"الحمد لله حمدًا لا حدود له، والشكر لله إعلانًا وإسرارًا.. الحمد لله حبًا وشكرًا وإمتنانًا وإقرارًا بفضله واعترافًا بعظيم كرمه..الحمد لله ليلًا ونهارًا، والحمد لله سرًا وجهرًا.. الحمد لله بسبب ودون سبب، والحمد لله على كل ما فات وكل ما هو قادم، والحمد لله ملء كل شيء ولا توفيه حقه"
من اشتهى الغلطة فلا تستكثرها عليه، ومن تمسك بقشة فدعه يسقط بها، لا تصلح من لا يريد الصلاح، ولا تلاحق من اختار الإهمال، فالمطنش يُطنش، والمهمل يُترك، ومن آثر السقوط فلا تمنع وقوعه، لا تبرير لمدور الزلة، ولا عتاب للعارف المتعمد، أرح قلبك مبكرًا فبعض الكثرة تشبه العدم.
"الحمد لله حمدًا لا حدود له، والشكر لله إعلانًا وإسرارًا.. الحمد لله حبًا وشكرًا وإمتنانًا وإقرارًا بفضله واعترافًا بعظيم كرمه..الحمد لله ليلًا ونهارًا، والحمد لله سرًا وجهرًا.. الحمد لله بسبب ودون سبب، والحمد لله على كل ما فات وكل ما هو قادم، والحمد لله ملء كل شيء ولا توفيه حقه"
صدقني، ستمرّ عليك في حياتك الوظيفية صعوبات كثيرة، وستتجاوزها مهما كانت نتائجها؛ لأن الزمن متحرّك لا يقف في انتظار أحد، وسيمضي بالأحداث بحلوها ومرّها حتى يطويها النسيان.
لكن ربما من أشدّ ما قد يمرّ عليك نفسيًا أن يُقيّمك من هو دونك، ولا يرقى بعقله إلى عقلك، ولا تبلغ قدراته قدراتك !
هذا موقف يكاد الزمن نفسه يتوقف عنده متعجبًا لكنه سيمضي كعادته وهو يقول:
لستَ أول من مرّ عليّ، ولن تكون الأخير !
"الحمد لله حمدًا لا حدود له، والشكر لله إعلانًا وإسرارًا.. الحمد لله حبًا وشكرًا وإمتنانًا وإقرارًا بفضله واعترافًا بعظيم كرمه..الحمد لله ليلًا ونهارًا، والحمد لله سرًا وجهرًا.. الحمد لله بسبب ودون سبب، والحمد لله على كل ما فات وكل ما هو قادم، والحمد لله ملء كل شيء ولا توفيه حقه"
"تراهَا تبطي بس مَاتخطي"
"ولوُ كان مثقال ذرة، حِطها في بالك دائمًا أن كلُّ ساقٍ سَيُسقى بمَا سقى .. ستدوُر الأيام وترى أن بضاعتك ردت إليك، لا تغتر بقوة ولا مال أو سلطة فكلها لا تعني شيئًا أمام عَدل الله، سواء طال بك الزمَان أو قصِر"
أرى أنّ القُوّة الحقيقيّة للإنسان تتجَلّى في ثباته الانفعالي، وفي قُدرته على ضبط نفسه في المواقف المُختلفة، واختياره لردّات فعله المناسبة، وامتلاكه لزمام أقواله وأفعاله دون تأثير، وإدراكه الرزين، ورأيه الرصين، وقياسه للأمور بحكمة بالتوازن بين عقله وقلبه.
«وأنتم تجهزون دعوات عرفة لا تفوتوا أبدًا دعاء أن يعمّر الله قلوبكم القرآن،اسألوه سبحانه أن يجعل جلوسكم بين يدي كتابه ألذّ متع العمر وأحبّ ما تنفقون به أوقاتكم..
اسألوه إن يجعل القرآن ملاذك،شفائك، مرهمك،ليلك،نهارك وحينها أنت بتكون في هذه الدنيا بما فيها من كروب بخير ولخير»