أين في شرع الله يقول كن أنانيا "اللهم نفسي وبلدي وحدود دولتي" وليذهب باقي المسلمين إلى القتل والذبح فلا شأن لنا بهم؟
أين في شرع الله يبيح لكم أن تروا إمرأة مسلمة يقتل أولادها التسعة ومسلمون يذبحون أمام أعينكم بعشرات الآلاف ثم تقولوا لا شأن لنا ولا يهمنا بلدنا أولا وأمنها أولا؟!
برومو | 🎥
حين تصرخ الأمة.. يصمت كثيرون.
فأين العلماء؟ وأين صوتهم حين يسود الظلم؟
فهل يكفي أن يعلّم العالِم في المساجد؟
أم أن عليه أن يصدع بالحق مهما كلف؟
من هو العالِم الحق؟ ومتى يكون الصمت خيانة؟
في هذه الحلقة من بودكاست جذور، نفتح هذا الملف مع
الشيخ أسد المنابر: يوسف مخارزة 🎙، حفظه الله.
قريبا إن شاء الله: https://t.co/PZBNfubPVw
ولمشاهدة جميع حلقات بودكاست جذور السابقة: https://t.co/TfI52h9heN
لا يوجد أحقر من الجندي الإسرائيلي
الذي يقتل أطفال #غزة قصفا ..
سوى الجندي المصري الذي يُغلق عليهم المعبر
فيحاصرهم، ويقتلهم جوعا وعطشا ...
بينما بلده تٌنتهك.. أرضا وسماءً ونهرا 😢
فمتى تغسل عارك .. يا جيش بلادي ؟؟
#غزه_تموت_جوعاً
@salehaljafaraw والله عجيب اللي يصمت وقد خرج الآلاف في شوارع الغرب ليقفوا مع غزة!
ثم .. لا يكفي أن تقاتل غزة وحدها، بل الواجب أن تتوسع المواجهة ويشارك المسلمون حولها في الميدان!
فأين الجيوش؟لماذا رضوا أن يكونوا حراسا لليهود؟ سدا منيعا يحمي كيان الإجرام؟
ألا يخافون من نار جهنم؟؟!
الشيخ يوسف مخارزة:
"الذين يرجون الله واليوم الآخر ميزانهم الحلال والحرام وميزان أهل الدنيا الهوى وفق ما تقدره عقولهم..
فتقول لأحدهم هذه خيانة فيقول لكنني محتاج لتنمية اقتصادية.
وتقول هذا فاحشة فيقولون أتريد أن تلغي قطاع السياحة.
وتقول لهم إخوانكم يموتون جوعا فيقولون نحن التزمنا ببرامج التطبيع.
وتقول لا تبنوا لترامب برجا في الشام فيقولون هذه حنكة سياسية ورؤية بعيدة المدى.
وتقول كيف تعطون أموال المسلمين للكفار فيقولون هذا جائز لأجل تأليف قلوبهم.
طيب لماذا لا تؤلفون قلوب المسلمين وتتركونهم في الضياع والفقر والموت.
فسبحان الله"
رجل مسن في غزة بكى وهو يقول:"إلي ثلاثة أيام بدون أكل"، مشهد مؤلم هز قلوب الناس، حتى جاءه شاب أطعمه وواساه، ففرح له الملايين.
هذا واحد فقط سُدّت حاجته، واحد فقط! فكيف لو سُدت حاجات أهل #غزة كلهم؟ كيف لو كسر الحصار وفتح معبر رفح؟
يا أهل مصر، الحصار يُنفَّذ بأيدي أبناءكم! أبناءكم في الجيش هم من يغلقون المعبر، وهم من يمنعون الخبز عن أهل غزة.
ذكّروهم أن الرجولة ليست في طاعة الظالمين، بل في نصرة المظلومين.
برومو | 🎥
حين تصرخ الأمة.. يصمت كثيرون.
فأين العلماء؟ وأين صوتهم حين يسود الظلم؟
فهل يكفي أن يعلّم العالِم في المساجد؟
أم أن عليه أن يصدع بالحق مهما كلف؟
من هو العالِم الحق؟ ومتى يكون الصمت خيانة؟
في هذه الحلقة من بودكاست جذور، نفتح هذا الملف مع
الشيخ أسد المنابر: يوسف مخارزة 🎙، حفظه الله.
قريبا إن شاء الله: https://t.co/PZBNfubPVw
ولمشاهدة جميع حلقات بودكاست جذور السابقة: https://t.co/TfI52h9heN
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يُسلمه. ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرّج عن مسلم كربة، فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة" أخرجه البخاري ومسلم.
ومعنى قوله لا يُسلمه أي لا يتركه للضياع والهلاك، وفيه نصٌ على ضرورة اغاثته في الشدائد المدلهمة والله المستعان، وقد نزح مئات الألوف من إخوانكم وبات كثير منهم في الشوارع وعلى الطرقات من نساء وأطفال وشيوخ ورجال بسبب عدم قدرتهم على تدبر ثمن خيمة واحدة والتي رفع تُجارها ثمنها بشكل فلكي يقطع الشك بأن تُجارها لا يرقبون في المسلمين إلاً ولا ذمة، وهؤلاء الناس الآن بحاجةٍ ماسة إلى مساعدة المسلمين الذين يوالون إخوانهم ويعادون أعداءهم ولا أعني من يُوالي المغضوب عليه من المنانين والمُعيّرين ممن يدعي بهتاناً أنه من بني جلدتنا سواء داخلياً أو خارجياً، ولهذا عليكم أن تنصروا إخوانكم بكل وسيلة ممكنة حتى لا تكونوا فيمن خذل مسلماً في موطن يحبُ أن يُنصر فيه هذا المسلم.
فقد إخرج مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيام".
وأحذركم أيها المسلمون -من يخشى الله في السر والعلن- وليس المنان الأنان الذي يعير المسلم بقرشٍ يُعطيه له بينما يتفاخر أن قُدمت المليارات للأعداء من قبل المسلمين من مغبة التخاذل عن نصرة المستضعفين من إخوانكم، آووهم آواكم الله وستركم وستر دياركم فإني رأيتُ أهوالاً من أهوال القيامة وحشراً للناس في منطقة واحدة.
قال ابن القيم: "إذا تخلى المسلم عن نصرة أخيه، وهو قادر، فقد فرّط في واجب من أعظم الواجبات".
وقال نبينا عليه الصلاة والسلام: "من خذل مسلمًا في موطنٍ يُنتقص فيه من عرضه ويُستحل فيه من حرمته، خذله الله في موطنٍ يحب فيه نصرته، ومن نصر مسلمًا في موطنٍ يُنتقص فيه من عرضه ويُستحل فيه من حرمته، نصره الله في موطنٍ يحب فيه نصرته" رواه أبو داود.
وقال نبينا: "ما من امرئٍ يخذل امرأً مسلمًا في موضعٍ تُنتهك فيه حرمته ويُنتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في موضعٍ يحب فيه نصرته".
التقاعس عن مساعدة إخوانكم من الكبائر والعظائم، واليوم نمد لكل مسلم يخشى ربه ووعيد الخذلان والمخذل أن يعين إخوانه ويأويهم بدلاً من تراميهم في الشوارع، وهذا الخطاب لكل من يتقي الله ويخشاه في السر والعلن وليس للمنان الذي يعير المسلم ولا يعبد إلا الوطنية والفئوية والحدود، خطابي وندائي للمسلم الذي يعلم عاقبة خذلان إخوانه أعينوهم ولا تتركوهم، هم بحاجة ماسة وعظيمة لخيام الآن ولا تقولوا لي رسمية فلا شيء يدخل إلينا والخيم الموجودة عندنا أسعارها فلكية والله حسبنا ونعم الوكيل.
ألا هل بلغت اللهم فاشهد!
المغضوب عليهم لا يشبعون من دمائنا !!
يتفننون في القتل والتدمير، ويُعلنون ذلك على الهواء مباشرة، أمام العالم كله بلا خجل.
والغرب الكافر المستعمر؟
يدافع عنهم في المحافل، ويبرر لهم جرائمهم، ويصرح بدعمه العلني، أيضا على الهواء مباشرة!
فاليوم، ما تحتاج تقرأ كتبا ومجلدات، ولا تنتظر دراسات لتعرف حقيقة هؤلاء المجرمين ..
شاهد فقط: هذا هو الغرب، وهؤلاء هم اليهود، على حقيقتهم.
أموال المسلمين التي أُهديت للكافر ترامب، كان يمكن أن يذهب جزء منها لتسليح رجال غزة، وتقوية الجيوش حول فلسطين.
لو حدث ذلك، لكان في صالح الأمة كلها، لأن اليهود لن يقفوا عند غزة فقط. أنظارهم ممتدة إلى عمان، وإلى القاهرة، وما بعدها!
لكن للأسف، ما نقول إلا:
حسبنا الله ونعم الوكيل.
يا أهلنا في مصر و الأردن، إن #غزة_تُباد !!
كيف يطيب لكم العيش..؟
كيف يطيب لكم الصمت..؟
ثم ماذا عن إخواننا الجنود والضباط؟!
حملوا السلاح، وتدرّبوا على القتال، فإذا جاءت لحظة الجد، وقفوا على الحدود يشربون الشاي والقهوة!!
أما تخافون أن الدائرة لن تقف عند غزة؟!
قال ﷺ: [ما من امرئ يخذل امرأً مسلمًا في موضع تُنتَهك فيه حرمته ويُنتقَص فيه من عرضه، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته].