باب ما جاء في #كمامجة_العصر
حدثني طيف أبي عثمان فقال:
إن من أعجب ما يُرى في زمانكم كثرة التظاهر بالمعرفة فيه، وقلة صدق الفهم فيه.
وهذه علة خروج قوم عليكم كأنهم قد اتخذوا من الكتب زينة لا زادًا ومن الحروف هيئة لا هداية. يقرؤون فإذا هم كمن يلتقط الحصى من سيف البحر لا يدري أيها الجوهر وأيها المدر.!
وهؤلاء عافاك الله من جنس ما يُسمى في لسان بعض أهل الطرافة الكمامجة وهم قوم يتكمجون العلم تكمّج الطير الحب لا يقيمون له وزنًا ولا يحسنون له فهمًا.
فإذا سُئل أحدهم عما يحفظ تبين لك أنه لم يجاوز التلاوة إلى الدراية ولا تعدى الصوت إلى العقل.
ترى أحدهم قد أكثر من جمع الكتب حتى حسب أن كثرتها تغنيه عن فهمها. وتصدر في المجالس كأنه من أهل النظر وهو في الحقيقة كمن لبس ثوب عالم على جسد خال من معناه. فإن نطق أفسد وإن سكت ستر نفسه بعض الستر. وإن ألف أتلف وإن كتب غويًّا استكتب.!.
والتكمج إن تأملت أمره داء إذا استحكم جعل صاحبه يظن أن جمع الألفاظ علم، وأن سرد الأقوال حكمة، وهو لا يدري أن العلم روح تسري في المعنى لا صدى يتردد في الفم.
ولن يعدم إمعة يتبعه ويسبح بحمده ويشهد له برسوخ قدمه، لا عن بصيرةٍ ولا عن روية، ولكن على جهة التقليد واتباع الهوى، كأن الحق يُعرف بكثرة الأتباع لا بوضوح البرهان، وكأن القول يَصحُّ إذا استحسنه الجمع وإن جهلوا وجهه ومعناه.
ولو أنهم وقفوا عند حدهم لكان في ذلك نجاة لهم ولمن يسمعهم ولكنها آفة من ظن أن الحفظ علم وأن الترديد فهم.
طرفٌ يدّعي أنه سيمحو حضارةً كاملة في ليلة، وطرفٌ يتخلّى عن ضبط النفس.
كلام يُشعرك أن العالم سيكون خارج دائرة السيطرة.
وهنا يأتي اسم الله تعالى: " القاهر " ليُبدّد في قلبك كل هذه المخاوف.
معنى اسم الله القاهر:
الذي خضعت له جميع المخلوقات، وذلّت لعظمته جميع الكائنات، فلا يتحرّك متحرّك، ولا يحدث حادث، ولا يسكن ساكن، ��لا بإذنه تعالى.
فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.
﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾
قهرُ اللهِ فوقَ كلِّ تهديد.
“My parents could barely read or write. It’s been quite a journey, science allows you to do it.”
New laureate Omar Yaghi was in the middle of changing flights when we reached him, just after he heard that he had been awarded the 2025 #NobelPrize in Chemistry.
In this interview we speak about his early life as a refugee in Jordan and the overwhelming draw of the beauty of chemistry: “I set out to build beautiful things and solve intellectual problems.”
Listen now:
“Engineering or technology is the making of things that did not previously exist, whereas science is the discovering of things that have long existed.”
- David Billington
يسهر المهندسون عمدًا لأن جحيم الوعي، ونضج المسؤولية، يمنعهم من النوم وترك مصير الكوكب للعوام الساهرين، ستستيقظون - إن استيقظتم - على خراب. لا أحد يترك أبناءه الصغار في المطبخ وينام. ناموا بأمان أحبتي، الأمور طيبة، الزملاء يحرسون الكوكب.
نفتخر بطلابنا المبدعين في كلية الهندسة وعلوم الحاسب، الذين قدموا مشاريع تخرج مميزة تعكس أعلى معايير الابتكار والإبداع🎓
مشاريعهم ليست مجرد أفكار، بل خطوات واعدة نحو مستقبل تقني مشرق ومليء بالإنجازات✨
#جامعة_جازان#نشاطكم_يميزنا#عمادة_شؤون_ال��لاب
#inspired_Reality
#ملتقى_الابتكار_في_الكيمياء
نسعد بدعوتكم لحضور ملتقى الابتكار في الكيمياء، والذي سيُقا�� في فندق راديسون بلو يوم 10 ديسمبر.
مرفق لكم قائمة المتحدثين وجدول أعمال الملتقى لليوم الكامل.
نأمل منكم دعمنا بإعادة نشر التغريدة لتصل الدعوة لأكبر عدد ممكن.
نراكم على خير!
رابط التسجيل:
https://t.co/EY68h9QTme