصًّا:
(ولا نُظهِرُ شيئًا من شعائر ديننا، ولا نُخرِجُ صليبًا ولا كتابًا في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقهم).
فإذا كان هذا هو الأصل الذي استقر عليه عمل المسلمين عبر القرون، فكيف يُنقَل عن رئيس اتحاد الفنادق ـ نقلًا عن مديرة البلدية ـ صدور قرار بعدم التعرّض لعرض شجرة الميلاد في فنادق الكويت؟!
وإن المسؤولية في هذا الباب لا تقف عند جهةٍ دون جهة؛ بل تشمل الجميع، وفي مقدمتهم وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشئون البلدية ومديرة البلدية، إذ لا يجوز في بلدٍ مسلم إقرار مظاهر الشرك والكفر، أو التساهل في إظهارها بين المسلمين.
كما أن الواجب على الدعاة وطلبة العلم إنكار هذه المنكرات بالأسلوب الشرعي: بالكلمة الطيبة، والنصيحة الصادقة، والبيان الواضح.
فنحن في بلدٍ مسلم، لا يُقرّ فيه ما يناقض أصل التوحيد، وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال:
«بعثتُ بكسرِ الصليب».
وكان ﷺ إذا بعث الجيوش أمرهم بكسر وتحطيم كل يرونه من شعارات ورموز من رموز الكفر والأديان الباطلة.
وصحّ عنه ﷺ أيضًا أن عيسى عليه السلام إذا نزل في آخر الزمان يكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويبطل النصرانية المحرّفة التي نُسبت إليه زورًا وبهتانًا.