اللي يجرب طعم الصحة والنشاط ماراح يتقبل الحياة اللي فيها خمول وكسل..
اللي يجرب طعم الانضباط والانتاجية ماراح يتقبل الحياة اللي كلها تسويف وفراغ..
اللي يجرب طعم القرب من الله ماراح يتقبل الحياة اللي كلها ذنوب ومعاصي..
عشان تستمر على هذا كله محتاج انك تجربه بالبداية وتشوف بنفسك الفرق
انا متاكدة انك بتحب نسختك هذي وبتحاول دايما مهما طحت تثبت عليها ..
محاولة وصف من الملاحظات إلى هنا :
إحنا نعيش حياتنا في دورة تتكرر دائمًا نبدأ بحالة استقرار نكون فيها فاهمين واقعنا وعارفين كيف نتصرف وإيش الصح وإيش الغلط ويكون عندنا تصور واضح عن نفسنا وعن العالم وبعدها يظهر شيء غير متوقع مشكلة أو صدمة أو ظرف جديد يهز هذا التوازن ويكسر الفهم القديم فندخل في حالة فوضى وحيرة ونحس إن القواعد اللي كنا نمشي عليها ما عاد تنفع ولا تعطي نفس النتائج وفي هالمرحلة نحس بالضياع والتعب لكن الفوضى ليست نهاية بل مرحلة انتقال لأننا من داخلها نبدأ نعيد التفكير ونفهم أشياء ما كنا شايفينها قبل ونرتب قيمنا من جديد ونغير طريقتنا في التصرف وبكذا نطلع من الفوضى إلى استقرار جديد أعمق وأنضج من السابق ثم تستمر حياتنا بنفس الشكل استقرار ثم اهتزاز ثم إعادة بناء ويتكرر هذا المسار طول العمر والطريق هنا مو خط مستقيم ولا وصول لنقطة أخيرة بل حركة مستمرة نعيد فيها تشكيل فهمنا وطريقتنا مع تغير الواقع والظروف باستمرار.
شركة @KPMG أعلنت عن افتتاح مكتبها الجديد في #المدينة_المنورة، ضمن توسّعها في المملكة ومواكبة النمو الاقتصادي الذي تشهده #المدينة 🏢
— ما الذي يعنيه الافتتاح؟
• دعم الشركات والجهات العاملة في المدينة
• مواكبة نمو مشاريع السياحة والبنية التحتية
• تعزيز حضور الكفاءات المهنية في المنطقة
• امتداد لعمليات KPMG في الرياض وجدة والخبر
دائمًا تستوقفني آية: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ والقرور في اللغة هو الدمع البارد الذي يفيض من الفرح والسرور، وقرار العين بمعنى اطمئنانها بعد التخبّط والقلق.
يا الله قر عيني بما أودّ وطمئن فؤادي، ويسر لي كل أمرٍ لم أبح به ولا يعلمه أحد سواك
الصدق إني أستحي أشيل هم أي شيء بالمستقبل لأني شفت كيف الله عطاني من حيث لا أحتسب ولا أتوقع ولا أسعى ولا أحلم حتى
الله كريم وحسن ظننا بربنا وأقداره لازم يكون أقوى من أي أفكار ثانية
الحياة خُلِقَت لتُعاش.
عليك أن تُطارِد الأشياء التي تُشعل روحك، أن تفعل ما يجلب لك الفرح، أن تُحيط نفسك بأشخاص يُعيدونك إلى ذاتك، بأشخاصٍ يحترمونك ويحتضنونك بطريقة تجعلك تشعر بأنك تستحق، وأنك مقبول، ومحبوب.
عليك أن تعمل كُل ماهُو لازماً لشفاءك، حتى وإن آلمك — بل خصوصًا حين يؤلمك — حتى لا تُواصل عيش حياتك داخل حدود ما يثقل روحك. عليك أن تُخاطر وتُظهر نفسك للعالم، وألّا تُرهق قلبك بالقلق من نظرة الآخرين إليك. لا تَحرِم نفسك من التجربة أو السعادة أو الإلهام خوفًا من أن يُساء فهمك.
عليك أن تكون غيرَ مُعتذِراً عن وجودك في هذا العالم، أن تؤمن بأن أفكارك وآمالك وذاتك تستحق أن تشغل حيزًا من الوجود. عليك أن تؤمن بأن لحياتك معنًى وغاية.
لأن وجودنا محدود، وكما من الصّعب استيعَاب ذلك فمِن الصّعب أن نبقَى على اتصال بهذه الحقيقة ، ذكّر نفسك من حينٍ لآخر وفي أكثر صوَرة إنسانية، أنّنا نعيش بوقتٍ مستعار.
نعيش كما لو أننا وُعِدنا بكل التجارب التي نُلاحقها، وبكل الإمكانات التي نحلم بها، نعيش كما لو أن لدينا السيطرة على ما سيحدث لنا.
لكننا لا نملك تلك السيطرة — وهذا في حد ذاته تحرّر.
لأن في هذا الإدراك اضطراراً ضمن درسٍ مُلحّ: قُدّرت لك الحياة لتُوقظك.
لما تتعلم حاجة جديدة ارمي ال ego بتاعك في الزبالة وتواضع
مش هتعرف تتعلم طول مانت مركز علي تقييم نفسك
حاجة صعبة عيدها مرة واتنين و 50 لحد ما تستوعبها مش مطلوب منك تعملها صح من أول مرة
دا بالعكس؛ طول ما الدنيا ماشية معاك بسلاسة يبقي انت موصلتش للليمت بتاعك ومبتتعلمش حاجة
1