بعد شهور من الالتزام والحرمان، يكتشف من يخسر وزنه أن جسده يقاوم الحفاظ على النتيجة. يخفض الجسم معدل الحرق ليتكيف مع السعرات الأقل، فيحرق سعرات أقل مما كان يحرقه قبل الخسارة حتى مع نفس الوزن والتمارين.
ترتفع هرمونات الجوع بشكل ملحوظ، وتقل هرمونات الشبع التي تعطي الإحساس بالامتلاء. هذه التغيرات الهرمونية تجعل مقاومة الطعام أصعب بكثير مما كانت عليه أثناء فترة الخسارة.
الحل يكمن في تغيير الاستراتيجية، فبدلا من الاستمرار في نفس النظام القاسي، يحتاج الجسم إلى فترة تثبيت تدريجية. يمكن زيادة السعرات الحرارية ببطء شديد، مع التركيز على بناء العضلات التي ترفع معدل الحرق، وإعطاء الجسم وقتا كافيا ليعتاد على وزنه الجديد.
الحفاظ على الوزن ليس معركة ضد الطعام، لكنه فهم جديد لاحتياجات الجسم المتغيرة، وتعديل مستمر للعادات بما يناسب المرحلة الجديدة.
جزاك الله خيرًًا ان كانت هذه نصيحة او اظهار نقيصة فيني..لا ادعي الصلاح فلي من الذنوب والخطايا ماالله سبحانه به عليم ستر الله جله بفضله ويظهر بعضه للخلق وأسأل الله أن يجعلني واياك ممن ترجح حسناتهم على سيئاتهم في الميزان يوم الحساب وأن يعاملنا برحمته لا بعدله فلو لم يرحمنا فنحن هالكون لامحالة..
ثم ماهذه المقارنة بين التأثر بالقرآن العظيم والتأثر من سماع اغنية؟! هل سماع الأغاني - ان جزمنا بحرمته على اطلاقه- اشد حرمة من شرب الخمر او الزنا.. واذا كانت الإجابة لا ..فهل المسلم الموحد العاصي بارتكابهما لا يتأثر بالقرآن ولا يقرأه ويحبه..؟!
أخيرًا ماهذه المقارنة التي لا تصح ولاتعقل بين شيء عظيم ككلام الله القرآن وبين الغناء؟!..
كمن يقول وش رايك نصلي الجمعة والا نلعب بلوت؟!!