• قال ابن القيِّم رحمه الله : -
"إنَّما تحصلُ الهمومُ والغمومُ والأحزانُ من جهتين:
أحدهما: الرغبة فى الدنيا والحرص عليها، والثاني: التقصير في أعمال البرِّ والطاعة."
- عدة الصابرين (١/ ٢٥٦).📚
" أربعة أحاديث من حفظها وحققها جمع أصول الأخلاق والآداب
الأول : قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ).
الثاني : قال صلى الله عليه وسلم : ( إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ).
الثالث : أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أوصني قال ( لا تغضب ) و كررها مرارا ( لا تغضب ).
والرابع : قال صل الله عليه وسلم : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ).
.. ففي الأول *ضبط اللسان*
.. وفي الثاني *ترك الفضول*
.. وفي الثالث *ضبط النفس*
.. وفي الرابع *سلامة القلب* ".
اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت.
قال ابن مسعود رضي الله عنه :
"إن في كتاب الله عز وجل لآيتين، ما أذنب عبد ذنبا، فقرأهما: فاستغفر الله إلا غفر الله له:
- ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله﴾
- ﴿ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما﴾".
" ما أحوجنا إلى هذا الدعاء "
كان من دعاء ابن عباس إذا أصبح : " اللهم إنِّي أسألك بنور وجهك الَّذِي أشرقت لَهُ السماوات والأرض أنْ تجعلني في حرزك وحفظك وجِوارك ، وتحت كنفك ".
القرآن وضع لنا ٤ (سرعات) دقيقة جداً :
١- للرزق والدنيا قال: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا }
مجرد مشي هادئ ومطمئن لأن الرزق محسوم …
٢- للصلاة قال: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ }
السعي هو المشي باهتمام وهمة وتركيز
٣- للجنة قال: {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ}
هنا زادت السرعة وبدأ سباق التنافس
٤- أما للجوء إلى اللّٰه قال: {فَفِرُّوا إِلَى اللّهِ}
الهروب بأقصى سرعة وبلا التفات .
مأساتنا الحقيقية أننا أصبنا بالإنهاك والاحتراق النفسي لأننا
عكسناها..
صرنا (نفرّ) ونلهث بانقطاع نَفَس خلف رزقٍ كفله اللّٰه لنا ..
و(نمشي) متثاقلين نحو من بيده مفاتيح هذا الرزق!
من يفر إلى اللّٰه ، تأتيه الدنيا وهي راغمة ♥️ !
منقول …
قال ابن القيِّم في صفات المؤمن الراغب بالآخرة:
-هو في وادٍ والناس في وادٍ
-خاضع، متواضع، سليم القلب سريع القلب إلى ذكر الله
-زاهد في كل شيء سوى الله
-راغب في كل ما يقرب إلى الله
-لا يفرح بموجود، ولا يأسف على مفقود
-لا يدخل فيما لا يعنيه، ولا يبخل بما لا ينقصه
-وصفه الصدق والعفة والإيثار والتواضع والحلم والوقار
-لا يعاتب ولا يخاصم ولا يُطالب، ولا يرى له على أحد حقاً
-مقبلٌ على شأنه، مكرم لإخوانه، بخيل بزمانه، حافظ للسانه
📖 طريق الهجرتين (51)
في الصحيحين البخاري ومسلم
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ كان إذا تهجد من الليل قال:
اللهم لك الحمد، أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت رب السموات والأرض ومن فيهن،
أنت الحق، ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد حق، والساعة حق،
اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت
فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت
🔺كبائر الذنوب
قال أبو طالب المكي: جمعتُها من أقوال الصحابة، فوجدتها:
أربعة في القلب، وهي:
الشرك،
والإصرار على المعصية،
والقنوط من رحمة الله،
والأمن من مكر الله.
وأربعة في اللسان، وهي:
شهادة الزور،
وقذف المحصنات،
واليمين الغَموس،
والسحر.
وثلاث في البطن:
شرب الخمر،
وأكل مال اليتيم،
وأكل الربا.
واثنان في الفرج، وهما:
الزنا، واللواطة.
واثنان في اليدين، وهما:
القتل، والسرقة.
وواحد في الرجلين،
وهو الفرار من الزحف.
وواحد يتعلق بجميع الجسد وهو عقوق الوالدين.
📚الداء والدواء (ص٢٩٢)
علاج الكوابيس أثناء النوم
جاء رجل إلى النبي ﷺ فشكا إليه أهاويل يراها في المنام فقال له النبي ﷺ إذا أويت إلى فراشك فقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه، ومن شر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون.
(الذنبُ واقعٌ لا محالة، والسعيد الموفق هو الملازم للاستغفار)
قال ﷺ : " والذي نفسي بيده، لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله فيغفر لهم".
وقال ﷺ: "يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مئة مرة".
#صحيح_مسلم
-أستغفر الله وأتوب إليه (١٠٠ مرة).
-ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم (١٠٠ مرة).
-أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه.
(لو أخذت دعاءً واحدًا، ولزمت الإلحاح لأدركت الفلاح)
في أوقات الإجابة اليومية: بين الأذان والإقامة، والسجود، وقبل السلام من الصلاة، وجوف الليل.
وكذا في آخر ساعة من #يوم_الجمعة
لو أخَذتَ دعاءً واحدًا من الدعوات المأثورات، التي تلامس حياتك وواقعك، وأخَذتَ تلهج به، وتكثر منه، وتكرره عشرات المرات، أو مئات، بقلب حاضر، لأدركتَ الغاية والسعادة والفلاح.
وتحرَّ أوقات الإجابة: بين الأذان والإقامة، والسجود، وفي جوف الليل، وقبل السلام من الصلاة و #يوم_الجمعة خاصة بعد العصر.
فإدامة الدعاء والإلحاح فيه، ركن الإجابة الأكبر، كما في الحديث: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل".
-فمن يجد كسلًا وضعًفا في عبادته، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك).
-ومن يجد ضيقًا وقلة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر).
-ومن أصيب بهم وغم، وتأخر حاجة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب) ، (رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري).
-ومن أصيب بمصيبة، أو خشي ذلك، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك).
-ومن ابتلي بالنظر الحرام، فليكثر مِن مِثْل (رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين).
-وليكثر العبد من الأدعية الجامعة التي حثَّ عليها النبي ﷺ وأكثر منها، مثل:
"اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
"اللهم اغفر لي وارحمني وعافني، واهدني وارزقني".
(إيقاظ):
١- أليس الواحد إذا أصابه مرض خطير، خصّه بالدعاء كل يوم حتى يُكشف، فكذلك فافعل مع حاجتك الخاصة.
٢- أقْبِلْ على ربك في حاجتك الخاصة، فهو سبحانه أعلم بك وبحالك من نفسك، وأرحم بك من أمك وأبيك.
٣-وستجد -والله-من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.