أستمع إلى فيروز وهي تقول «في أمل»، وأقرأ لابن سناء ويقول «لي أَملٌ لا ينتهي وعاذِلٌ لا يَنْتَهِي يقول لي ما تشتهي فقُلْتُ أَلاَّ تشتهي» وأنا أُنقب عن الأمل في ثنايا الحياة، وفي الشعر، وفي الفن، من أكون أنا إن غاب الأمل؟*.
لا أريدُ حبًا مثاليًا.. أُريدُ فقط حبًا آمنًا؛ رفيق اليد، طيّب الكلمة، لا أعاقبُ فيه على حاجتي إلى المزيد.
حُبًا لا يكون فيه الرَّحيل، أول ما يخطرُ في البال."
– كيلي لونا | ترجمة ضيّ رحمي.