يسرّ مركز تفسير للدراسات القرآنية أن يعلن إطلاق منصة «المفسر الصغير»، وهي لعبة تعليمية تفاعلية تبسّط معاني السور القصيرة للأطفال، بأنشطة مرئية ورسوم متحركة حديثة، تجعل فهم كتاب الله تجربة مشوّقة تناسب العصر الرقمي.
المنصة موجّهة للأطفال، وعون للأهالي والمعلمين في تعليم أبنائهم معاني ما يحفظون.
المنصة بدعم من مؤسسة محمد بن عبدالله الجميح الأهلية.
ابدؤوا التجربة الآن:
https://t.co/P0Ch3EnF1l
#المفسر_الصغير #مركز_تفسير
قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله:
"وقد يتولدُ الحياءُ من اللَّهِ من مطالعةِ النِّعَم، فيستحيي العبدُ من اللَّهِ أنْ يستعينَ بنعمتِهِ على معاصِيه، فهذا كلُّه من أعْلى خصالِ الإيمانِ".
📚تفسير ابن رجب الحنبلي ١/٥٤٧.
"لا القلب ينسى ولا الأيام تنسينا
أحبة سكنوا يومًا مآقينا
في كل زاوية لهم ذكرى معطرة
قد أنبتت حولها وردًا ونسرينا
يا غائبين عن الأبصار مسكنكم
بين الضلوع فرشناها رياحينا"
💔
اللهم ارحم أحبة رحلوا وما رحلت أطيافهم عن القلب
واجمعنا بهم في دار لا فراق بها.
@BetaqaDaawia
“من جميل ما قرأت “
“استراتيجية ابليس “
تذكّر هذه القاعدة:
في التكتيك العسكري، لا يُنصب الكمين في أرضٍ ميتة،
ولا يُزرع في طريقٍ مهجور…
بل يُوضع دائمًا على الطرق الحيوية، حيث الحركة والهدف.
وهذه القاعدة ذاتها، أعلنها إبليس في أول مواجهة صريحة،
وذلك بعد أن خلق الله آدم وطلب عز وجل من الملائكة أن يسجدوا لهذا المخلوق الجديد، فسجد الجميع إلا إبليس:
وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴿١١﴾،
ويدور الحوار بين الله وبين إبليس حيث قال له عز وجل:
قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾
قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْر��جْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ﴿١٣﴾
قَالَ أَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤﴾ قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ﴿١٥﴾
وناصب إبليس ذرية آدم العداء وأعلنها صراحة:
قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾
وحدد الطريقة التي سينفذ فيها هذا العداء:
ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴿١٧﴾
وهنا لم يقل : سأنتظرهم في مواطن الفساد…
لأن مواطن الفساء قد استُدرج أهلها بالفعل.
بل أختار أخطر نقطة:
طريق الطاعة… طريق النور .
طريق الهداية .
في هذه الطرق سيجلس هناك…
عند نيتك الصالحة،
في طريق توبتك،
وفي لحظة سجودك التي تحاول فيها لملمة قلبك.
إنه لا يقطع طريق الظلام…
بل طريق النور.
لذلك، حين تشعر بثِقلٍ عند الطاعة،
فأعلم أنك على الطريق الصحيح…
وأن الكمين قد بدأ.
ثم يكشف خطته:
﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ
وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ﴾
حصار من الجهات الأربع:
من أمامك… يثقل عليك ��لحاضر ويخيفك من المستقبل،
ومن خلفك… يربطك بماضيك ويؤلمك بندمك،
وعن يمينك… يفسد طاعتك بالرياء والغرور،
وعن شمالك… يزيّن لك المعصية.
معركة مستمرة… لا تهدأ.
لكن… هل انتبهت لثغرةٍ عظيمة؟
إبليس ذكر أربع جهات
وسكت عن اثنتين :
لم يقل: من فوقهم،
ولا من تحتهم.
فـ”فوقك”… باب الدعاء، حيث الرحمة تنزل.
و”تحتك”… موضع سجودك، حيث تنكسر وتقترب لله .
ما دامت يداك مرفوعتين إلى السماء،
وجبهتك ملامسة للأرض،
فلن يضرك حصار الجهات الأربع…
سيبقى مجرد وهم.
ركبت سيارتي هذا #الصباح متجهة إلى العمل، فوقع بصري على علبة العصير التي تركتِها ابنتي شهد صباح زفافها..
لم تكن مجرد علبة..
كان آخر أثر عابر لابنتي قبل أن تصبح عروساً، وآخر تفصيل صغير من أيام اعتدت فيها وجودها دون أن أفكر أن للوجود نهاية مختلفة.!
ما إن رأيتها حتى تداعت في داخلي سنوات كاملة؛ طفلتي الأولى، يدها الصغيرة في يدي، ضحكاتها في المقعد المجاور، أحاد��ثنا في الطريق، خلافاتنا القصيرة، أسرارها، تعبها، فرحها، وكل المرات التي كانت فيها قريبة إلى درجة أنني لم أتخيل كيف سيكون المكان من دونها..!
تلك العلبة جعلتني أشعر أن الفقد لا يأتي دائماً في صورة رحيل مؤلم..
أحياناً..
يأتي في أجمل المناسبات، مزيناً بالفرح، محاطاً بالتهاني، لكنه يترك في قلب الأم مساحة فارغة لا يراها أحد.
فرحت بزواجها كما لم أفرح من قبل، ودعوت لها من أعماقي أن تبدأ حياتها الجديدة بالحب والسعادة والطمأنينة.
لكن قلبي هذا #الصباح كان يتعلم للمرة الأولى أن يحبها من بعيد، وأن يراها في الأشياء التي تركتِها خلفها.
أردت أن أرفع العلبة، ثم ترددت..
شعرت أنني حين أرفعها سأغلق آخر مشهد من صباح زفافها، وسأعترف أن ابنتي التي كانت تركب إلى جواري صار لها طريق آخر، وبيت آخر، وحياة تنتظرها.
كوني سعيدة يا ابنتي، فهذه أمنية عمري.
عيشي حبك، واصنعي ذكرياتك، واملئي بيتك بالدفء الذي ملأتِ به بيتنا..
ولا تقلقي على أمك.. ستشتاق، وستبكي أحياناً من أشياء لا تبدو جديرة بالبكاء، لكنها ستظل أسعد الناس لأنك سعيدة.
أما علبة العصير تلك… فلم تكن مجرد علبة.
كان عمراً مضى، وحباً بقي، وذكريات تداعت دفعة واحدة في قلب ��م رأت ابنتها تكبر وتغادر المقعد المجاور، من دون أن تغادر قلبها أبدا.❤️
الزنا جرم عظيم، والشذوذ جرم أعظم، وذلك لمخالفته الفطرة والمروءة والكرامة.
وحد الزنا مئة جلدة لغير المحصن ولغير المحصنة، والرجم حتى الموت للمحصن وللمحصنة.
وحد الشذوذ القتل للمحصن ولغير المحصن.. للفاعل وللمفعول به، واختلف العلماء في طريقة القتل.
حاربوا هذه الرذائل، وحذروا منها أبناءكم وبناتكم، ولا تتساهلوا مع شعارات الشذوذ وألوانه ودعاته والواقعين فيه والمدافعين عنه والمهوّنين منه ممن تضج بهم منصات التواصل من مختلف أنحاء العالم.
إنه لعنة تُؤْذن بلعنات.
@aamshaya "أليس قد مكث هذا بعده سنة؟"
"وأدرك رمضان فصامه؟ ".
"وصلى كذا وكذا سجدة في السنة؟ ".
"فما بينهما أبعد ما بين السماء والأرض" .
‼️
يالله!
حياة المسلم في هذه الدنيا فيها فرص عظيمة..
هنيئًا لمن اغتنمها!
👌
@BetaqaDaawia
"ستعرفهم في الشدائد، وحين تقترف الأخطاء الصغيرة ستعرفهم، وحين يبرد الوِداد ستعرفهم. حين تهون عليهم محبتك ستدرك حقيقتهم، وحين تبتعد سيزول غشاء هائل عن عين خاطرك لتبصرهم أخيرًا بعين عقلك، لتعيّ بأنكَ كنت غارقًا في بحرٍ عميق من الزيف".
أتدري أي عقوبات الله أشد ؟!
ليس أن يبتليك بالمرض او الفقر، بل أشد العقوبات هي
أن ييسر الله لك الذنب، : ( فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى )
وتتعلق به و تفعله وأنت مرتاح البال لا تفكر بتركه، ويغلق عنك باب التفكير بالتوبة،وتعيش حياتك هكذاحتى إذا وقفت بين يدي الله، حق عليك قول الله﴿ وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون﴾