📍لماذا نحتاج أن نكتب يوميــــاً؟
لأننا عقولنا - بإمكانياتها المحدودة - غير مصممة للتعامل مع هذا القدر من البيانات والإشعارات والأخبار والمواقف وكل ما تخلفه من مشاعر متضاربة: فرح .. حزن .. غضب .. غيرة .. خيبة .. حماس.
دون أن نفرغها على شكل حروف مبعثرة أو سطور متناثرة .. كل شيء تمر عليه يخزّن بداخلك دون أن تشعر ويتراكم في لا وعيك دون أن تنبته ..
قد يتحول إلى علامة فكرية أو ندبة شعورية .. تظهر على شكل نوبة غضب أو دوامة تشتت أو نزعة شراء أو خيبة عامة لا تعرف لها تبرير أو تفسير.
الكتابة .. لها قدرة تطهيرية مذهـــلة مما علق في قلبك وعقلك
فبمجرد أن تضع الفكرة على الورق والشعور في السطور، يتغير شيء ما في علاقتك بهم
تتوقف عن زيارتك دون مناسبة.. ومطاردتك دون تفسير
والتمدد داخلك دون شكل أو اسم او معنى.
الكتابة تمنح الأشياء حدود .. المشاعر لغة ..
وتمنح الفوضى فرصة لأن تُرى وتُسمع وتُحتضن
لهذا كثير من الناس يكتشفون أثناء الكتابة أنهم لم يكونوا مهزومين كما ظنوا .. ولا مكسورين كما اعتقدوا
أحياناً تكشف الكتابة أن هناك شعور آخــر خلف الشعور
وقصة أقــدم خلف القصة ..
وأن هناك جذورا عميقة خلف القشور.
لهـــذا نكتب
لأن بعض الأشياء لا تخرج بالكلمات
ولا تُفهم بالتفكير
ولا تُنسى بالسكوت
وتحتاج فقط إلى صفحة بيضاء صادقة ناصعة وشجاعــة.
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾.
اقرأ في المدارس العَلاجية، وانتقي ما يُناسب قُدرتك على الاحتمال قَبل أن تَطلب العَلاج النفسي.
خلال هذا الأسبوع انسحب منّي ثلاثة مراجعين.
لابد من إعاده النظر في نكهة العيد ..
العيد كما نلاحظ عند الآخرين أصبح عبأ ولم يعد فرحه !!
الأسباب :
- الإنشغال بمواقع التواصل
- مراقبة الآخرين
- ارضاء الآخرين الى درجة المبالغه
- التكلف في الأزياء
- الحديث السلبي أثناء المعايده
- عدم تنظيم النوم يؤثر على حدة المزاج
- قلة الترفيه والألعاب الشعبيه أثناء فترة العيد
- انعدام روح البساطه
( كل ذلك عائق لفرحة العيد وجلب الإكتئاب قبل وبعد العيد )
قال رسول الله ﷺ
خير الدعاء دعاء يوم عرفة
وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيُّون مِن قبلي:
«لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قدير»
لماذا يشعر الإنسان بالعجز بعد الصدمه !!
( مهم لكل مختص نفسي وطالب علم نفس ومستفيد ) ⛔️
الإحساس بالعجز helpless تبنى عليه الصدمه النفسيه، والسبب لأن الصدمه فوق قدرتك على المواجهه .
طيب ليش ؟
- في اللحظه الأولى من الصدمه يدخل الجهاز العصبي في لحظة الهروب او القتال flight or fight ويدرك الدماغ حينها انه لافائده من الهروب او القتال ⬅️ يدخل الجسم حينها في حالة الإنطفاء freeze shutdown ⬅️ حينها تضعف العضلات وتقل الحركه وينخفض معدل ضربات القلب ⬅️ ويدخل الإنسان في مرحلة الإنفصال Dissociation او التفكك ⬅️ حينها يتم حبس الطاقه الكيميائيه في الجسم ويتحول الى حاله بيولوجيه ⬅️ يأتي بعد ذلك دور الذاكره في الخلايا وهو إحتفاظ الصدمه او الحدث في الجسم حتى بعد مرور سنوات تعود المثيرات مثل ( الصوت او الرائحه او ..الخ ) يستجيب حينها الجسم على الحدث القديم وتأتي أعراض الهلع والخوف ووالخ وتتحول الى أمراض نفسجسميه مثل القولون والصداع والخمول ووالخ ..
( لاتحمل نفسك أكثر من طاقتها ) كي لا تكون حبيس القلق والإكتئاب لسنوات 🙏
أغلى ما تملكه صحتك النفسيه 🙏
- لاتحزن لأجل ما لايستحق
- لاتضع نفسك في قائمة الإنتظار
- لاتقبل ان تكون خيار ثاني
- لاتتنازل عن قيمتك
- لاتنام وانت زعلان
- لاتهمل حبك لنفسك
( حارب من أجل ان تكون نفسك ، فهي الباقيه معك بنهاية العمر )
لماذا يتألم الأشخاص الحساسين من أي كلمه !!
( تغريده خاصه للأشخاص الحساسين ) ⛔️
طبعا الحساسيه العاليه high sensitivity ليس اضطراب او مرض ، ولكن بعد عمل اشعه مغناطيسيه MRI في الدماغ تبين للفاحصين وجود نشاط في الإنسولا او مايسمى منطقة الجزيره المخيه ولاحظوا ان لديهم :
- عمق في معالجة المعلومات depth of processing يعني الموقف ماراح تمر مرور الكرام ، والشخص الحساس يحلل الواقع ويعمل على ربطها بالماضي والحاضر ووالخ
- لديهم سرعة الإستثاره والتحفيز الزائد Overstimulation بسبب استقبال كم هائل من المثيرات
- لديهم التعاطف العالي ، بمعنى ان الشخص الحساس يشعر بالفرح بشكل أعمق والحزن بشكل أعمق كذلك
- لديهم الحساسيه للمثيرات الدقيقه ، Sensitivity to subtle stimuli يلاحظون الحساسون التفاصيل الصغيره مثل تغير مزاج شخص ما
في الأخير المشكله تكمن هنا لدى الحساسون نشاط انسولا الدماع 👆
الفرق بين الحزن والاكتئاب …..
- الحزن يخليك تتألم من شيء…
- أما الاكتئاب
يخليك تفقد الشعور بكل شيء.
- تضحك
- ترد عالناس
وتعيش يومك بشكل طبيعي
لكن داخلك مستنزف بصمت
وأحيانًا أخطر شيء بالاكتئاب
إن اللي يعاني منه يبان للكل إنه بخير
📌صحتك النفسية تستحق اهتمامك
#العيادات_التخصصية_النفسية
#الصحة_النفسية
#وعي_نفسي
#الحزن_الإكتئاب
العلاج النفسي ليس رفاهية…
بل لحظة نجاة هادئة
تتوقف فيها عن حمل العالم فوق قلبك
ويوقف استنزافك لنفسك من تفكير زائد وكتمان مشاعر وحرب داخليه لا تنتهي
لا يغيّر ملامح حياتك بالكامل
لكنه يغيّر الطريقة التي تنجو بها منها
فتصبح أخفّ
أهدأ
وأقرب لنفسك لأول مرة
اللي حصل مؤلم جدًا .. رحمة الله عليه
لكن إذا بنفهمه طبيًا، الصورة تكون أوضح وأحيانًا أقسى:
غالبًا هذا الرجل كان يعاني من حالة نفسية شديدة مثل Major Depressive Disorder أو مزيج من الاكتئاب مع قلق حاد
في هذه الحالات، الدماغ يدخل في نمط “ألم نفسي غير محتمل (psychache)، بحيث الألم الداخلي يكون أقوى من قدرة الشخص على التحمل
“عالجوني والله إني تعبان وبذبح روحي”
هذا يُسمى طبيًا Suicidal Ideation مع Cry for Help
يعني الشخص لا يريد الموت بقدر ما يريد إيقاف الألم
هذه من أقوى العلامات التحذيرية للانتحار وكان يحتاج تدخل طبي عاجل
عبارات الوداع مثل "سامحيني” من شخص طلب المساعده سابقاً من الجميع
هذا مؤشر خطير يُعرف بـ Preparatory Behavior
وهي مرحلة غالبًا تسبق التنفيذ، خصوصًا إذا بدأ يشعر أن “القرار حُسم”
نقطة مهمة جدًا:
الانتحار في الطب النفسي ليس قرارًا عقلانيًا يكون مرتبط باضطراب في كيمياء الدماغ (مثل خلل في السيروتونين) او تضييق إدراكي (Tunnel Vision) بحيث الشخص يريد إنهاء الألم بأي طريقة
باختصار:
هذا الرجل كان يحتاج مساعده تنهي هذا الألم و لكن للاسف لا يوجد لدينا الوعي الكامل بأهمية الصحة النفسية 💔
لذلك دائمًا نصيحتي للجميع :
أي شخص يقول بشكل صريح إنه يبغى يؤذي نفسه
هذا حالة طبية طارئة، مو مجرد كلام أو دراما
دخولك على معالج نفسي في العياده لأول مره ، بداية ( لتشريح ) الأفكار المترسبه في منطقة اللاشعور لسنوات ، لذلك كان يطلق عليها ابن سيناء الجراحه النفسيه ..