-
أحيوا سنة التكبير :
الله اكبر ، الله اكبر، الله اكبر لا اله الا الله
الله اكبر ، الله اكبر ولله الحمد🤍
﴿ وَمن يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
#العشر_من_ذي_الحجه
@M_ttow رجت الناس بنقرتها هي ولا احترمت الموجودين عجيب الناس تبي يحترمونها وهي ما تحترم مكان عام ومطعم بالذات تتحمل لو كوفي ممكن معها حق بس مطعم العائلة تنحرم اللمه عشان الناس
بمجرد أن يتغير أسلوب الناس معك فجأة، اعرف أن هناك “رواية” سبقتك إلى عقولهم. في هذا العالم، السمعة تذبح أحيانًا بكلمة، والناس لا تكلف نفسها عناء البحث عن الحقيقة، بل تستهلك الكلام الجاهز كأنها حقيقة مطلقة.
الأغلب لا يواجه، لأن المواجهة تحتاج شجاعة، لذلك يختبئون خلف البرود وتغير المعاملة. المشكلة ليست دائمًا فيما فعلته، بل فيمن سبقك لتشويه صورتك داخل الغرف المغلقة، وهنا يبدأ الناس ببناء أحكامهم على روايات ناقصة لا على الحقيقة. لذلك لا تهدر نفسك في التبرير، فالعقول السطحية تقاد بالإشاعة، أما من يعرفك حقًا فلن تغيره حملة همس رخيصة.
وفي النهاية… بعض الناس لم يخسروك لأنك سيئ، بل لأنهم كانوا أضعف من أن يفكروا بعقولهم.
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
❰ صِرَاعُ القَلْبِ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ❱
◈ ﴿ آية كريمة ﴾
« مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ »
⬅ المصدر: [ سورة الشورى : آية ٢٠ ]
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
📜 [ حديث صحيح ]
« مَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ »
📚 المصدر: [ سنن الترمذي : ٢٤٦٥ ]
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
✒️ [ أثر سلفي ]
قَالَ سَيَّارٌ أَبِي الْحَكَمِ رَحِمَهُ اللَّه :
« الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ الْعَبْدِ ، فَأَيُّهُمَا غَلَبَ كَانَ الآخَرُ تَبَعًا لَهُ »
📖 المصدر: [ حلية الأولياء : ٨ / ٣١٣ ]
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
✧ { هُدًى وَنُورٌ }
• القلب وعاء واحد، والهمُّ الغالب عليه هو الذي يوجه بوصلة العبد.
• من جعل الآخرة مقصده الأول، سخر الله له الدنيا لخدمة دينه.
• الغلبة في القلب تعني الاستحواذ على التفكير، والاهتمام، والعمل.
• التبعية تقتضي أن المغلوب ينقاد لخدمة الغالب؛ فاجعل دنياك تابعة لآخرتك.
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
{ القلبُ مَلِكٌ، والهَمُّ سُلطانُه }
#مواعظ_السلف #حلية_الأولياء #أعمال_القلوب #الزهد
«إذا قمت للصلاة فاحمد الله على تيسيرها لك، وإذا تصدَّقت فاشكرهُ أن أطلَق يدك في الخير، وإذا عملت صالحًا فذلك من فضله وتوفيقه، نِعم الله عليك بتسخير العمل الصالح والثبات عليه نعمة تتبعها نِعَم»♥️.
خطبة الجمعة | "فعسى أَنْ تكرهوا شَيْئًا ويجعل اللَّهُ فيه خَيرًا كثيرًا"
لاتدري لعلّ الأزمة التي مرّت بك هي طريق النجاح، ولعلّ الهم الذي أصابك تمحيصاً وكفّارة،
ولعلّ الرزق الذي مُنعت منه حُميت من شرٍّ وراءه، ارض باختيار الله، ووكّل أمرك إليه، فهو أعلم بك منك، وأرحم بك من أمك!♥️
«ما ضاعَ منك لم يكن ثمينًا، أنت مَن بالغ في تقديره، والخسارات المبكرة أرباحٌ مُؤجَّلة، ومن بانَ سفَهُه في أوَّل الطريق أعفاك من حقِّ العشْرة وطول المسير.. الكثير من الأشياء لن تعرف أنها كانت من اللّطف بك إلا مُتأخرًا.»
"كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل، إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير ،فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالابتعاد ،الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية -الفهم- ومع من يرى فيك إنسانا لا -خصماً- "
في نهاية المطاف، لا يهم حقاً سوى أن تضع
رأسك على الوسادة وأنت تعلم أنك إنسان صالح، وأنك بذلت أقصى ما في وسعك في كل ما استطعت.
فالطمأنينة الحقيقية لا تأتي من رضا الآخرين، بل من هذا السلام الداخلي العميق، من يقينك أنك لم تخن ذاتك، ولم تقصر في نيتك ولا في سعيك.
وهذا وحده كافٍ
"تيقن تمام اليقين،أنه لو شاء من شاء وأبى من أبى،إن يفتح الله لك رحمة فلا ممسك لها، وما يكتبه لك من خير لا يمنعه مانع،وان ليس لك ملجأ أرحم من اللجوء إليه، وما من ركن تركن إليه أعظم من ركنه، ولن تلوذ بجانب كجانبه، فلا تتخذ مولى سواه، نعم المولى ونعم النصير"
أعوذ بكَ من شرِّ قلبي إذا تقلَّبَ حاله، وفقد رشده، واتّبع سَرابَه، وتاه في دروبه، وانشغل بما يغُمّه، وثَقُلَ عليه وِزره، واسْتَشْرَتْ فيه مُنغِّصاته، وصارَ أمرهُ فُرطًا، وأعوذ بك من شرِّ استئناسه بما فيه تَعسُهُ وألمه، ومن شرِّ ظلمه لنفسه
(ونسألك من اليقين ما تهوّن به علينا مصائب الدنيا)
يا لعظمة هذا الدعـاء!
القلب إذا امتلأ يقين هانَ عليه كُلّ شيء، حتى أنه يمرّ بالمصائب العظام وتمرّ على قلبه يسيرة وخفيفة، تمرّ مرورًا عابرًا، يطمئنه اليقين الكامل بالله ، والثقة التامّة بحسن تدبيره ولطفه الخفي❤️🩹
﴿والله يعلمُ وأنتُمْ لا تعلَمون﴾
«حدّث بها نفسك عند كلّ نازلة، عند كل قدر تتساءَل أسبابه، فبعض المواقف والأقدار ليس لها تفسيرًا منطقيًا إلا أنّها مُدبّرة من عند الله، وهذا التدبير يستدعي من المؤمن تفويض أمره لمن يملك أمره ويعلم ما يُسعده ويشقيه، وعبودية التوكّل ملاذ العارفين!»