في وسط الفوضى الحاصلة في كرتنا… مرات الحل ما بيكون معقد زي ما نحن متخيلين.
في لاعب زي Tete Yengi — مهاجم بطول يقارب المترين، نشأ في مدارس كروية محترمة، ولعب في أندية زي Ipswich Town وNorthampton Town، وحاليًا مرتبط مع Livingston FC ( الدوري الممتاز الأسكتلندي) ومعار لليابان مع FC Machida Zelvia لعب النهائي ضد الأهلي جدة الاسبوع المنصرم.
السودان محتاج النوع ده من اللاعبين… مش بس عشان يسجل، لكن عشان يلعب دور “المحطة” — يستلم، يثبت، ويفتح مساحات لغيره. النوع اللي بيريّح فريق كامل.
الزول ده ممكن يغيّر شكل المنتخب هجوميًا:
كرات طويلة بقت عندها معنى
العرضيات بقت سل��ح
والمهاجمين التانين بقوا أخطر
تخيل مع جناح زي عامر عبدالله… عرضياته المتقنة + طول وقوة ينجي = وجع حقيقي لأي دفاع في أفريقيا.
اللعبة ببساطة ممكن تتحول لسلاح قاتل.
حتى لو سجله التهديفي ما عالي، تأثيره ممكن يكون كبير جدًا.
النقطة المهمة كمان…
بما إنه من أصول سودانية وُلد قبل انفصال جنوب السودان ، موضوع الجنسية ممكن يكون أسهل من غيره — يعني فرصة حقيقية ما مفروض تضيع.
لكن خلينا نكون صريحين مع نفسنا:
هل نحن جاهزين نقنع لاعب زي ده؟
الموضوع ما بس “تعال العب للسودان”…
اللاعب المحترف بيفكر في:
بيئة العمل
الاستقرار
طريقة الإدارة
والمشروع الكروي
ومع الوضع الحالي… السؤال ده مشروع.
وبرضو، ما نضحك على نفسنا:
لاعب واحد ما بحل كل المشاكل
لكن لاعب صح ممكن يكون بداية ترتيب حقيقي
في ظل تعثر الدوري، وسوء التنظيم، واعتمادنا شبه الكامل على لاعبي الخارج…
يمكن الحل فعلاً يبدأ من اختيار نوعية مختلفة من اللاعبين — ناس يضيفوا “وظيفة” واضحة داخل الملعب، مش بس أسماء.
يمكن ما نلقى قاقرين تاني بسهولة…
لكن ممكن نلقى نسخة حديثة تخدم الكرة السودانية بطريقة مختلفة.
السؤال الحقيقي:
هل نحن بنفتش صح؟
م/ بدرالدين البطل