التقني المصري بدر الخميسي، قرر إنشاء صفحة مخصصة لكل روح فلسطينية قُتلت على يد إسرائيل خلال حرب الإبادة في #غزة
حتى الآن سجّل ٦٠٬١٩٩ اسمًا.
اقرأهم 💔
#GazaGenocide
https://t.co/xmn3sNia54
تاكر كارلسون عن إيران:
الجميع يعلم أن السبب الوحيد لهذه الحرب هو رغبة إسرائيل فيها. هذه فرصتهم الأخيرة.
هذه الرئاسة هي آخر رئاسة سيحظون فيها بدعمٍ مطلق من الحزبين. انتهى.
لا يمكن إقصاء كل من يشبه توماس ماسي في الانتخابات التمهيدية، وهناك جيشٌ كاملٌ منهم سيظهر عاجلاً أم آجلاً لأن الجميع يرى ما يجري. ويمكنكم إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكنكم ببساطة قطع الإنترنت.
يمكنكم أن تحذوا حذو بريطانيا العظمى وتعتقلوا من يحتجون على إسرائيل، لكن المواقف لن تعود إلى ما كانت عليه قبل خمس سنوات. مع الأسف. وهم يعلمون ذلك. لذا فهذه فرصتهم الأخيرة.
المثير للدهشة أن إسرائيل، التي تتصرف على الأقل بما تعتبره مصلحتها الوطنية، ينضم إليها عملاؤها في الولايات المتحدة، بالطبع. لكن في الحقيقة، حليفهم الوحيد الآخر في هذا هو وسائل الإعلام الأمريكية، التي من واجبها أن تنقل لكم الحقيقة وتُطلعكم على ما يحدث، وأن تقول لكم: استيقظوا، فالعالم قد يتغير وسيؤثر عليكم وعلى عائلاتكم. هذا هو واجبهم.
وبدلاً من ذلك، يُغرقونكم في غفلةٍ من خلال نفس الأكاذيب والدعاية الشفافة.
الصمت في وجه الظلم ليس حياداً، بل هو رصاصة في صدور المظلومين.💔
لا تتركوا الأسرى يواجهون مصيرهم وحدهم.. تحدثوا عنهم، انشروا قصصهم، وكونوا صوت من لا صوت لهم
#أنقذوا_الأسرى#الحرية#كن_صوتهم
يحكي أنه كان هناك 150 بطلًا، قابلوا ربهم، دون أن يعلم عنهم أحد..
اليوم يتأكد كل شيء، ويخرج المتحدث الرسمي باسم كتائب أبطالنا في القطاع، ينعى رجالاً رفضوا الاستسلام لأحط العدى، وفضلوا البقاء في الأنفاق حتى ملاقاة خالقهم.. هل تتخيل الأمر؟
دعني أقرب لك جزء من ألف من الصورة..
هناك شباب حملوا سلاحهم وظلوا يتنقلون طوال عامين من نفق لنفق، ينتهزون الفرصة، يطلون برؤوسهم، يحملون قاذفاتهم، ويثخنون في العدو..
قليل يعود، وكثير يرتقي..
عامان صمد فيهما خيرة شباب الأرض، كما لم تفعل جيوش نظامية مدربة انهارت في أيام وأسابيع، أمام قوة تقل ألف مرة عما واجهه أبطالنا..
ثم قيل لهم: انتهت الحرب باتفاق ترامب الذي أزهقت من بعده أرواح خمسمائة شخص..
انتهت الحرب بعد الإفناء الكامل..
ووجدوا أنفسهم عالقين وأمامهم أحد مصيرين: إما استسلام ذليل يرغب فيه العدو كصورة نصر أخيرة للمحارب وهو يرفع راية بيضاء ويسلم عتاده..
أو البقاء في أنفاق خانقة.
اغمض عينيك لحظة ثم تصور أنك في مساحة تسع بالكاد جسدك، جسدك الهزيل الذي يعاني الجوع لعامين، بلعومك المتشقق من قلة المياه، ثيابك المهترئة على جسد رطب من العرق، وبدنك المتشنج من نوبات ألم الجوع والبرد والعطش..
تخيلت؟
هذه بالضبط كانت نهاية هؤلاء الأبطال..
كان يمكنهم التسليم والوشاية بزملائهم، الحروب تخرج أسوأ ما بالنفس البشرية، تفاجئك بما لم تكن تتوقعه عن نفسك، حب النجاة والتعلق بالحياة وكراهية الرحيل قد تدفعك للتخلي عن رفاقك.. لكنهم والله ما فعلوا؛ لأنهم على عقيدة لا تعرف سوى تقوى الله في الدنيا ولقائه الكريم في الآخرة..
لا تعرف سوى الوطن والشرف والسلاح..في عز ما باع الكل، اشتروا بأرواحهم وأموالهم دينا ووطن، في عز ما كانت البارودة عند الكل مرحلة، يجنون من بعدها ثمار التنسيق الأمني، رضوا هم بفتات العيش وتراب الوطن، ولو كان الوطن في النهاية نفق..
ثم باعتهم الأمة فلم تطق حرًا يذكرها بعبوديتها، ولم تقبل أن يحيا بين ظهرانيها كريمًا وهم منكسو الرؤوس..
150 من خيرة شبابنا يقفون بين يدي الله، قابلوه ركعا سجدًا، مقبلين لا مدبرين، صناديد لا رعاديد، قابلوه على الفطرة التي غرسها في نفوسهم..
رجال لا يقبلون الضيم..
لا يرتضون الدنية في وطنهم ودينهم..
قابلوه أحرارًا في زمن العبيد المرصعة رؤوسهم بتيجان لا تساوي ذرة تراب عالقة في كعوبهم..
عزيزي البطل الذي ارتقى في الأنفاق وحيدًا، متألمًا، جائعًا، ظمآنًا..
صديقي بالألم وأخي في الدين والوطن..
لا أعرف لك اسمًا، ولا أملك لك صورة..
لكن قسمًا بمن رفع السماء بلا عمد، لذكراك عندي باقية ما بقى في الصدر نفس، ولتكونن بطولتك على لساني خالدة، ما بقى في القلب قبس، وإن نساك الكل أتذكرك
جنات النعيم مثواكم، والسقيا من يدي نبينا الأكرم عزاؤكم..
عزاؤكم عن عالم أفاق وعروبة مهزومة وأمة من المحيط للخليج ظننتم أبنائها إخوة لكم، فكانوا عليكم ضباعًا وللعدو نعاجًا..
عزيزي الذي لا أعرف عنه سوى بطولته..
تقبلك الله وأعز من أعزك، ونكس بالذل والعار رأس من تآمر عليك وخذلك..
سلام لكم يا ساداتنا وتيجان رؤوسنا.
كما ورد.
"نشهد الآن المرحلة الأخيرة من الإبادة الجماعية، غزة تلفظ أنفاسها الأخيرة!".. الناشط الأمريكي جاي كريستنسن يوجه نداء عاجلا للعالم، محذرا من القصف الوحشي وحجب الإعلام، ومناشدا الجميع رفع أصواتهم فورا لإنقاذ أهل غزة قبل فوات الأوان.
هنا معجزة الثبات والصبر…
كيف لقلب أم أن تودّع ابنها الثالث في هذه الحرب.. كيف لها أن يحتمل.. ثم يصبر كل هذا الصبر.. ثم يثبت في موقف تنهار فيه الجبال !!
لا كلمات تصف المشهد.. "أنا راضية.. ابني شهيد"
خطير جداً
ويجب مشاركة التغريدة الإنجليزية على نطاق واسع
قبل عامين قام هؤلاء الجنود المجرمين باختطاف هذه الأم وابنتها من خان يونس ومنذ ذلك الحين أصبح مصيرهم مجهول ويُعتقد أن جنود الاحتلال قاموا بقتلهم !!
صوتكم مهم لمعرفة مصيرهم.