Used to get mad when mom posted the ugliest pics of me, but now that I'm older, l realized that she was always choosing the ones I looked the happiest in.
بالمناسبة، حين نشرنا هذا التحقيق استدعانا جهاز الشرطة بغزة، وخلال لقاءٍ في مكتب أحد المسؤولين، حاول إيهامنا بأن ما نفعله ليس صحافة وأننا نشوّه صورة مجتمعنا.
أتذكر جيدًا اللقاء وهذا بالحرف كلام الشخص الذي حقق معنا (مع كاسة شاي) قبل أن يطلب كشف مصادرنا وحذف التحقيق، وهو ما رفضناه.
عقلية إخراس الصوت وتكميم الأفواه وإنكار الشهادات وإسقاط الشكاوى والتستّر على الجرائم.. هي جريمة بحد ذاتها، وممارَسة ممتدّة ومُتجذّرة ومركّبة، تبدأ من الأهالي المجرمين؛ بإهمال شكوى فتاةٍ التي تورّم جسدها من ضرب شقيقها المراهق، دون أن يردعه أحدٌ من الأهل (فقط لأنه الذكر، الأعلى منزلةً بحكم موروثهم الثقافي المسخ)..
مرورًا بـ"لمّ الموضوع" بفنجان قهوة في ديوان العائلة، بعد أن فرَض طقم المخاتير السبعيني كلمته التي لا تُردّ.
وملفات القضايا المرفقة بالأدلة الدامغة والتقارير الطبية، التي أيضًا يتم إغلاقها من وكلاء نيابة أو جهات أمنية متنفّذة، قبل وصولها للمحاكم.. وهذا موثّق لدى مؤسسات حقوقية، وفي تحقيقات صحفية، أشرفتُ على إعداد أحدها شخصيًا قبل سنوات- التحقيق المُرفَق أدناه).
وصولًا إلى القُضاة الذين يتستّرون على المجرمين بالتواطؤ الكامل مع الأهل، أو بإيهام الضحايا وعائلاتهنّ بأن هذا الأصلح والأفضل لهم و"عشان سُمعة العيلة والبنات"، وهو ما أُسميه الابتزاز بالعُرف المجتمعي والعيب والحرام.
كل هذا جرائم فوق جرائم فوق جرائم تُرتكب بحق النساء، لا يعرف عنها أحد، ولو عرفوا يتستّرون على المجرمين، ولو لم يتستّروا يقتلون ويضربون، أو يُتبِعون الجريمة بجريمة أخرى أفظع "لسُترة البنت والعيلة".
https://t.co/W5HrUorn33
أمور لازم ينحكى فيها ويتسلط الضوء عليها ليتم التحرك بخطوات تجاه اعطائها مساحة من الاهتمام سواء في المؤسسات أو المحيط المجتمعي، الطبطبة والتجاهل بتفاقم الأمور أكثر وأكثر، كل شخص بغزة يملك حيز من الفاعلية المجتمعية أكيد كان على علم بهذه القصص، واختار الصمت، كلهم بيتحملوا المسؤولية.