عن الرسول الأعظم :
{ من أحبني فليحب هـذين } مشيراً إلى الحسن والحسين
يا رسـول الله .. !
أما سبطك الحسن : فقد قُتِلَ مسوماً مهموماً مظلوما .. !
وأما سبطك الحسين : ققل قُتِلَ عطشاناً غريباً و قد رُمي بالسهام " حتى صار جسده كالقنفذ من كثرة السهام " .. !
رسالة من المستقبل:
لكل كائن في هذا الفضاء، بالأخص لمن هم في سنين المراهقة والعشرينات:
(لا تُفرط) في توثيق تفاصيل حياتك مع العالم، خاصةً مع سيادة ثقافة الصورة ومُجتمع الفُرجة!
أنت ستتغيّر، ظروفك ستتبدّل، وعالمك سيتحوّل ولكن لحظاتك ستبقى خالدة: للمتردية والنطيحة، للأقارب والعقارب على حدٍ سواء.. ارتباطك، دراستك، وظيفتك، وصحتك النفسية على المَحك هنا..
قاوِم غمرة الدوبامين السعيد من الثناء والمديح والتعزيز.. كلها مشاعر سريعة الزوال -إدمانية جدًا!
ابحث عن هذه النشوة في أماكن أخرى ومع صفوة الناس حولك..
أغلبنا لك مجاهيل وأغراب، لا تعنينا ولا نعنيك، فهل صدقًا نستحق هذا "الامتياز" منك؟
اعلم رحمك الله أن الاستبداد فرعٌ عن الإعجاب بالرأي، وهذا فرع عن العلو في النفس، والعلو ينبيء عن ضعة كامنة يريد صاحبها اخفاءها؛ ولا يخفيها إلا لأنه يحب الدنيا حبًا يرى في ضعته عائقًا دونها.
ولهذا كان حب الدنيا رأس كل خطيئة.
من صفات أهل الدنيا:
عندما يسيئون إلى الآخرين لا يعتذرون لأن الإعتذار من آثار التواضع ..
وهم متكبرون، فإنّ أهل الدنيا صعب عليهم جداً أن يحقروا أنفسهم في مقابل من ظلموهم ، ويعتذرون منهم ويعترفون بخطئهم
روى السيد ابن طاووس عن كتاب النشر والطي، عن الإمام الرضا عليه السلام قال:
إذا كان يوم القيامة زُفّتْ أربعة أيام إلى الله كما تُزف العروس إلى خدرها.
قيل: ما هذه الأيام؟
قال: يوم الأضحى ويوم الفطر ويوم الجمعة ويوم الغدير، وإن يوم الغدير بين الأضحى والفطر والجمعة كالقمر بين الكواكب.
الإمام الباقر (عليه السلام):
🔰« قم بالحق واعتزل ما لا يَعنيك، و تجنّب عدوّك، واحذر صديقك من الأقوام الا الأمين من خشي الله، و لا تصحَب الفاجر و لا تُطلِعْه على سرّك واستشر في أمرك الذين يخشون الله.» (تحف العقول ١-٢٩٣)
صبحكم الله بالخير و التقوى
🌷☘🌷☘🌷
@ro8ayaaa فعلًا ضروري الناس تفهم وتوتعي بان لا ينتقد بمجرد الانتقاد ويفكر قبل لا يكتب تويته او بنشر بوست انستقرام وغيره
حتى الشيوخ ملاحظين حسب محاضراتهم تفهم بان فيه هجمة عشواء عليهم بسبب وبدون سبب في السوشل ميديا