الاعتداء على السفارة الإماراتية في دمشق ليس غضبًا شعبيا بل غوغائية انتقائية والترويج كذبا وزورا بأن الإمارات "دعمت النظام" هي سلسلة من كذبات اعتدنا سماعها ..
هل الإمارات وحدها من أعادت التواصل مع دمشق؟
أم أن سوريا عادت رسميًا إلى جامعة الدول العربية وشارك "الأسد" في القمة العربية في 2023 وجلس بين القادة العرب؟
هل كل هؤلاء "داعمين" أم أنكم لا تفهمون الفرق بين الدعم والاحتواء السياسي؟
الدول تتعامل مع الأزمات لتحتويها .. لا لتكتب شعارات على تويتر.
الأمر الاخر .. أين كانت هذه "الثورية" عندما سُلِّم الضابط المنشق حسين هرموش من الأراضي التركية إلى النظام؟
لماذا لم نرَ اقتحام سفارات هناك؟
أم أن الغيرة الثورية تعمل فقط حيث يوجد اسم الإمارات؟
ولعل من المفيد التذكير أيضًا بأن قناة أورينت، التي عُرف خطها التحريري بموقفه الواضح والناقد للنظام السوري .. كانت تبث من دولة الإمارات ..
ويمكن ببساطة الرجوع إلى ملاكها وإدارتها للسؤال: هل تدخلت الإمارات يومًا في توجهها التحريري؟ أو طلبت منها التوقف عن نقد النظام؟
الحقيقة بسيطة :
مشكلتكم ليست مع نظام ولا مع قضية مشكلتكم مع الإمارات نفسها
الإمارات لم تكن حالة شاذة .. بل جزء من مسار عربي واضح: إعادة سوريا إلى محيطها .. محاولة تقليل النفوذ الخارجي .. وفتح باب حل عربي بدل تركها ساحة مفتوحة للجميع.
قد تختلف مع هذا المسار هذا حقك .. لكن أن تكذب .. ثم تبرر الاعتداء على بعثة دبلوماسية .. فهذه ليست سياسة!
ومن يهاجم سفارة .. لا يدافع عن قضية .. بل يثبت أنه لا يملك قضية أصلًا.
أنا على يقين بأن غالبية الإخوة السوريين يرفضون مثل هذه التصرفات .. ولا يرون فيها تعبير عن قيمهم أو مواقفهم .. وما حدث هو سلوك معزول تقف خلفه فئة من عبيد القضية وجماعة "جبريل" .. ولا تمثل عموم السوريين ولا قضاياهم ..
أينما تواجدت "الكوفية" حل التخوين والكذب والافتراء .. لن تُحل قضية ومنظريها هؤلاء ..
مجرد ذيل جبان .. لا تملك ذرة رجولة لذكر هذه الدولة التي تنهق ضدها .. ع العموم .. امثالك أداة تُستخدم مرة واحدة .. ثم يُستغنى عنها .. بأختصار .. نفس محارم الحمام
همسة محب ….
مهما كانت الدول قوية، والجيوش في أعلى جاهزيزية، والأسلحة فتاكة متطورة، والمصدات شاملة محكمة، لا غنى للمسلم عن التوكل على ربه، والاستنصار بحوله وقوته، فالنصر من الله وحده، (وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ)، فالمنصور من نصره الله، والمخذول من خذله، (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فلا غالِبَ لكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)
وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند لقاءِ العدوِّ: "اللهم أنت عضدي، وأنت نصيري، بك أحولُ، وبك أصولُ، وبك أقاتلُ". رواه أبوداود
وقال البراء رضي الله عنه: رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الخَنْدَقِ يَنْقُلُ معنَا التُّرَابَ، وهو يقولُ: واللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ ما اهْتَدَيْنَا، ولَا صُمْنَا ولَا صَلَّيْنَا، فأنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا، وثَبِّتِ الأقْدَامَ إنْ لَاقَيْنَا" رواه البخاري
ولما أُعجب البعض يوم حنين بالكثرة وقالوا لن نغلب اليوم من قلة وهم مع رسولهم صلى الله عليه وسلم هزموا، ولم تغن عنهم كثرتهم من الله شيئا، وأنزل الله: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ)
فالجهود العظيمة المبذولة تشكر ولا تنكر، ولكنها بفضل الله وحده وحوله وتوفيقه وعونه، (قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ)
فاللهم عليك وحدك نتوكل، وبك نصول ونجول، وبعزتك نستدفع البلايا والشرور، ولا حول لنا ولا قوة إلا بك
فاللهم ادفع عن بلادنا #الإمارات كل سوء ومكروه،
اللهم أعزها بعزك، وأيدها بنصرك، وحطها بعنايتك
اللهم واحفظ علينا أمننا واستقرارنا ورخاءنا ووحدتنا وولاة أمرنا وجودنا ومن على أرضنا وخيراتنا وتآلف مجتمعنا
اللهم رد كيد من أرادنا بسوء في نحره، واجعل أمره في سفال، وحاله في وبال، ودولته في زوال، ودوائر السوء عليه، وشتت شمله، وفرق جمعه، واكفناه بما شئت يا قوي يا عزيز
إذا كان لا بدّ من الحديث عن "بطل" في قصة اتحاد الإمارات فإن التاريخ لا يترك الأمر مفتوحا للتأويل .. يمكن لأي رواية متهالكة أن تضيف أبطالا بعد وقوع الحدث .. لكن التاريخ الجاد لا يسمح بتغيير مركز القرار .. وفي قصة الاتحاد .. لم يكن القرار موزعا على العواصم ..بل متمركزا في أبوظبي .. ومجسّدا في زايد بن سلطان آل نهيان واخوانه المؤسسين .. وهنا تنتهي المسألة.. مهما تعددت محاولات إعادة السرد ومحاولة صنع القصص الخيالية .. زايد لم يكن رمزا عاطفيا بل رجل دولة قرأ اللحظة .. وأدار الخلاف وبنى التوافق وتحمل كلفة القرار والاتحاد لم ينجح لأنه حظي بتأييد خارجي بل لأنه امتلك قيادة محلية قادرة على تحويل التناقضات إلى مشروع دولة قابلة للحياة ..
كان زايد هو كل الحكاية من أولها إلى آخرها ..
ابوظبي هي الإمارات والامارات هي ابوظبي .. محاولة بائسة وقديمة جدا استخدمت سابقاً من تنظيم الاخوان منذ 2011 لمحاولة إيهام الناس بأن أبوظبي تعمل منفرده .. ما يمس أبوظبي يمس كل الإمارات
اتمنى يتم تطبيق نظام الشقق كحل مؤقت للمتزوج الجديد ويكون قريب من وظيفته ..
إلى أن يكون أسرة ويستحق فيلا سكنية جاهزة ..
هكذا نشجع الشباب على الزواج ومنها حل المشكلة مؤقتا إلى ان توزع الفلل الشعبية للأسر الجاهزة ..
اما موضوع الشقق والعيش فيها بشكل دايم اتوقع هي ليست حل ولا راح تقبل من الأغلبية ..
دايما حط نفسك مكانهم .. 👍🏻
من المضحك والمبكي معًا أن تتحول الجزائر، التي اختارت أن تعيش على أمجاد تاريخية منتهية الصلاحية إلى منبر للمزايدة على الآخرين .. وتحديدًا على دولة الإمارات، فيما يخصّ القضيّة الفلسطينية.. الجزائر، التي لا تزال تُدير خطابها الخارجي بروح خمسينات القرن الماضي، تمارس نفاقًا سياسيًا مفضوحًا، وتظن أن الصراخ من على المنابر يغني عن الفعل!
الإمارات "شئتم أم أبيتم" دولة مؤثرة، تتعامل مع الواقع السياسي ببراغماتية عقلانية .. لا بشعارات ثورية بائسة ما عادت تُطرب إلا بعض اليساريين المتقاعدين.
أما أنتم .. فحدّثونا عن فلسطين لكن بعد أن تحدثونا عن حدودكم المغلقة مع جيرانكم، عن مقاطعتكم للقمم العربية حين لا يُرفع فيها الصوت الثوري الذي تطرب له آذانكم، عن إعلامكم الذي يحترف بث الكراهية بدل الحلول..
تتّهمون الإمارات بالتطبيع، وتُسقطون عليها سهامكم يومًا بعد يوم، بينما أنتم لا تملكون حتى سفيرًا في غزة ولا موقفًا فعليًا يُحدث فرقًا في أرض المعركة.. تدّعون دعم فلسطين بالكلام، بينما تمنعون المسيرات الشعبية نصرة لها .. وتكتفون بنقل الخطب من قصر المرادية إلى وكالة الأنباء..
ثم إن من يزايد علينا في القضية الفلسطينية .. عليه أولًا أن ينظر في المرآة: كم طفلًا فلسطينيًا أنقذته الجزائر؟ كم مشروعًا أعماريًا أو طبيًا أو تعليميًا موّلتموه في غزة؟ كم مبادرة وساطة حقيقية قدتموها؟ لا شيء. الصفر الكبير .. فأنتم خبراء في الكلام، فاشلون في الفعل .. حفنة من بقايا اليسار المهترئ!
أما الإمارات .. فهي وإن اختلفتم معها في الوسائل فقد اختارت أن تصنع تأثيرًا حقيقيًا في المنطقة وأن تفتح الأبواب المغلقة لا أن تلعن الظلام وتعود إلى النوم على وقع شعارات “التحرير من البحر إلى النهر” التي لم تجلب لفلسطين سوى المزيد من العزلة.
في النهاية الكرامة لا تُقاس بالصوت العالي، والمواقف لا تُوزّع من فوق منصة الثورة .. وحين تتحدثون عن فلسطين .. فتذكّروا جيدًا أن من يصنع الفرق هو من يدفع الثمن على الأرض، لا من يتاجر بها في خطابات ما بعد الغروب..
@eAndUAE@TeamEmiratesUAE صعوبة التعامل مع خدمة المساعدة الافتراضية الخاصة بشركتكم. لقد واجهت العديد من المشكلات في محاولتي للحصول على المساعدة من خلال هذه الخدمة، مما أدى إلى تضييع الكثير من وقتي دون حل مشكلتي.
لدينا من هؤلاء كثر، حتى اصبح كل منهم أخصائياً في طعام وطبيبا في الصحة ووسيطاً ومحترفاً في العقار ، وبارعاً في مناحي الحياة، فهم يجملون القبيح ويحسّنون السئ ، ولكن واقعهم جهل وتفاهة وكذب وسلب للمال والعقول