تخيل المجهود اللي عمله عشان ينقل نقلة دي دي. تخيلت؟ طب تخيل بقى لو لا قدر الله مكنش نجح، كان هيبقى اتكتب على شخص صاحب موهبة و مثابرة بالفشل. تخيل بقى إن فعلا فيه آلاف الأشخاص أصحاب مواهب حقيقية وقدرات جبارة لكن بتفرمهم الظروف و الأقدار. و في الآخر ملك الله يفعل ما يشاء
الأمورُ كلها ضبابية ومحيرة، وأنت كما لو كنت خُلقت البارحة: لا تعرف شيئًا على وجه التحديد وتكاد لا تعرف شيئاً أصلًا، والرمية التي سترميها هي رمية عشوائية تمامًا، عشوائية بامتياز، ولا تملك مقابل ذلك سوى الدعاء أن يسدد الله هذه الرمية وأن تصيب.
في الخلوة مع الله
لا تحتاج إلى حجز موعد مسبق، بل كل الأوقات متاحة بين يديك وأنت من تقرر متى،
ولا تحتاج إلى اعتذار لإطالة اللقاء لأنه يحبك ويحب مناجاتك،
ولا تحتاج للاعتذار بسبب تكرار الموضوع، فهو يحب المُلحين،
ولا تحتاج لأن تكون صاحب عبارة منمقة وحجة دامغة لتنال طلبك،
..