الميليشيات الطائفية الحمقاء بحركة واحدة تنسف كل جهود تلميع صورتها ومتاجرتها بقضية القدس ودماء أهل غزة. ايران واذرعها كالشاة المذبوحة تضرب في كل اتجاه، ولا عزاء للمتأيرنين.
اللهم احفظ بيتك الحرام من كيد الكائدين 🤲
📌 #هام
يريد النشطاء الأفغان تسليط الضوء على مجزرة مستشفى "أميد" في كابول، تحت وسم #شهداء_ليلة_القدر.
نرجو من الإخوة العرب التفاعل مع هذا الوسم في منشوراتهم، حتى يتوحد الصوت في إدانة هذه الجريمة البشعة على مستوى العالم.
شكرا.
لا إله إلا الله !!
500 شهيد في أفغانستان مجزرة مروعة ترتكبها باكستان في اليوم الفضيل 27 في أفغانستان !!
حسبنا الله ونعم الوكيل ..
أحسن الله عزاء إخواننا في أفغانستان ..
[ ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ] فكيف بمن قتل 500 نفس بريئة!!
لقد بُحَّ صوتنا ونحن نقول لكم أن المسجد الأقصى مغلق في وجه المصلين والقائمين، فهذا هو اليوم السادس عشر للإغلاق، وأخشى أن يأتي ذلك اليوم الذي يُبح فيه صوتنا ونحن نقول لكم لقد هدموا مسجدكم، ولن ينفعكم حينها الندم !!
فلا تتركوا الحديث عنه ولا تنسوه ولا تخذلوه، ولا تكن أخباره حديثاً عابراً، وعلموا أولادكم حبه كما تعلمونهم السورة من القرآن، فهذا أقل شيء تقدموه له، وتعذروا به أمام الله !!
🚨 DEVELOPING | SYRIA–KURDISH FRONT
The Syrian army is preparing for a large-scale offensive toward Deir Hafer and Maskanah in eastern Aleppo, aiming to push Kurdish forces east of the Euphrates.
Syrian troops are already positioned on the outskirts of Deir Hafer.
Artillery softening operations began this morning.
This comes despite a call last night from US Central Command urging restraint and de-escalation in eastern Aleppo.
US Senator Lindsey Graham warned that credible reports suggest Syrian forces, possibly alongside Turkey, are advancing against US-backed Kurdish allies, a move he says could trigger a strong American response.
Graham emphasized that Kurdish forces were central to defeating ISIS and have remained aligned with Israel, warning Damascus and Ankara: “Choose wisely.”
Stay connected, follow @MOSSADil
اللواء العلوي سهيل الحسن (النمر) يقول في اتصال مسرّب إنه رجل دين قبل أن يكون عسكريا وسياسيا، وإن الطائفة العلوية التي يمثلها هي الطائفة "المثقفة" التي تقف مع اليهود فوق مستوى الشيعة والسنة معا، ثم يطالب اليهود بإبادتهم جميعا.
السؤال المهم الآن بعد تسريبات أبرز ضابط في جيش النظام الساقط: ما هو موقف المنتسبين لأهل السنّة الذين كانوا يرون أن النظام كان جزءا أصيلا من محور المقاومة بجانب إيران والحزب الأصفر؟ وما هو موقف العبيد من أتباع البوطي وأمثاله من مشايخ السنّة عندما يكتشفون فجأة أن الجيش لم يكن وطنيا بل فصائل علوية، وأن النظام لم يكن حكومة مقاومة تتصدى للمؤامرة بل كان نظامًا علويًا يعتبرهم حشرات تستحق القتل وهو يركع حرفيا أمام إسرائيل؟
وأيضا ما هو موقف الشيعة الذين ضحّوا بحياتهم إلى جانب عناصر النظام الساقط؟ ما هو موقف مقاتلي الحزب الأصفر والحشد الشعبي ومليشيات فاطميون وزينبيون عندما يكتشفون فجأة أن النظام العلوي كان أقرب إلى إسرائيل من "الفصائل الوهابية" ومن "أتباع يزيد" وأنه كان يراهم حشرات تستحق القتل على يد اليهود؟
ما هو موقف أفراد كل هذه القطعان المضلَّلة عندما يكتشفون فجأة أن كل ما مضى من أعمارهم وبكل ما فيها من حروب وشقاء لم يكن سوى مسرحية عبثية؟!
اللواء العلوي سهيل الحسن (النمر) يقول في اتصال مسرّب إنه رجل دين قبل أن يكون عسكريا وسياسيا، وإن الطائفة العلوية التي يمثلها هي الطائفة "المثقفة" التي تقف مع اليهود فوق مستوى الشيعة والسنة معا، ثم يطالب اليهود بإبادتهم جميعا.
السؤال المهم الآن بعد تسريبات أبرز ضابط في جيش النظام الساقط: ما هو موقف المنتسبين لأهل السنّة الذين كانوا يرون أن النظام كان جزءا أصيلا من محور المقاومة بجانب إيران والحزب الأصفر؟ وما هو موقف العبيد من أتباع البوطي وأمثاله من مشايخ السنّة عندما يكتشفون فجأة أن الجيش لم يكن وطنيا بل فصائل علوية، وأن النظام لم يكن حكومة مقاومة تتصدى للمؤامرة بل كان نظامًا علويًا يعتبرهم حشرات تستحق القتل وهو يركع حرفيا أمام إسرائيل؟
وأيضا ما هو موقف الشيعة الذين ضحّوا بحياتهم إلى جانب عناصر النظام الساقط؟ ما هو موقف مقاتلي الحزب الأصفر والحشد الشعبي ومليشيات فاطميون وزينبيون عندما يكتشفون فجأة أن النظام العلوي كان أقرب إلى إسرائيل من "الفصائل الوهابية" ومن "أتباع يزيد" وأنه كان يراهم حشرات تستحق القتل على يد اليهود؟
ما هو موقف أفراد كل هذه القطعان المضلَّلة عندما يكتشفون فجأة أن كل ما مضى من أعمارهم وبكل ما فيها من حروب وشقاء لم يكن سوى مسرحية عبثية؟!
حين يكون "الشيخ" داعماً لسلطة لم تتوقف عن الاعتداء على المسلمين الأبرياء في السودان واليمن وغيرها بأبشع أنواع الظلم، ثم لا يتذكر حرمة الاعتداء ولا يستدعي الايات في ذلك إلا حين يكون الأمر مخالفا لرغبة السلطة التي يدعمها؛ فإنّ هذا الصنيع يُعدّ من التلبيس الذي حذر الله منه، وهو مما يهوّن من شأن الدين في نفوس الناس الذين يحسنون الظن بهؤلاء الرموز،
خاصة وأن هذا الصنيع متكرر من عدد غير قليل من حَمَلة الدعوة والعلم الشرعي -من مختلف التيارات- ممن لا يبصرون من الحقائق إلا بقدر ما تتيحه السلطة السياسية في بلدانهم من حدودٍ للتفكير والنظر والحديث،
فتجدهم يتحدثون بكلام ومبادئ وقواعد متسقة حتى إذا جاء ما يتعارض مع رغبة السلطة تجدهم يناقضون ما كانوا قرروه سابقا؛ فتكون الصورة بالنسبة للناظر من خارج هذه الحدود والبلاد أن هذا من العبث بالدين وتجزئة المبادئ -وهو كذلك حقاً-؛ ولذلك عظمت فتنة عالم السوء وكاتم الحق والملبس بالباطل، وعظم قدر العالم العامل القائم بالحق.
وأنا هنا لا أتحدث عن (السكوت) بل عن (الكلام) بمعنى أن هذا الإشكال لا ينطبق على من يسكت عن بعض المنكرات في بلاده (خوفا أو اضطرارا) فـقد يُعذر المرء لخوفه على نفسه من السجن ونحوه شريطة ألا (يتكلم) بباطل أو يمدح ظالماً أو يلبّس الحقائق.
وإنما يعظم الدين في نفوس الناس حين يقوم حمَلَتُه بالعدل والقسط والصدق مع الجميع، ولا يخافون في الله لومة لائم، ولا يُجزئون المبادئ ولا يحرفون الحقائق لتتوافق على قياس هوى الظالمين، و"العلماء ورثة الأنبياء"
في ملف رفع العقوبات والسرعة التي تمت بها واقتراب ساعة نهايتها..
علينا أن نشكر الدور السعودي والأمير محمد بن سلمان على وقفته الكبيرة وأيضا تركيا ودعم الرئيس أردوغان للأمر بقوة وأيضاً قطر والأمير تميم الخل الوفي
والأهم علينا أن لا نبخس صاحب الجهد الكبير السيد أسعد الشيباني وفريقه الذي لم يهدأ منذ يوم التحرير، وأيضا دور المنظمات السورية الأميركية في الحشد والدعم داخل الأروقة
كل هذه الجهود تظافرت لتمحو أثر الأسد القبيح الجاثم على صدور السوريين منذ 4 عقود
قصة هذا الشاب ينبغي أن تدرّس للأجيال في سورية، وهي تذكرنا بالصحابي حنظلة بن أبي عامر، الذي دخل بزوجته ليلة زفافه مثل أي عريس، ثم سمع نداء الجهاد فخرج مسرعًا قبل أن يغتسل، وكان من شهداء غزوة أحد، فقال فيه النبي الكريم ﷺ "إن صاحبكم لتغسله الملائكة"، فسُمّي غِسِّيل الملائكة.
وبالأمس كان حسن السعدي يستعد للزفاف، وكان سكان قريته بيت جن ينتظرون حضور الحفل في الليل، فلما سمع نداء الجهاد خرج مسرعًا وأصاب من العدو وأوجعهم حتى استشهد مقبلا غير مدبر.
شاهدتُ لقاءً مع والده في غرفة النوم التي جهزها له تلك الليلة، لكن الملائكة كانت أسرع إليه، ولم يدهشني شيء أكثر من ثبات أبيه وصبره وسعادته بزفاف ولده إلى الجنة.
قصص عجيبة تعجز عن التعليق عليها. هل تعزي أهله أم تهنئهم؟ وهل تحزن على رحيل العريس الشهيد قبل أن يحتفل بليلة العمر أم تغبطه على استعجال هذه الخاتمة التي لا ينالها إلا صفوة الصفوة؟ وما قيمة هذه الدنيا كلها إزاء نعيم الشهداء في أعلى درجات الجنة؟
في مثل هذا اليوم انطلقت الجحافل التي أسقط الله بها طاغية من أسوأ الطغاة الذين مروا على الأمة منذ قرون طويلة، وكسر بها قيود أبشع سجون عرفتها البشرية منذ محاكم التفتيش وربما فاقتها، فتوقفت المجازر، وأُغلقت المسالخ، ورجع المهجّرون، وصدق الله وعده، وخذل الطغاة وحده، فلا شيء بعده.
ثم ها قد مر عام كامل على ذلك النصر والفتح انتقلت فيه مادة الاختبار من مرحلة: (استعينوا بالله واصبروا) إلى مرحلة: (فينظر كيف تعملون) ومن مرحلة (تخافون أن يتخطفكم الناس) إلى مرحلة (فآواكم وأيدكم بنصره)، ولا يجتاز هذه المراحل كلها بنجاح إلا الصادقون، فمن كان مع الله صادقا فإن الله يثبته في كل الأحوال، فلا تغيره المناصب والرسوم والأشكال؛ لأن مراده وغايته ثابتة سامية عالية: "وجه الله ورضاه"
ثم إن الله سبحانه لا يسلب نعمة النصر ممن أعطاه إياها مادام محافظا على أسباب بقائها، كما قال سبحانه: (ذلك بأنّ الله لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) وهذا قانون إلهي لا يتبدل، فمتى رأيتم النعمة قد تغيرت فانظروا إلى أنفسكم لا إلى عدوكم ولا إلى التحديات من حولكم؛ فالذي نصركم في أحد عشر يوما وكفّ أيدي الناس عنكم قبل أن يمكنكم قادر على أن يصرف عنكم كل شر وبلية بعد أن مكنكم.
فأكثروا يا أهل سوريا من الحمد والتكبير والثناء، واذكروا نعمة الله عليكم، واستقبلوا هذه الأيام بتذكر النعمة والذكر والشكر والابتهال لا بالغفلة واللهو؛ فالله لا يحب الغافلين.
وأما الكيان المحتل المجاور فلن يفتأ يتربص بالشام وبالأمة الدوائر، ولن يقف عن بث المكائد والمخاطر، وربما يخوض الحرب مباشرة بكل ثقله، فمن كان ظهره حاضراً فقد يشهد يوماً مع العدو عظيماً يعز الله فيه من يشاء.
هذا وإنّ من أعظم النعم التي تحققت بعد النصر: امتلاء المساجد بعمارها، وإقبال الشباب على البرامج الدعوية، والتفاف الجيل حول راية القرآن، فهنيئا لمن أقامه الله على هذا الثغر، ولمن يسارع في توسيعه ونشره ودعمه واستنساخه في كل المحافظات والمدن والقرى في السهول وفي الجبال، فليس بعد كسر الطاغية إلا اجتثاث جذور فساده، وليس بعد تطهير الأرض إلا تطهير القلوب والنفوس؛ ولمثل هذه الغاية سُلَّت السيوف وسالت الدماء، ولمثل هذا اليوم صُنع المصلحون وتعلم المتعلمون فهذا زمانهم وها هنا ميدانهم.
وإلى كل حريص على بلاد الشام، ومحب لأهلها، ومترقب لدورها: لا تتشاءموا؛ فإن باطن الخير في بلاد الشام أكثر من ظاهره، وجذوره أثبت من أغصانه، فثبتوا الجذور واستصلحوا الأغصان، ولا تبرحوا ثغر التصحيح الدائم للمسار، وكونوا مع إخوانكم بالنصح والعون وسد الخلل، فما أسرع ما تنبت الأزهار وتزكو الثمار، وقد قال نبينا المصطفى ﷺ (إن الله تكفل لي بالشام وأهله) فاللهم احفظ في أهل الشام مقولة خليلك، وأبعد عنهم الفتن ما ظهر منها وما بطن، ومُنّ على هذه الأمة بحماية المسرى وفك الأسرى وصلاح الأحوال وحسن العاقبة والمآل.
#جاسم_الشامسي رجلٌ وقف مع إخوانه في سوريا، نصر قضاياهم، تألم لألمهم، شاركهم أحزانهم..ثم لما فرج الله عنهم شاركهم فرحتهم ولجأ إلى ديارهم..وقد صاهرهم فتزوج منهم..
هذا الرجل حقه أن يكرم ويحترم أُخوةً في الدين و وفاء لما قدَّمه. فقد قال نبينا ﷺ: "حسن العهد من الإيمان".
وقال: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه"
أطلقوا سراح #جاسم_الشامسي
حكمت الهجري: كيف لمن تلطخت أيديهم بدماء الأطفال أن يصبحوا دعاة سلام؟ شكرا دولة إسرائيل حكومة وشعبا لتدخلها الإنساني بدافع "أخلاقي و إنساني"
هل هناك إنسان عاقل يمكن أن يقول هاتين العبارتين وراء بعضهما؟