قال ابن رجب الحنبلي في لطائف المعارف:
قال بعض السّلف:
"أصبحوا تائبين، وأمسوا تائبين"
يشير إلى أنّ المؤمن لا ينبغي أن يصبح ويمسي إلاّ على توبة؛ فإنّه لا يدري متي يفجأه الموت صباحا أو مساء. فمن أصبح أو أمسى على غير توبة، فهو على خطر؛ لأنّه يخشى أن يلقى الله غير تائب، فيحشر في زمرة الظالمين، قال الله تعالى: ( ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون ).
علمتني الحياة
أن المسؤولية أمانة ..
والمسؤول الذي يكون همه نجاحه الشخصي فقط ليس أميناً ..
المسؤول الذي لا يحرص على نجاح بقية المسؤولين في الوطن ليس أميناً ..
الأنانية في النجاح في العمل العام .. هي خيانة للأمانة .. لأن الوطن لا يتجزأ ..
المسؤولية هي أن تحمل هم الوطن .. كل الوطن .. حتى لا تكون همّ عليه..
احذر أن تؤذي مسلما باتهام باطل فالوعيد شديد:
قال الله: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا}
قال الإمام الحافظ ابن كثير رحمه الله: "أي: ينسبون إليهم ما هم برآء منه لم يعملوه ولم يفعلوه، (فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا) وهذا هو البهت البين أن يحكى أو ينقل عن المؤمنين والمؤمنات ما لم يفعلوه، على سبيل العيب والتنقص لهم"