سبحانك لا يختلط عليك صوت، ولا تتشابه عليك حائجة، ولا تسهو عنك شاردة، ولا تغلبك مسألة، ولا يعز عليك طلب، ولا يعجزك أمر، ولا يفوتك سؤل، ولا ترد طالب، ولا تصد تائب، وتسمع وتعي وتجيب وترحم وتحنّ بالجميع.. ولا ينقص ذلك من ملكك شيء
في ودائعك ما رفعنا به الأكف، وتضرعنا ، وطلبنا
التردد مقبرة الفرص !!
هناك أبواب لا تُفتح إلا مرة واحدة في العمر،
إن لم تدخل منها ستبقى في الخارج إلى الأبد ..
وقد قالوا قديماً:
إذا هبَّت رياحك فاغتنمها .
" يا غافر الذنوب، ويا مُقيلَ العثراتِ في الليلِ والنهار، أستغفرك من إصراري، وأعوذ بك من أوزاري، وأسألك توبةً تمحو ما سلف من آثاري أستغفرك عددَ ما أحطت به علما، وما جرى به قلمك، وأحصاهُ كتابك؛ أستغفر الله ربّي من كل ذنبٍ، وأتوب إليه."
توصلت لقناعه أن الكرم يأتي قطعة واحدة لايتجزأ فكريم اليد تجده : كريم النفس ، كريم المشاعر ، كريم في عفوه ، كريم الثناء على كل مايعجبه ويعلم أن ذلك سيسعد الشخص المعني ، والعكس في ذلك فالبخيل بخيل في كل ماُذكر .
أنا فجرك وأنا صبحك وأنا عصرك وأنا ممساك
وأنا اللي لا خذلك الوقت ، ماخليتك لحالك
أنا كفك وأنا سيفك وأنا رمحك وأنا شلفاك
وأنا اللي لا عدوك الناس أول شخص يطرا لك
أنا وجدك وأنا شوقك وأنا قلبك وأنا مضناك
وأنا اللّي لا هزْمَك الشَّوق ، اجيك اوقف قبالك
غايةُ الحبِّ أن تخافَ على صورتِكَ في قلبِه، أكثرَ مما تخافُ على صورتِكَ في المِرآة.. أن تَستحي من خذلانِ رُوحٍ جعلتكَ مَلاذها الوحيد، ليس خوفاً منهُ، بل تقديساً لمكانتِكَ عنده."