This makes me want to use Gouache even more.. It feels so free?.. This is my oil colour pomegranate.. It says hi to your gouache pomegranate, her name is Saida Rommanah (Lady pomegranate)
@LifePulseGo من أشهر القصص في السيرة حديث الأسيرة التي كانت ترضع الصبيان فوظف النبي الكريم هذا المشهد ليذكر الصحابة برحمة الله ويعلمهم درسا عظيما. لأنه رأى في هذه الأم رحمتها بابنها في مشهد من أجمل مشاهد الفطرة الإنسانية.
قطعة من ستار الكعبة في حوزة الشيطان الفاجر "ابستين" ومعه رئيس موانئ دبي، وقد يكون سبب هذا الإهداء لطاغوت كهذا له علاقة بالشياطين والدماء والاغتصاب وصناعة الشر في في العالم كله هو "الإمعان في إهانة المقدسات والشعور بالهيمنة عليها" أو "التقرب إلى شياطين الجن" بتدنيس المقدسات كما هي عادة السحرة في التقرب إلى الشياطين؛ فهو إما الإلحاد أو السحر ونحوه أو كلاهما.
وقريباً من هذه الصور المرفقة ما صدر مؤخراً عن امرأة عربية [مسؤولة في الأمم المتحدة] لها علاقة وطيدة بابستين وشروره -بحسب ما نشر من الوثائق- ثم تجد لها مقطعا آخر تتكلم فيه عن تمكين المرأة والاستثمار فيها وعن سلاح العلم للمرأة ونحو ذلك من شعارات كم أخفت وراءها من زندقة وفجور وإلحاد.
المهم أن ندرك أن كثيرا مما نراه من صور براقة مصحوبة بشعارات السلام والأخلاق والحقوق والتقدم والازدهار الاقتصادي للأوطان -كما في المقطع المرفق- ليست إلا زيفاً يخفي وراءه كثيرا من الشرور والفجور، وأن ندرك أن العالم يحتاج إلى الإسلام ومنهاج النبوة عاجلاً وبكل عزة وقوة وكرامة لا بذل وهوان وتحريف.
﴿مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيهِ فَمِنهُم مَن قَضى نَحبَهُ وَمِنهُم مَن يَنتَظِرُ وَما بَدَّلوا تَبديلًا﴾ [الأحزاب: 23]
رحم الله الأخ الشهيد البطل أنس الشريف
لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بمقدار.
من كان يظن أن دماء أهل غزّة ستضيع سدى، أو أن إفساد المحتلّين وعلوهم سيدوم، أو أن كيانهم سيبقى إلى الأبد؛ فهو واهم، وظنه بالله سيء، وفهمه لسنن الله بعيد عن الصواب، بل أساس إيمانه بوعد الله ورسوله فيه خلل.
هكذا كان يظن البعض في نظام الأسد أنه بعيد عن السقوط، وأن دماء المسلمين المستضعفين في سوريا ضاعت سدى، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا، وقذف في قلوبهم الرعب؛ وانتصر لعباده المستضعفين، ونصر عباده الصادقين، فتهاوت حصونهم وهُدَّت أركانهم.
وأذكر أنه في بداية تقديم سلسلة السنن الإلهية والحديث عن سنة إهلاك الله للظالمين سألني أحد الإخوة الكرام عن نظام الأسد تحديدا وأنه تجاوز الحد في الظلم فما موقعه من السنن؟ فقلت له ستلحقه هذه السنة لا محالة، وستدرك هذه السنّةُ الإلهية عصبةَ النظام الحالي وليس الأجيال اللاحقة منه في المستقبل البعيد، فقد دارت دورته واقترب أجله.
وهكذا -والذي لا إله إلا هو- سيحصل لهذا الكيان المجرم، الذي ازداد طغيانه وإفساده وظنّ أهله أنهم قادرون على كل شيء، وحَسِبوا أن لن يقدر عليهم أحد، فتجاوزوا الحد، وتقحّموا أسباب الهلاك، واستوجبوا العقوبة الإلهية.
فسيأتيهم الله من حيث لم يحتسبوا كما فعل بأسلافهم من بني النضير الذين نزلت فيهم هذه الآية (فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب)
وسيسلط الله عليهم من يسومهم سوء العذاب كما وعد سبحانه: (وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب)
وسيبعث عليهم عبادا له أولي بأس شديد ليسوؤوا وجوههم وليدخلوا المسجد الأقصى ويطهروه من رجسهم.
وسيستمر الصراع بيننا وبينهم حتى يلتقي مسيح الهدى بمسيح الضلالة في آخر حلقاته، وخلف كل منهما جيشه، وحينذاك سينطق الحجر والشجر بما جاء في النصوص، فيذوقوا من النكال أشده ومن العقاب الدنيوي تمامه.
ومن يتأمل في نصوص القرآن المتعلقة بالصراع مع هؤلاء القوم نجد أن الله سبحانه ينسب أفعال قمعهم وقتالهم وعقوبتهم إليه سبحانه، فنجد فيها قوله: (أطفأها الله) وقوله (بعثنا عليكم) وقوله: (وإن عدتم عدنا) وقوله: (ليبعثن عليهم) وقوله: (فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا) إلى غير ذلك.
وحين نقول ذلك، فنحن لا ننتظر صاعقة تنزل عليهم من السماء -فحتى في زمن النبي ﷺ لم تنزل عليهم بل سلط الله عليهم جنده ورسوله والمؤمنين وقذف في قلوبهم الرعب- ولا نهوّن من واجب التكليف الحالي الذي يقع على عاتق الأمة ونخبها والقادرين من أبنائها، ولكننا نبثّ الأمل ونعزز اليقين وندعو إلى حسن الظن بالله، ونؤمن أنه لا يعلم جنود ربنا إلا هو سبحانه، وندعو إلى الفقه بسنن الله تعالى، ونحرّص على جعل قضية هذا الصراع قضية مركزية ومحورية،
وختاماً، فإننا بتنا أقرب من أي وقت مضى لكل ما سبق ذكره، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
من توقف عن نصرة أهل غزة ظناً منه أن توقف الحرب يعني توقف الاحتياج للنصرة فهو مخطئ.
هذا وقت الإسناد، وهذا وقت المؤازرة، وهذا وقت المساعدة، وهذا وقت الجبر.
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبتهم ويحفظهم وينصرهم.