واحد جاي يجري حرفياً علي مجلس سيدنا أبو الدرداء رضى الله عنه
وبيصرخ وهو بيقوله "منزلك يحترق يا أبا الدرداء"
فسيدنا أبو الدرداء قاله "لا والله ما كان الله ليفعل ذلك"
الرجل كان هيتجن هو جاي وشايف بعينه البيت بيو"لع وفي المقابل هدوء سيدنا أبو الدرداء وثقته الكبيرة اوي دي إن بيته
يمد الشيطان سدًّا من الوهم بين الإنسان وبين الطاعة، فيراها بعين المتثاقل بعيدة ثقيلةً، فإذا ما أعرض عن وسوسته الهشة، وسارع مستعينًا إلى العبادة فتلبَّس بأنوارها، غشيتْه سكينةٌ تندى في قلبه باللذة والسعادة، فعلم أن الشيطان إنما أراد حرمانه من الحياة والنعيم!
الشيخ وجدان العلي.
وما مثال المسوِّف إلا مثال من احتاج إلى قلع شجرة فرآها قوية لا تنقلع إلا بمشقة شديدة، فقال: أؤخِّرها سنة، ثم أعود إليها، وهو يعلم أن الشجرةَ كلما بقيت ازداد رسوخها، وهو كلما طال عمره ازداد ضعفه؛ فلا حماقة في الدنيا أعظم من حماقته.
-إحياء علوم الدين.
قال الشيخ بدر آل مرعي: «أشد البلاء ما كان الفرجُ فيه يلوح ويختفي؛ فلا أنت الذي يئست وأدركت إحدى الراحتين، ولا أنت الذي ظفرت بمرادك، كلما التأم جرحك بالأمل أتى سكين الخيبة ليسيله مرة أخرى، ستتقلب بين خوف ورجاء وصبر وشكر حتى يحكم الله بثبات أحوالك، وقرار روحك.»
سؤال
عندما اراجع الجزء ويكون عندي مثلا توقف في اية أو ثلاثة أو نسيان كيف أضبطها كم مرة اقرأها؟
جواب
—-
1- النظر في المصحف
2- تكرار الاية وماقبلها ومابعدها أكثر من خمسة مرات
3- عدم ترك هذا الموضع أو التهاون به
4- كتابته في مذكرة خاصة
5- تعمد الصلاة بهذه الآيات وتكرارها
كنت طول اليوم بعمل أكلة بحبها ومستنياها تستوي وأفرح بيها وبتعبي
جه حد وعارف قد إيه باين إني مبسوطة ونكد عليا بقيت حرفيًا بطفح اللقمة وبقيت بعيط من الشعور ده مش من المشكلة أصلًا
إنه ليه ؟!في غصة في قلبي كل ما افتكر إنه اختار الوقت اللي يزعل بجد
من نعم الله أن يُعاد عليك المشهد ذاته، ولكن لا يُعاد عليك الجهلُ به، أن تُوضَعَ في الموضع نفسه، غير أنّك تعود إليه بعينٍ أوسع، وبصيرةٍ أنضج، وقلبٍ عرف من الخسارة ما يكفي ليقرأ الإشارات التي كان يتجاهلها