"يارب لأنني شهدت كيف تصنع للصادقين من حيث لا يحتسبوا وبأصغر الأسباب وحتى في انعدامها تُخرِج لهم الحلول من تحت الأرض اجعلني اخلص نيتي وَهَبني الصدق، وبلّغني أملي فيك وأرِني جميل صُنعك في كل ما سألت."
والله أن كل الضحكات في غيابكِم مثل جرح يُدفن بالملح ! اللهُم بعرض السّماء وإمتدادُها ارزق جدي وجدتي راحةً ونورًا في قبورهم و اكتب لنا لقاء أبدي في جناتك .
أعتقد أن الإنسان لا يتجاوز الفقد ( عمومًا ) أبدًا
يرضى بالقضاء ... يوقن بربه الرحيم اللطيف ... يوقن باجتماع ثانٍ ... يبكي اشتياقًا أحيانًا ... يسكن فؤاده لأنها إرادة الله ... تُلهيه الحياة شيئًا... تمر الأيام فيبكي من فرط الحنين
لكن لا يتجاوز الفقد وإن مرّت أعوام ..
« اهدني لأكون أنا.. كما فطرتني، نقيًا بسيطًا صافيًا كما خلقتني، لا كما تريد التجارب أن أكون ولا كما يشكلني الضجيح من حولي ثبّتِ قلبي على فطرته الأولى، حيث لا زيف ولا تكلّف حيث.. أنا »
أعرف أن الحياة لا تخلو من الألم، وأن الإنسان قد يتربّى به أكثر من أي شيءٍ آخر..
لكني على بابك سأظل أرجو العافية،
وأن تجنبني وخزات التجربة.
يا رب عافيتك هي أوسعُ لي!
"لا أسألك شيئًا بعينه، لكني أسألك الخير، في كل أمرٍ وفي كل اختيارٍ، وأسألك نور البصيرة لألمسه بمكانه الصحيح، وأسألك القدرة والعزيمة على اتباعه والأخذ به، والرضا لأكتفي به عن غيره".
"وحاوطني يا رب بالطيبين الصالحين المخلصين واجعلني منهم، وارزقني حبّك وحب من يحبك، ولا تجعل في دربي إلا من دلني عليك، وأبعد عني كل قلب زائف، وكل نفس مؤذية وأكرمني بجوار من يحملون النور في وجوههم والصدق في قلوبهم"
"يا الله لقد باركت لي مشاعري و باركتني لأكون امرأة مباركة، دافئة، هادئة، رزينة، وعطوفة، باركني بنورك دائمًا أن أكون بفطرتي متوازنة، مشرقة، دافئة، وحنونة، مفعمة بالجمَال وبالنُور"❤️