أتقدم بخالص الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على ما تضمنه التوجيه الكريم من إجراءات داعمة للمواطنين، امتدادًا لما توليه القيادة الرشيدة من عناية بالمواطن وتلمّس احتياجاته.
معلومة وليست رأي | نعم، السعوديون يعانون من القلق ويتجرعون الألم وينشدون السلامة، يعانون ألمًا شديدًا ليس من أصوات التصدي ولا من الاستهدافات والتهديدات الفارغة، إنما أكثر ما يؤلمهم هو حميتهم وغيرتهم على بلادهم - حقيقة وليس ادعاء - فكل إنذار مبكر يسمعونه، يضعهم تحت ضغط تلك الحمية والنزعة الوطنية، فكأنما واجب على كل شخص فيهم أن يقدم روحه وماله للتخلص من حمل هذا الواجب المغروس على أكتافه تجاه دينه وقادته ووطنه ومجتمعه.
قلقون على أمنهم، لكنهم أكثر قلقًا من عودة الوساطات الإقليمية والتفاهمات الدولية، التي من شأنها أن تعيد المنطقة لذات الدوامة، فهم ينشدون سلامة الأجيال من بعدهم، بكسر تلك الدوامة وسحقها تمامًا دون توقف، حتى لو كان ذلك على حساب راحتهم وسلامتهم.
- من يرددون أن السعودية تتجرع الألم وتواجه أيامًا مقلقة، هذا هو الألم الذي تتجرعه وهذا هو القلق الذي تعاني منه، ولا شيئًا سواه.
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم..
أن يأخذني الله تعالى أخذ القرى وهي ظالمة ..
وأن لا تمر ٢٤ ساعة إلا وقد أهلكني الله..
ان كنت كاذباً..
يشهد الله تعالى..
أن سلطنة عمان تدعم ميليشيا الحوثي دعماً كبيراً.
وتهرب له السلاح والمال والخبراء.
وتقدم له كل المساعدات وتشاركه في كل خطواته.
وتوفر له الغطاء الكامل...الخ
وقد كنت شاهداً وحاضراً في سلطنة عمان.
خلال تواجدنا في مسقط وبمقر إقامة واحد تجمعنا نحن قيادات المؤتمر الشعبي العام وقيادات الحوثي ومسؤولين من سلطنة عمان.
وما يحاك ضد الشرعية والسعودية وحتى الإمارات والتحالف.
وكما شرحت لكم تفصيلاً..
في كتاباتي وتصريحاتي السابقة.
وهذا الدعم الكبير من سلطنة عمان.
هو السبب الابرز في عدوان الحوثي على اليمن وعلى السعودية وقتل المدنيين الأبرياء وقصف الاعيان المدنية.
وهو السبب في بقاء الحوثي وتمدده وتقويته.
تتحمل سلطنة عمان المسؤولية الكاملة
عن كل ما ارتكبه ويرتكبه الحوثي في اليمن والسعودية.
وعن كل الضحايا الأبرياء الذين قتلهم الحوثي.
وعن كل الدمار الذي طال البنية التحتية والأعيان المدنية.
يجب أن ينتهي زمن الصمت والحسابات الخاطئة.
فالصمت على ذلك خيانة.
ولابد من المواجهة وكشف الحقيقة.
لابد من إيقاف دعم سلطنة عمان للحوثي.
أتركوا العاطفة والمجاملات.
وشاهدوا العدوان الحوثي الغاشم على اليمن والسعودية وما نتج عنه من قتل للمعتمربن والمسافرين الأبرياء.....الخ
والله المستعان.
المستشار محمد المسوري
#اليمن #السعودية
لا توجد قواعد أمريكية في السعودية (اطلاقًا) .
التعاون العسكـري (لا يعني قاعدة عسكريـة) .
——
يقتصر وجود بعض الافراد والفرق الصغيرة مؤقتًا لأغراض التدريب فقط، وكل الدول لديها تعاون أمني عسكري .
حفظ الله خليجنا وقادته وشعوبه من كل شر .
هذا النوع من العلاجات غير معترف فيه علميًا ولا توجد دراسات تؤيده ..
علاج جفاف العين المعترف فيه يكمن في علاج المسبب
عبر استخدام قطرات ومراهم الترطيب ، و سدادات القنوات الدمعية وعلاج مشاكل القنوات الدهنية في الجفون وعلاج إلتهابات الجفون ..
كما يوجد علاجات حديثة جديدة مثل استخدام العلاج الضوئي لتحفيز الغدد الدهنية بالجفون وغيره
هذا مانعرفه وماهو موجود في المصادر العلمية ، أما استخدام السمن والعجين ، لو يسوون فيه عريكة أفضل لهم ولنا 😄
شاهد..
مساعدات #السعودية الغذائية النوعيّة التي يتم إسقاطها جوًا على المتضررين في غزة:
لحوم ودجاج، ورز ومنسف أردني، ويتم تجهيزه من قِبل المستفيدين بطريقة مبتكرة وغير مسبوقة.
-
🚨عاجل :
هيئة تنظيم الإعلام تغرم 4 مشهورات 400 ألف ريال وتوقف تراخيص موثوق الخاص بهن، بسبب التعري والظهور على منصات التواصل بمظاهر تتنافى مع قيم المجتمع والآداب العامة في المملكة 🇸🇦
رسمياً ..
السعودية تعلن عن أسماء المتحرشين عند القبض عليهم
وفيما يلي التفاصيل كاملة:
بدأت الجهات الأمنية في المملكة إعلان أسماء المقبوض عليهم بتهم التحرش في بياناتها الصحفية.
إذ أعلنت شرطة العاصمة المقدسة يوم الجمعة القبض على مقيم من الجنسية المصرية؛ لتحرشه بامرأة، ولأول مرة كشفت الشرطة عن اسم المتهم كاملاً في إعلان القبض عليه. وأضافت في بيانها أنه جرى إيقاف المقيم وليد السيد عبدالحميد واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته إلى النيابة العامة.
فيما أعلنت شرطة محافظة جدة، السبت، القبض على المواطن ناصر هادي حمد آل صلاح؛ لتحرشه بامرأة، وإيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته إلى النيابة العامة.
وينص نظام مكافحة التحرش على معاقبة كل من ارتكب جريمة تحرش، بالسجن مدة لا تزيد على سنتين، وبغرامة مالية لا تزيد على 100 ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين. ووفق النظام تشدد العقوبة إلى السجن لمدة لا تزيد على 5 سنوات، وبغرامة مالية لا تزيد على 300 ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، في حالة العودة أو في حالات أخرى مثل ارتكابها في مكان عام أو ضد طفل أو أحد ذوي الاحتياجات الخاصة.
(عكاظ)