(نديمُ الختمات).
من غرائب ما سمعت: أن أحدهم حفظ القرآن من كثرة تلاوته فقط، ولم يجلس يومًا لحفظه ولا مراجعته، وإنما هو حالٌّ مرتحل، لا ينتهي من ختمةٍ إلا ويشرع في أخرى، فصار يختم كل ثلاث، ويقرأ القرآن عن ظهر قلبٍ في غالب أحواله!
إن هذه القصة تكشف سرًا عجيبًا من أسرار الحفظ والإتقان، سرٌّ يتمكن منه صاحب القصور من إدراك صاحب الموهبة في حفظه وإتقانه، وهو أمر إن أهمله صاحب الموهبة عاد عليه بالنقص والقصور، ذلكم هو سر التكرار على المدد المتطاولة.
وقد ذكر ابن الجزري أن بعض القراء كان يستفتح سورة الفاتحة ويقرأ خمس آيات من سورة البقرة بعد ما يختم؛ حتى يربط آخر القرآن بأوله، وهذا الصنيع مشعرٌ بعدم الانقطاع، وسرعة استئناف الختمة الجديدة.
ولا شك أن الإنجازات الكبرى نادرًا ما تكون وليدة طفرة مفاجئة، وإنما هي تراكمات صغيرة، تبدو في يومها عادية، لكنها إذا اجتمعت على مدى الأيام والشهور والسنين = شكّلت بناءً شاهقًا يعجز عنه صاحب الكثير المنقطع.
وفرقٌ بين جهد (المغالبة) المشوب بالمجاهدة والمكاثرة، وجهد (العادات) المشوب بالتكرار وطول الملازمة؛ فمن كان بين حِلّ وارتحال، ولا يضع عصا التلاوة إلا ليرفعها = تنطبع الصور في ذهنه انطباعًا كليًّا، وتترابط الآيات في عقله الباطن بالسياق والنغم والترداد، حتى يجد لسانه ينطق بالآية دون استدعاء متعمد، لا يتكلف ذلك كما لا يتكلف أنفاسه سواءً بسواء، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء!
يقول هيرمان إبنجهاوس عن منحنى الذاكرة: (إن توزيع عدد معين من التكرارات على فترات زمنية متباعدة، هو أكثر فائدة بكثير من حشدها جميعًا في جلسة واحدة)، وقد خلص إلى هذه النتيجة بعد تجربة أجرى فيها مقارنة عددية دقيقة، فوجد من خلالها أن قضاء 68 تكرارًا مكثفًا في يوم واحد مكنه من التذكر في اليوم التالي بعد 7 تكرارات فقط، في حين أن توزيع 38 تكرارًا فقط على ثلاثة أيام متتالية؛ حقق النتيجة ذاتها.
وقد سُئل الإمام البخاري من قِبل ورّاقه محمد بن أبي حاتم: (هل من دواء للحفظ؟ فقال: لا أعلم شيئًا أنفع للحفظ من نهمة الرجل، ومداومة النظر). وسُئل في موضع آخر: (ما البلاذر -وهو دواء كان يُظن قديمًا أنه يُنشط الذاكرة- فقال: إدامة النظر في الكتب).
يقول الإمام الزهري -وهو إمام الحفاظ-: (إن هذا العلم إن أخذته بالمكابرة له غلبك، ولكن خذه مع الأيام والليالي أخذًا رفيقًا تظفر به).
وقد ذكرت لي إحدى الأخوات أن أختها كفيفةٌ، ولديها قصور في الإدراك في بعض الجوانب الحياتية، لكنها حفظت القرآن عن طريق كثرة سماعه في إذاعة القرآن، وهي آية ومعجزة في قوة الحفظ والإتقان ومعرفة المتشابهات!
فلا تستهن بالتكرار على المُدد المتطاولة؛ فإن تأثيره أبلغ من السحر، وقديمًا قيل: (ما تكرر تقرر)، ولا شك أن الناس يتفاوتون في ذلك: فمنهم من يثبت معه المحفوظ مع قلة التكرار، ومنهم من لا يحفظ إلا بعد التكرار الكثير، وقد قال النبي ﷺ: «تعاهدوا القرآن فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها» .
غير أن الملال آفة هذه الطريقة، فـ(الملول لا يكون حافظًا) كما يقول الشافعي، ولكن (نديم الختمات) يغالب ذلك بكل سبيل، ويحتال على النفس بأنواع الحيل للخلاص منه، فخلق العادات المستمرة -وإن قلَّت- هدفه الذي لا يحيد عنه، مستشعرًا أن أحبَّ العمل إلى الله أدومه وإن قلّ!
#اختبار_الرخصة_المهنية
الاختبار المحاكي الثاني للرخصة المهنية (د/فيصل العوفي )
اختبار احترافي يحاكي مستوى وصياغة الرخصة المهنية بدقة، ويكشف درجتك المتوقعة مع تحليل نقاط القوة والضعف في كل معيار.
اختبر نفسك الآن…
كم درجتك؟
https://t.co/Tjrfgc2rvx
▪︎ الأصول علم تأصيلي تنزيلي؛ فإذا أخفقت بفهم الشق التأصيلي، فسينعكس على الشق التنزيلي لا محالة.
▪︎ والعبرة ليست بكثرة الكتب المقروءة
العبرة بالفهم ثم الفهم لكل مسألة أصولية.
▪︎ والبداية تكون بضبط مسائل الأصول من كتاب مختصر واضح:
١. كـ"الورقات" لأبي المعالي الجويني
٢. أو "معاقد الفصول" للبغدادي الحنبلي
٣. أو "مختصر" ابن اللحام
وتكون قراءتك للمختصر بفهم مسائله
والابتعاد كل البعد عن الخلافات الأصولية.
▪︎ فتقرأ المختصر مع أحد شروحه، ولا تغادره حتى تفهمه، ومن علامة فهمك له، ربط كل مسألة أصولية بمثال تطبيقي؛ فتعيد كتابة المختصر، بكتابة رأس كل مسألة مع مثالها، وحفظها، أو تصورها.
وإذا لم تصل لهذا المستوى فلا تنتقل لمستوى أعلى منه أبدًا؛ لأنك حتى الآن لم يكتمل فهمك لأصول المسائل.
▪︎ بعد هذا تنتقل للشق التنزيلي، وتدرس أحد كتب تخريج الفروع على الأصول، ومن أحسنها: كتاب "القواعد والفوائد الأصولية" لابن اللحام، وتنظر في كل مسألة أصولية وتطبيقاتها.
▪︎ بعد هذا تنظر في أحاديث الأحكام وكيفية تنزيل القواعد الأصولية عليها، ومن أحسن الكتب في هذا الباب "إحكام الأحكام" لابن دقيق العيد.
▪︎ وإذا أردت التقدم بعد هذا، تبدأ بقراءة الكتب التي تذكر الخلاف الأصولي؛ كـ "مختصر الروضة مع شرحها" للطوفي، أو المهذب في أصول الفقه لـ د. عبد الكريم النملة.
د. سليمان النجران
★ من طرق ضبط علم الأصول
▪︎ أن تجعل لك كل يوم مصطلحين أصوليين:
١. تحفظهما
٢. وتفهم معناهما فهمًا جيدًا
٣. ثم تشرحهما لغيرك؛
فإن لم تجد من تشرح له من أهل العلم، فاشرحهما ولو لصبي، كابنك أو أخيك الصغير؛ فإن محاولة إفهام غيرك هي التي تحملك على إحكام فهمك لهما.
▪︎ فليس من حفظ المصطلح ليشرحه لغيره كمن حفظه حفظًا مجردًا؛ لأن الأول يضطر إلى فهم حقيقته، وضبط قيوده، وبيان محترزاته، واستحضار ما يجمعه ويمنعه الحد، ومعرفة أمثلته التي توضّح معناه وتقرّبه، وربط ذلك كله بمواضع استعماله بأسهل الصور وأقرب المعاني.
▪︎ وهذه الطريقة من أنفع وسائل ضبط الأصول؛ إذ إن العلم لا يرسخ بمجرد حفظ ألفاظه، وإنما يرسخ:
١. بالفهم
٢. والتحرير
٣. وحسن التصوير
٤. والقدرة على البيان والتعليم
فلا يقدر أحد على البيان قبل الفهم التام
وهذه قاعدة في الفهم لا تتخلف ولا تتأخر أبداً.
د. سليمان النجران
الانتكاسات لا تأتي فجأة، بل يسبقها كثرة التفات، ويصاحبها تجريبٌ للوراء، ومعظم الزيغ من قلب ملّ، فلم يستشعر المنة فتقهقر أو تدهور سيره مع الله، تذكر (فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم).
بوابة الفتوح:
كان المزنيّ إذا فرغ من مسألة، وأودعها مختصرَه، قام إلى المحراب وصلى ركعتين شكرًا لله تعالى.
وقال الطبري: استخرت الله، وسألته العون على ما نويتُه من تصنيف التفسير قبل أن أعمله ثلاث سنين فأعانني.
وقال ابن تيمية: ربما طالعتُ على الآية الواحدة نحو مائة تفسير، ثم أسأل الله الفهم وأقول: يا معلم آدم وإبراهيم علّمني. وكنت أذهب إلى المساجد المهجورة ونحوها، وأمرّغ وجهي في التراب، وأسأل الله تعالى وأقول: يا معلم إبراهيم فهّمني.
وقال: إنه ليقف خاطري في المسألة التي تُشكل عليّ، فأستغفر الله تعالى ألف مرة أو أكثر أو أقل، حتى ينشرح الصدر وينحلّ إشكال ما أشكل. وأكون إذ ذاك في السوق أو المسجد أو الدرب أو المدرسة، لا يمنعني ذلك من الذكر والاستغفار إلى أن أنال مطلوبي.
بعض المواقف إذا قرأتَها ظلَّت تعتمل في ذهنك زمانًا، منها هذا الموقف اللطيف للإمام الشافعي:
(كان التلميذُ بطيء الفهم، فكرَّر الشافعيُّ عليه مسألةً واحدة أربعين مرة فلم يفهم، وقام من المجلس حياءً فدعاه الشافعيُّ في خلوةٍ، وكرَّرَ عليه حتى فَهِم!).
وكأني أرى التلميذ يحيط به الحياء من كلِّ جانب، فيُظهر حاجته إلى الذهاب، ويُبدي زوال الإشكال، وينطلق إلى الخارج وكلاليب الحسرة تتناوشه، فإذا به يسمع صوت شيخه يدعوه للعودة بلطفٍ ولين، ويأخذ بيده للخلوة في زاوية، وذلك لإدراك الشيخ العميق أن شيئًا من عسر الفهم ربما نشأ من وجود الأقران والزملاء، وأن لتبدُّلِ الحال أثرًا في صفاء الذهن، ثم يخرج التلميذ مغتبطًا بفهم المسألة وبعناية شيخِه بحالِه.
ثم يكون هذا الطالب بعد حينٍ من الزمان راويةَ كتبِ شيخه، يرحل إليه الناس من الآفاق.
فرحم الله الإمام الشافعي وسائر أئمة الدِّين الذين يهدون بالحق وبه يعدلون.
أخي البار، يا مَن وُفِّقت لبر والديك، إيَّاك أن تنْتقص إخوانك الذين قصّروا في البرّ, وإذا فُتح لك بابُ البر والإحسان لوالديك، فلا تنظر نظَرَ ازدراء لمن لم يعطَ ما أُعطيت، فالله جل وعلا قد قسَم الأرزاق وقسَم الطاعات، فإذا فُتح لك هذا الباب فاحمد الله، فقد يُفتح لأحدِ إخوتك ما لم يُفتح لك؛ فربما يُفتح لأحدهم قيام الليل وأنت لم تستطع ذلك، ويُفتح لآخر الصدقةُ والبذلُ, ولم يُفتح لك ذلك، ويُفتح لآخر طلبُ العلم ونفعُ الناس ولم يُفتح لك ذلك.
فاحمد الله أن وفقك لبرّ والديك، ولا تتذمّر ولا تنتقص أحدًا مهما قصّر وحُرم البرّ والإحسان, فالفضل لبرك بوالديك لله أولا؛ فهو الذي هداك ووفقك وأعانك، ولولا توفيقه وعونُه لَمَا استطعت عملَ شيء، ثم الفضل لوالديك, فهما سبب وجودك, وهما اللذان رابّياك وأطعماك في صغرك، فأنت ترد لهما شيئًا يسيرا من الجميل.
اللهم وفقنا لبر والدينا، وأعنا على الإحسان إليهما, يا رب العالمين, يا حي يا قيوم.
لي نحو أسبوعين أشتغل على تطبيق «كلود» موصولًا بالمكتبة الشاملة، والحقُّ أن الأمر فوق التصوّر (:
لو رآه الإمام أحمد لعدّ البحث فيه من طلب العلم الذي يقدمه أحيانًا على النوافل، ولو رآه ابن سعدي لربما كتب فيه رسالة بعنوان: «التجارب الماتعة للتطبيقات النافعة»، ولو رآه ابن عثيمين لسُرّ به، فقد كان متتبّعًا للمبتكرات والوسائل الحديثة حفيًّا بها، ولو رآه أبو الطيب لجعله أطيب من مغاني الشِّعب التي هي بمنزلة الربيع من الزمان (:
لماذا يأمرني الله بهذا؟
لماذا حرّم الله عليّ هذا؟
لماذا لم يبيّن الله لي هذا؟
هل يُعقل أنّ الله حرّم عليّ هذا؟
هل يُعقل أنّ الله جعل هذا العقاب على هذا العمل اليسير؟
هل سأدخل النار على هذا؟
هل يُعقل أن الله رتّب هذا الثواب على هذا العمل؟
"رغم أني ممن يقال عنه طالب علم، إلا أنني أجد أني لا أقوم الليل.
فهل من توصية حول ذلك، لا حرمت الأجر؟"
— "لست وحدك والله المستعان، هي مشكلة عامة، الله يجعلنا من عباده المستغفرين بالأسحار.
لكن خير ما يعين= ما رأيته من فعل بعض الصالحين أن يصلي بعد العشاء مباشرة أربع ركعات. ثم قبل أن ينام أربع ركعات مثلها. ويجعل وتره قبيل الفجر.
ويمكن أن تجعل وترك قبل أن تنام، فتكون مطبقاً لوصية النبي ﷺ لأبي هريرة!"
https://t.co/iMKlOAC4Nh
لماذا #المكانز ؟
هناك قنوات ببيانات ضخمة في #التليجرام
لا تصل اليها محركات البحث فلا تظهر #بقوقل مثلا
#جامع_الكتب_المصورة (أكثر من 120 ألف كتاب)،
#جامعة_الرسائل (أكثر من 65 ألف رسالة).
• أعماق موقع #Archive .
مهمة «#المكانز» استخراج هذه الكنوز وفهرستها في واجهة بحث موحدة
إجمالي المواد484,664مادة علمية
https://t.co/tOJlnrVRsc
مكنز الرسائل العلمية والبحوث الأكاديمية
والمداخل العلمية
390 ألف مادة علمية
30 تخصصًا
306,996 رسالة علمية
75,636 بحثًا
596 مدخلًا للعلوم ( المدخل إلى ...)
[ مفيد للدراسات السابقة ]
https://t.co/TgxBBIi3y4
بقية المكانز العشرة https://t.co/tOJlnrVRsc
(صعود المئذنة برفقة الشيخ بن عثيمين)
في عام 1416هـ عندما كنت مسؤول عن قسم الثقافة والأثار في إدارة تعليم عنيزة
وكنت في صدد اعداد تقرير عن مئذنة الجامع
وتصويرها من الداخل حتى اعلى نقطة فيها
واعادة ترتيبها من الداخل
🔺وكانت نوافذ المئذنة مفتوحة مما يتيح للطيور والحمام الدخول (والبيض والتفريخ داخلها )
ولم اكن ارغب باقفال النوافذ لان داخل المئذنة ( بيض الطيور والفراخ ) فحرصت على اخذ رأي فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين حيال جواز ذلك
فصليت صلاة الظهر مع الشيخ
وبعد الصلاة سألت فضيلته عن رأيه في إغلاق نوافذ مئذنة الجامع وفيها بيض وفراخ الطيور
🔺فطلب الشيخ محمد أن نصعد سويا لأعلى المئذنة
وأثناء صعودنا للمئذنة والمكونة من 5 أدوار وشاهد فراخ الطيور مستمتعة في الظل فقال برأي العالم الكبير المتواضع
(من وجهة نظري ولك الخيار كمسؤول )
فأرى أن لاتغلق النوافذ حتى تستمتع الطيور بالظل وتتبرد ويؤجر الأشخاص المساهمين في بناء المئذنة قبل أكثر من 100 عام وهم في قبورهم
🔺واثناء صعودنا الدرج لأعلى دور
( جلس فضيلته للاستراحة) فسالت الشيخ محمد
(هل تعبت ياشيخ من صعود الدرج ؟؟ )
فقل لم أتعب ولكن أتخيل مؤذن الجامع الشيخ / ابراهيم بن محمد الريس
وعلى مدى أكثر من 50 عاما وهو يصعد لأعلى دور للأذان( 6 )مرات يوميا
رحمهم الله ووالدينا
🔺الجدير بالذكر ان المنارة تعد من أقدم منارات مساجد السعودية
وفي عام 1307هـ قام العم/محمد بن صالح الدليقان(ابن صويلح رحمه الله ) ببناء المئذنة
وقد لا توجد منارة ( مئذنة ) بارتفاعها مبنية من الطين
وتتكون من 5 أدوار
،وارتفاعها 23 متراً،
ومحيطها 21.50 متراً
وقطرها 5.75 أمتار
وتضيق من الأعلى وتبلغ سماكة الحائط عند الأساس 1.50متر ويضيق سمكها عند الأعلى 15سم
🔺ويوجد بها 4 استراحات وسلم حلزوني للصعود للأعلى وخصص الدور السفلي سابقا لإلقاء الدروس العلمية
وبالتأكيد فالمئذنة ليست هي الأولى في الجامع وربما كانت مآذن الجامع السابقة أقصر وأصغر، فتعرضت لضعف وتم هدمها
🔺
ويلاحظ في الصورة 👇🏻الشيخ محمد بن عثيمين اثناء خروجه من الجامع ( جامع الشيخ محمد بن عثيمين ) اثناء توسعة وافتتاح الشوارع
وتصويرنا لمدينة عنيزة من اعلى المئذنة
رحمهم الله ووالدينا وجميع المسلمين🤲
#السعودية #الرياض #جدة #مكة #ابها #المدينة #الباحة #نجران #جازان #تبوك #الجوف #حائل #الخبر #الزلفي #القصيم #بريدة #عنيزة #الرس #الطائف #المذنب #المجمعة #سدير #الدوادمي #البكيرية #الخبراء #عُمان #الدمام #الخرج #شقراء #الطائف #الاحساء #الكويت #سوريا #دمشق #الأردن #مصر #لقاهرة #لندن #قطر #الامارات #فرنسا #الجزائر #المغرب #تونس