بين نشوات الأماني وصكات الصدوف
يسرج الرجال عزمه ويشْعَب غايته
لين يقلط للمهمات مقلاط السيوف
في نهارٌ تروي اهل الفعول حكايته
من تهيِّب فالمواقف وسلّم للظروف
واللٰه ان تعهد يمينه بقايا البايته
للعمر مركاض والوقت بالشر محفوف
والحسايف ما ترد الليال الفايته
يا وريث أهل الأشدّه مقاليط الحتوف
عُقب اللي كل يومَّ يكر شكايته
انتهض والله مع العبد والجهد مخلوف
وأعقد النصر الحقيقي وخط روايته
وان تسكر دوب من دون ميراد الشفوف
وقض ياسك حلمك اللي رسمت بنايته
غير دربك درب والرجل لا يطري النكوف
المكافح دون حلمه ما طاحت رايته
اتهرّب : كل ما اقبل علي ليلٍ مليح
فيه لـ الشرقي هبايب ولـ القمرا سنا
كن قلبي يسري الليل فوق بساط ريح
وده يصادف دقايق من أيام الهنا
ما يموت العاشق إلّا بعذل المستريح
لا عجَز يشرح من العشق لذات العنا
يوم ما كنّ البسيطه لها : جوٍ فسيح
ويوم في عيني جبال السراوات : دْهنا
ان بغيت اكفّن الحب واهديه الضريح
والله أن اصبح وهو تاركٍ خلفه ضنا
ما قدرت آعرف قلبي سخي ولّا شحيح
من كثر ما حال دون ( المحبه ) وانثنى
يا صحيح الود ما عاد في حالي صحيح
ادرِك اللي مدِركه بعد فرقاك الونى
ويش اداوي من جروحي وانا كلي جريح
لا غفى جرحٍ هنا ، صاح جرحٍ من هنا
لا توقفني ليا جيت محتاج ( المطيح )
المطيح احيان يحتاجه ( الميّت وانا )
اصد واقفي من الزحمات والاجتماع
واقول نفسي عيوف وطابت وقانعه
..
واثرني اعيش مع عقلي وقلبي صراع
قلبي يبي شي من عقلي وهو مانعه
..
اخاف من طاري الفرقى واخاف الوداع
حسبي على صوت ابونوره وابن مانعه
ياليت الوجيه اللي هقينا بأهلها ، خير
بقى لونها / هي لونها في بدايتهم
عطيناهم الاكرام ، والحب والتقدير
وعطونا جروحٍ / ما تعالج بخيبتهم
شبعنا من العذر ، وزهقنا من التقصير :
ولا عاد نبغي منهم الا / سلامتهم )؛
ترى وقتنا الحاضر ماهو مثل ، وقتٍ فات
ما يحتاج ننشد عنك / والا نقول مْن أنت
عطتنا المواقف ، عن فعول الرجال أثبات :
وعطتنا البرامج عن عقول الرجال / برنت )؛
يقولون مبطي من بغا الدح ماقال اح
وهذي حكمةً فالوقت ماهيب مرغوبه
'
علي الحرام ان العقول تعطس وتكح
وعلي الحرام ان كلمة الحق مضروبه
'
يدنق حكيم الراي كنه يقطع جح
ويفرض ردي الراي رايه ومطلوبه
'
لو ان الندم بيفيد والله لا اندم صح
لكن الندم ماينفع الا مع التوبه
🩵