اللهم من أراد بلادنا ومقدساتنا بسوء، فاجعل الدائرة عليه، وخذه واخذله، واقطع دابره، ولا تُبقِ له باقية، واجعلها آمنة مطمئنة مستقرة، وأسبغ علينا نعمك ظاهرة وباطنة. آمين
اللهم بارك لنا بكل خطوة، وكل فكرة، وكل تغيير، وكل خطّة، وكل قرار، اللهمّ فرحة التمكين، وبلوغ الغاية، وأثر البركة، ومدد التوفيق.
﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾
إن الذي غرس في قلبي هذه الآمال الحسان لا يعجز عن أن يتعهدها بلطفه وعنايته حتى تخرج ثمارها، وتتلألأ أزهارها، وإن الذي أنبت في جناحي هذه القوادم والخوافي لا يرضى أن يهيضني ويتركني في مكاني كسيرا لا أنهض ولا أطير.
المنفلوطي
"من اليقين أثناء الدُّعاء: أن يغمُرك الشعور وأنتَ رافعٌ يديك إلى الله؛ أنّه لا أرحم ولا أكرم ولا أعلم ولا أعظم ولا أقدر ولا أقوى ولا أغنى ولا أوسع من الله -عز جلاله-".
يقول البارودي:
وكيف يطيبُ العيش والمرء قائمٌ
على حذرٍ مِن هولِ ما يتَوقَّعُ؟
ويقول البحتري:
لعمرك ما المكروه إلّا ارتقابُهُ
وأَبرحُ ممّا حلّ ما يُتَوَقَّعُ
وللرافعي:
وأشقى النَّاس من يتوقَّع الشقاء؛ فهو يتوهَّم الخوف، ثمَّ يخاف مما يتوهَّم، ثم يخاف أن يكون الأمر أكبر مما توهَّم.
«وإنَّ القومَ لا يَزالونَ بخَيرٍ ما انتظروا الخَيْرَ»
كن دائماً على يقين بأن رب الخير سيأتي بالخير، وأن الخير قريب، وليس على الله بعسير أن يأتي به، اجعل لك روحاً تطمع بما عند الله، وليس بما عند خلقه، فالله المعطي، الوهّاب، من بيده الأرزاق، وعنده مفاتيح كل شيء سبحانه!❤️.
«عسى أن يجبرنا الله في كل شيءٍ نقصده، وألا يمسّنا فزع ولا شك ولا خيبة، عسى أن يقرّ الله أعيننا بما ننتظره وأن يُيسّر لنا ما يسُرّ قلوبنا ويرضيها، عسى أن نأنس ويؤنس بنا ونأمن ويؤمن بنا»
اللهم شعوراً كشعور نبيك موسى
حين أتاه الرد سلسبيلاً باردا :
(قد أوتيت سؤلك)
اللهم فرحة الاستجابة وانهمار البشائر
يا من آتيت موسى سؤله كله دفعةً واحدة
لا يعجزك أن تؤتنا ما نتمنى ونرجو.