هو بس المجتمع العربي يحب التعاطف يكون على شكل قصة مكتملة الأركان
لو قيل إنها كانت تبيع الشاي سيظهر فورا بطل وظالم وضحية وفقيرة وكفاح يومي فتشتعل المشاعر أسرع
أما لو كانت طالبة أو موظفة أو من أسرة ميسورة فالبعض يشعر لا شعوريا أن عنصر المأساة أصبح أقل رغم أن النتيجة واحدة
في علم النفس هناك شيء اسمه الانحياز للقصص الحزينة
العقل لا يتفاعل مع الحقائق بقدر ما يتفاعل مع الرواية التي تحرك العاطفة
لذلك تنتشر القصص الأكثر ألماً حتى قبل التأكد من صحتها
ليس لأن الناس تبحث عن الحقيقة دايما
بل لأن الدماغ البشري مبرمج على التقاط المأساة التي تثير المشاعر أكثر من التقاط التفاصيل الدقيقة
لكن القيمة الحقيقية للإنسان لا تتحدد بمهنته ولا بحسابه البنكي
لو كانت تبيع الشاي فحقها محفوظ
ولو كانت ابنة أسرة ميسورة فحقها محفوظ
الجريمة لا تصبح أبشع لأن الضحية فقيرة
ولا تصبح أخف لأن الضحية ميسورة
المأساة الحقيقية ليست أنها كانت تبيع الشاي أو لا تبيع الشاي
المأساة الحقيقية أن إنسانة فقدت حياتها بسبب استهتار شخص آخر
والعدالة لا تسأل الضحية ماذا كانت تعمل
العدالة تسأل الجاني ماذا فعل
العجب ممن يؤمن أن الله يُسيِّر الأفلاك بنظام دقيق، مِن أول خلقها لم تختل، ثم يرفض نظامه للحياة والسياسة (لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس).
🖌️ الشيخ عبدالعزيز #الطريفي
اليوم سهرت ساعات في قراءة وتحليل واحدة من أضخم الدراسات التي تتناول التأثيرات النفسية والمعرفية للمقاطع القصيرة (Reels / TikTok / Shorts) هدفي كان أن ودي أفهم بشكل دقيق: ما الذي يحدث خلف هذه المقاطع؟ لماذا تؤثر بهذا الشكل؟ وكيف تتكون هذه التأثيرات أصلًا؟
١- الانتباه المستمر (Sustained Attention) كان أقوى المجالات تأثرًا ، وكثرة التعرض للفيديوهات القصيرة = ضعف في القدرة على الحفاظ على الانتباه لفترات طويلة هذا يقودنا إلى الدماغ يميل على التحفيز العالي والسريع فيصعب عليه البقاء مع مهمة بطيئة أو طويلة .
٢- التحكم الكابح (Inhibitory Control) انخفاض واضح في قدرة الدماغ على كبح الاستجابات التلقائية أو مقاومة المشتتات بعطيك مثال واقعي أنت تذاكر تملّ قليلًا تلقائيًا تحصل نفسك تفتح الجوال بدون ما تشعر هذا فعل تلقائي غير مكبوح ، القدرة على كبح الاندفاع تقل + أنت تشوف 10–20 ثانية من المتعة، ثم 10–20 ثانية… ثم 10–20 ثانية ، الدماغ يتبرمج على أبي مكافأة الآن… الآن… الآن!
٣- الذاكرة العاملة (Working Memory)
انخفاض متكرر لكنه أقل قوة من الانتباه الذاكرة العاملة ماتقدر تعمل بدون انتباه مستمر ،ومشاهدة المقاطع القصيرة تخفض الانتباه فينخفض أداء الذاكرة العاملة والنتيجة: صعوبة في القراءة، الدراسة، الفهم، الحفظ، حل المشكلات، ومتابعة المحادثات ( حتى تلاحظ الفويس بالواتسب ماتقدر تسمع تؤجله :) .
٤- انخفاض بالمرونة المعرفية يعني أن دماغك يصبح أقل قدرة على تغيير الفكرة أو الانتقال من مهمة إلى أخرى بسلاسة ،الفيديوهات القصيرة تعوّد الدماغ على قفزات سريعة وعشوائية كل ثانية ، وهذا يجعل الانتقال الحقيقي بين المهام أصعب ،النتيجة: إذا تغيّر عليك شيء فجأة، أو احتجت تغيّر طريقة تفكيرك، أو تحل مشكلة من زاوية مختلفة تحس مخك يعلق وما يتبدل بسرعة !
- الحين ماعلاقة هذه الأشياء بالصحة النفسية ؟ لاحظوا شيء وهو التحفيز المتكرر والمشحون عاطفيًا Emotional overload أنك تشوف كل شوي محتوى صادم وحزين واستفزاز ومثير هذه اذا وصلت متكررة وشدتها عالية خلال اليوم يستهلك مورد انتباهك والنتيجة ارهاق عصبي ماتلاحظ ( جبهتك أحيانًا تعورّك )؟! بسبب القلق والتوتر
- وندخل عالم المقارنات الاجتماعية Social Comparison الصدمة أن الخوارزميات تجعلك تميل ما تتمناه ! 😁 تشاهد محتوى مثالي، جمال، نجاح، غنى، حياة مرتبة مالاحظت الفيديوهات اللي مرتب يومه كامل هو أكثر مشاهدة ؟! وهذه تدفع الشخص يقارن نفسه ويصبح انخفاض بالمزاج + شعور بالنقص + ضغط نفسي + قد يؤدي للاكتئاب
@Laila_020 سواء كانت الكنيسة الأرثوذكسية في أوكرانيا
أو التيارات السلفية في بلادنا!!
أصبح السياسيون ينتجون نسختهم الخاصة من الدين
وأصبح الدين أداة تعبئة تستثمر لتبرير أي قرار ..
من شرعنة الصراعات .. حتى ... سفك الدماء ...
السياسة ..هي من توجه الدين وتوظف المقدس لتبرير مصالحها!
قالﷺ:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم"..
هذه الطائفة لاتزال في الأمة،والطائفة قد تكون واحد،الواحد يسمى طائفة إذا كان متمسكا بالسنة وقائما عليها فهو الطائفة المنصورة..
في ناس يخذلونهم ويخالفونهم لكن لا يضرهم..
الشيخ: صالح الفوزان-حفظه الله
هل علاقتك مع الله "صفقة مشروطة" أم "عبودية مطلقة"؟
من أخطر ما يفسد هذه العلاقة تحويلها إلى "بزنس" وصورها متعددة:
- علاقة تجارية
- أو رعب
- أو غفلة.
هذا الفهم الخاطئ هو الذي يورث الشكوك.
والصورة الصحيحة واحدة: أن تعبد الله لأنه الله، لا لأنها وظيفة ننتظر مقابلها أجرًا دنيويًا.
- من حديث د. خالد الجابر.
* الآهات والتفريغ النصي ليس مني.
ـ ChatGPT : يجيب على أي شيء
ـ Midjourney : يصمم لك أي صورة
ـ Tome : للعروض التقديمية
ـ Tabnine : يبرمج لك
ـ Durable : يبني لك موقعاً
ـ Murf ai : نص إلى صوت
ـ Copy ai : كتابة الإعلانات
ـ Character ai : تقمص شخصيات
ـ Looka : يصمم لك شعارات
ـ Tryellie : يرد على الإيميل
ـ GeneratePrompt: يولد لك أوامر احترافية مجاناً لـ ChatGPT