سُئل أحمد بن حنبل - رحمه الله -
عن رجل مرّ بجماعة فسلم عليهم فلم يردوا عليه السلام؟
فقال: "يُسرع في خطاهُ، لا تلحقه اللعنة مع القوم".
📖| الآداب الشرعية.
وتظن أنك لا تُعاقب بذنبك..!!
ولا تعلم أن العقوبة قد تكون أشد؛ حُرمت قيام الليل
رغم سهرك.
حُرمت قراءة ألقرآن الكريم
رغم فراغك.
غفلت عن ذكر الله، حُرمت الدعاء، فنسيته واستثقلته نفسك رغم حاجتك وفقرك لله.
حُرمت خشوع الصلاة.
حُرمت البكاء على ذنوبك وتقصيرك.
هذا هو الحرمان الحقيقي حتى من أيسر العبادات، وتظن أنك لست مُعاقباً.
أما آن لقلبك أن يخشع ويلين؟!
«أكثرُ العلاقاتِ أمانًا.. هي التي تُعامل فيها شخصًا يخاف الله؛ فعلًا يُعاملك على الحقيقة، بل يُعامل اللهَ فيك. تأمن جانبَه، فلا خوفَ، ولا غدرَ، ولا خيانةَ، ولا إهدارَ حقٍّ، ولا أذى بغيرِ حقٍّ. فإن سوَّلتْ له نفسُه تعدِّي حدودِ الله، ردَّه خوفُ الله»
استكثروا من الأصحاب الصالحين؛ فإنَّ الصديقَ الصالح عزُّ معجَّلٌ في الدنيا، وذُخرٌ لصاحبه في الآخرة ، حتى يأتي شفيعًا له يوم القيامة . قال الإمام قتادة عند قول الله تعالى: ﴿ فما لَنَا من شافعين * وَلَا صَدِيقٍ حميم ﴾: " يعلمون -والله- أنَّ الصديقَ إذا كان صالحًا نفع، وأنَّ الحميمَ إذا كان صالحًا شفع".
«هذَّبتني رحمة الله ومعيته في سائر أمور حياتي، هذَّبني الصبر الذي لم أُحِط به خبرًا والإيمان الذي جعلني أُقاوم بِثبات، هذَّبني الرِّضا في مواطن الحرمان، وأدَّبني الإمتنان على النِّعم وشُكرها ولا زالت تُهذِّبني مَحبَّة الله وتُنجيني ثقتي بِه».
والسعادة في معاملة الخلق: أن تعاملهم لله فترجو الله فيهم ولا ترجوهم في الله، وتخافه فيهم ولا تخافهم في الله؛ وتحسن إليهم رجاء ثواب الله لا لمكافئتهم، وتكف عن ظلمهم خوفا من الله لا منهم.
-ابن تيمية رحمه الله
نزول الله ﷻ في آخر الليل نزول مهيب، يحمل في طياته رحمة لعباده، واستجابة لدعواتهم، ومغفرة لذنوبهم، يدنو سبحانه جل ﷻ من عباده ويناديهم بلطفه؛ ومن استشعر هذا الموقف وهذه الرحمة، استحال عليه أن ينام دون أن يقوم لله ولو بركعة، فهي علامة صدق القلب مع ربّه، وشوقه لنيل فضله وقربه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"إِلقاءُ السَلَامِ سِنَّةٌ"
"رَدُّ السَلَاِم " وَاجِبٌ"
فمن قال :
السلامُ عليڪم
ڪُتِبَت له عشر حسناتٍ
و من قال :
" السلام عليڪم ورحمة اللهِ "
كُتِبت له عشرون حسنةً
و من قال :
السلام عليڪم ورحمة اللهِ وبرڪاتُه
ڪُتِبَتْ له ثلاثونَ حسنة