كل يوم يكبرون فيه، يشبه رسالة وداع صغيرة،
مكتوبة بلغة لا يُتقنها سواي.
لم أعلم أن الضحك معهم يمكن أن يؤلمني لاحقًا…
حين أدركت أن الضحكات صارت أندر،
وأن الأيدي الصغيرة التي كانت تطلبني كل لحظة…
باتت مشغولة عني.
نضج جميل..
لكنّه يسرق شيئًا من براءتهم،
وشيئًا من قلبي..
إذا سألتَ الله فاسألهُ وأنتَ مُوقن بأنَّه مُطَّلعٌ عليك، ناظرٌ إليك، سامعٌ لدعائك، قريبٌ منك، قادرٌ على إجابتك، لا يَتعاظمهُ شيء سُبحانه". سيأتي يوماً تتعجّب فيه، كيف أن الله قد جمَعك بعد كل هذا العُسر والإنغلاق بمطلبك بكُل سهوله، ستتعجّب كيف أن المستحيل قد تيسّر وتحقق بأصغر التفاصيل التي رجوتها وستكون من الذين جبرهم الله قريباً، وستندهش بما سيُعطيك بحول الله وقوته وعظمته وتدبيره ..
كان لنا تاريخنا الخاص الذي يشبهنا ويمثلنا رقماً وحَدَثاً وشهوراً وابتداءًا وانتهاءًا
.
.
فجأة صرنا حتى في ( التقويم ) و ( التوقيت ) عالةً على الغير !
ماذا بقي لنا ؟!