أنا في جُدة وأعجبني في "تجار مكة وجدة "
أن أرصدتهم تكبر ورؤسهم لا تكبر؛ وأنفه لا يرتفع مع ارتفاع رصيده.. يمرك بسيارة (لاندكروزر)، وتفطر معه في (القرموشي)، وحسابه ثقيل، ونفسه خفيفه لطيفه، كأنك تضحك مع صاحب دكان لا (مليونير).
التفسير لهذه الحالة:
صاحب (الملآءة النفسية) بسيط متواضع كالسنبلة امتلأت = فانحنت، وكالغصن = كلما اثمر تدلى ..
@AFaisal9f21030@ahmed_alshuhail لا أقصد الأخ نايف بعينه ولا أعلم إن كان زهراني أم لا ، ولكن لا زال البعض حتى يومنا هذا عند انتقاله للعيش في بعض المدن بعينها يتوقف عند الفخذ أو العائلة حين التعريف باسمه، بل أن البعض يحذف اسم القبيلة من الهوية، ويكتفي بالفخذ لأنه برأيه قد يعيقه عن شغل منصب وظيفي عالي.
@saeedalsuhaimi@IA_GOV نسأل الله له الشفاء العاجل، التعاونية لها فترة رفضها للموافقات الطبية اكثر من قبولها، والعذر عدم وجود مبررات كافية او لا حاجة للإجراء، والمشكلة أن هيئة التأمين وموظفيها من شهر يرفضون استقبال اي شكوى ضد التعاونية بسبب وجود تعميم داخلي يمنع استقبال شكاوى على التعاونية.
في وحدة من الاستشارات المالية، فتاة تردّدت بالاستمرار مع خطيبها، لأنها تشوفه (بخيل)
هو موظف عادي في بداية مسيرته أصلاً ودخله ما يتجاوز ٧ الاف
قلت لها تعطيني أمثلة واضحة على المواقف اللي حَكَمَت عليه من خلالها عليه، ردت:
أهداني عيدية آيفون ١٧ برو ماكس (١ تيرا) مثل ما طلبت في العيد، المفترض — برأيها وتوقعاتها — تكون لها هدية مماثلة في يوم ميلادها لكنه جاب لها فقط ورد وكيكة، وكانت صدمة العمر ... !!! 😅
(ما شبعها جوال بقيمة راتب شهر)
وفي موقف ثاني تقول، طلعنا ناكل بيتزا، وبعد ما انتهى الاكل طلبت من العامل المنيو عشان آخذ للبيت وبدون ما تستأذنه لأن المفترض هو كريم معها ومع أهلها (١٢ شخص)، طلعت الفاتورة ٩٠٠ ريال، ودفعها وهو متضايق، وقال ترا أنا ملزم فيكي انتي فقط مو في أهلك، رجاءاً لا عاد تحرجيني بهذا الشكل.
(مستغربة ليه ما يكع ٩٠٠ على بيتزا)🍕 😁
من خلال طرحها، اتضح لي ان الإشكالية ليست (بخل)، لكن هي عدم فهم الاخت لمعنى الكرم وحدود الاستحقاق.
أبداً مو منطق لما يُختزل دور الرجل في تلبية كل رغبات الطرف الآخر بلا حدود.
لكل إنسان أولويات وأهداف ومسؤوليات، والشريك جزء من هذه المنظومة، وليس محورها بالكامل.
هذي المقالة الثمينة هي حديث منصة X امس وحققت مشاهدات عالية وصلت 50 مليون
لم تنجح بسبب خوارزميات بل نجحت لانه هاجمت فكرة كل سنة نقولها لأنفسنا للتغيير
ترجمتها ولخصتها لكم 🗞️ :
( كيف تغير حياتك بيوم واحد )
معظم محاولات التغيير تفشل ليس لان الناس عاجزة بل لانها تحاول التغيير من الظاهر فقط
قرارات السنة الجديدة مثال واضح لهذا الخلل
الناس تغير الأفعال مؤقتا دون أن تغير الشخص الذي يقوم بهذه الأفعال وهي انفسهم
النتيجة طبعا متوقعة ( عودة ) سريعة للعادات القديمة لان الهوية لم تتغير ويحصل احباط
القاعدة الأساسية التي يجب معرفتها هي أنك لن تصل إلى التغيير الذي تطمح إليه ولا إلى حياة مختلفة تريدها ما لم تصبح الشخص الذي يعيش هذه الحياة قبل أن تصل إليها.
كثيرون ينتظرون النتيجة كي يتغيروا بينما الواقع أن التغيير يبدأ من الداخل.
عليك أن تتبنى طريقة التفكير ونمط العيش والقيم التي تصنع هذه الحياة من الآن ليس بعد تحقيقها.
إن لم يحدث هذا التحول مبكرا فستعود تلقائي إلى عاداتك القديمة ونسختك القديمة لأنها منسجمة مع صورتك الحالية عن نفسك
السلوك يتبع الهوية لا العكس
الإنسان لا يحتاج إلى قوة إرادة مستمرة ليحافظ على نمط حياة يراه طبيعي ومتسق مع صورته عن نفسه الصراع يظهر فقط عندما يحاول أن يعيش حياة لا تشبهه بعد
فإذا كان مثلا شخص يرى ان الأكل الصحي والالتزام الرياضي جزء طبيعي من حياته فلن يشعر بأنه يقاوم نفسه كل يوم بل سيشعر بالانزعاج عندما يخرج عن هذا النمط.
لذلك لا يكون الالتزام هنا نتيجة انضباط قهري بل نتيجة انسجام داخلي بين السلوك والهوية
والمشكلة ان اغلب الناس يريدون النتيجة دون نمط الحياة الذي يصنع النتيجة التي يريدونها
كل سلوك يخدم هدفا حتى السلوك المؤذي
التسويف ليس كسلا بل حماية من حكم او فشل متخيل.
البقاء في وظيفة تكرهها ليس جبنا بل سعيا للأمان الاجتماعي.
العقل لا يتحرك عشوائيا بل يحقق أهدافا غير واعية.
لذلك لا يكفي تغيير الاهداف المعلنة بل يجب كشف الاهداف الحقيقية التي تدير السلوك من الخلف.
الهوية تتشكل عبر دورة مغلقة وهدف يخلق عدسة ادراك.
ما تتعلمه يحدد سلوكك وعاداتك والسلوك المتكرر والعادات تصب جزءا من تصورك لذاتك.
كسر التغيير الحقيقي يتطلب كسر هذه الحلقة تحديدا بين الهوية والدفاع عنها.
الخوف عنصر مركزي في الجمود ليس الخوف من الفشل فقط بل الخوف من التخلي عن هوية مألوفة.
منذ الطفولة نتعلم ان البقاء مرتبط بالتوافق مع المحيط لاحقا يتحول هذا الى حماية ذهنية للهوية. حين تتعرض افكارك او معتقداتك للتهديد يتصرف عقلك كما لو كان جسدك مهددا قتال او هروب.
لذلك يتمسك الناس بمسارات حياتية فاشلة فقط لانها تمنحهم شعورا بالانتماء والاتساق.
الحياة التي تريدها ليست مسألة جهد فقط بل مستوى ذهني. العقل يمر بمراحل تطور في المراحل المبكرة يرى العالم كقواعد ثابتة وهوية جماعية.
في المراحل الأكثر نضجا يدرك أن القيم والأهداف قابلة للمراجعة.
الانتقال بين هذه المراحل يفتح امكانات حياة لم تكن مرئية سابقا.
كثير من الناس يريدون نتائج مرحلة ذهنية اعلى بعقل ما زال يعمل بمنطق مرحلة ادنى.
الذكاء هنا لا يعني معدل ذكاء تقليدي بل القدرة على الحصول على ما تريده من الحياة اي بناء نظام يملك هدفا ويراقب واقعه ويعدل سلوكه بناء على التغذية الراجعة للسلوك.
الشخص الذكي لا يستسلم عند أول عائق بل يكرر ويعدل ويبني عملية روتينية على مدى زمني كاف يمكن حل اغلب المشكلات اذا واصل الشخص التعلم والتجريب بدل الانسحاب من اول عائق.
المشكلة ان اغلب الاهداف التي يعيش الناس من اجلها لم يختاروها فعلا هي مسارات جاهزة موروثة اجتماعيا ولكي تخرج منها يجب ان تدخل المجهول وتقبل الفوضى المؤقتة.
الاهداف هنا ليست خطوط نهاية بل نقاط ادراك فاذا كانت نقطة الرؤية خاطئة فلن تستمتع بالرحلة مهما حاولت.
التغيير العميق غالبا يحدث بعد تراكم نفور من الحياة الحالية.
عندها يمكن ليوم واحد من التفكير الصادق ان يعيد ضبط المسار.
عبر مواجهة الحياة التي لا تريدها بوضوح مؤلم ثم بناء رؤية حد ادنى للحياة التي تريدها فعلا هذه الرؤية لا تحتاج ان تكون مثالية بل صادقة وقابلة للنمو.
عندما تتضح الرؤية لك ستفقد المشتتات جاذبيتها بشكل تلقائي لنفسك
وحين تتحول الحياة إلى نظام روتيني واضح له اتجاه لك يصبح التقدم نتيجة طبيعية لا مجهود قسري ومتعب
وضع هدف سنوي يكسر النمط القديم وأفعال يومية ذات أثر تحمي الاتجاه والهدف الذي تريده عندها لا تحتاج إلى دافع متجدد كل سنة بل إلى نظام يجعل التقدم هو الوضع الافتراضي والطبيعي
*انتهى*
@ABUOMAR_2005@Dr_Alshuwaier الله يعوضهم خير، والبدائل لدى صغار الملاك كثيره، يقدر يأجر الارض ويقدر يبنى عليها ويأجرها. أو يبقيها كما هي لولد الولد ولن تضره بشيء.
اما المضاربات على الاراضي او اكتنازها فيجب ان ينتهي.
@vipv100@Askmuhami الله يعين على الشقاء وبس
ما ودك تهدأ وتركد وتقرأ زين قبل ماتنسخ وتلصق
ارجوك مارس شغفك ونموك في جانب اخر بعيد عن الاستشارات القانونية
@ABUOMAR_2005@Dr_Alshuwaier وهل أغلب فئات المجتمع يملكون عقارات فوق 5000 متر ، وهل تقصد بالاضرار (تصحيح اسعار العقار) لمن احتكر العقار واكتنزه طوال عقود مضت وهم قلة من المجتمع .