أنا وأبويا الله يرحمه كان لينا تقليد سنوي أننا نقعد يحكي لي عن الحرب وأصحابه اللي استشهدوا.. أبويا مواليد 1954 واتخرج من الكلية الحربية قبل الحرب بشهرين "دفعة النصر" يعني حارب وهو ملازم عنده ١٩ سنة وأكتر اتنين كانوا أصحابه في الدفعة استشهدوا وقصة استشهاد كل واحد فيهم أسطورية
صدمة التخرج الحقيقية بتبدأ لما تكتشف إن بقالك 16 سنة بتنجح عشان تدخل السنة اللي بعدها، وفجأة بتلاقي نفسك بره الكلية ومفيش منهج ولا جدول، ومطلوب منك تكتشف هتعيش إزاي بقية حياتك من غير ما حد يقولك تعمل اى
الفيدو دة الفيفا عمال تستخدم حقوق الملكية الفكرية وتمسحة من مواقع التواصل علشان تمحي آثار الجريمة. انشروا الفيديو في كل مكان قبل ما يختفي. خلوه يوصل لكل الناس فيصعب مسحة.
جاءني طفلي الصغير عمر يبكي، وعلامات الحزن والغضب واضحة على وجهه بعد خسارة منتخب مصر، فقد كان يعيش فرحةً كبيرة وهو يراه متقدماً حتى آخر المباراة، ثم انهار كل شيء في لحظات !!
فقلت له: يا بني، لا تحزن !!
فمصر فازت بما هو أعظم من كأس العالم، وبما هو أغلى من كل البطولات، فازت بقلوب أهل غزة، وحملت رسالتهم إلى العالم، وجعلت من هذا الحدث العالمي منبراً لتذكير الناس بقضيتهم، والوقوف إلى جانبهم !!
من قلب غزة شكراً لكم أيها الأبطال، فقد أفرحتم أهل غزة، وأفرحتم أطفالهم، وأدخلتم السرور على قلوبهم !!
هاي يشباب
حاولوا تجهزوا دعوات يوم عرفة من دلوقت
اعملوا نوت مخصوص واكتبوا فيها كل اللي بتتمنوه من أتفه حاجة لأكبر حاجة وافتكروا دايما " وما ذلك على الله بعزيز "
عسى ربنا يقر أعيننا جميعا بما نتمنى وبما يحب ويرضى
من ساعة ما سمعت الشيخ سمير مصطفى بيقول حتى لو حاسس أن نيتك وأنت بتعمل الخير مش لله استحضرها قول يارب أصلح نيتي وأنا بقيت اعمل كده في كل حاجة بحاول اصلح نيتي حتى لو كان الأمر منفعه بحته بقوله يارب أصلح عملي واخلق لعملي نية طيبة وأصلحها