أعيش ذاك النوع من الحزن الذي لا فائدة منه، أسميه الحزن الخامد.. أنت غير مشتعل، غير غاضب، لا تكتب ولا ترسم ولا تثور..أنت تستلقي، وتبتسم في وجوه الجميع، وتتم عملك..وربما تنسى، وتظن نفسك سعيدًا.. لكنك حزين، الحزن الذي يفقدك الإحساس به، الذي لا يمكن أن تبكي معه.”
تدعو الله في هم أقلقك، أو كربٍ أتعبك؛ فما تزداد مع الأيام إلا شدة عليك، فتشعر بحزنٍ يكاد ينفطر منه قلبك.. هنا جاهد نفسك أن لا يغلبك القنوط، وظن بالكريم خيرًا، واعلم أن مجاهدتك لنفسك رغم ألمك، ودموعك التي تغالب بها همك قد تكون أسرع في إجابة دعائك.
I don’t even know what part of my life I’m in anymore. I’m not broken but I’m not healed. I’m not sad but I’m not happy . I wake up everyday trying hard,no matter how heavy life feels or how fully my mind is,talk to people,laugh at texts, just enough to seem fine…..
ذلك الإبتلاء الذي هزَّ أركانك, وأثقل أيامك وأتعبك في مواضع عديدة في حياتك وشتّتَ تركيزك وأرقَّ مضجعك وأبكى عينك, الله لا يعجزه شيء في السماوات ولا في الأرض, وما تسقط من ورقة إلا يعلمها, فكيف بقلبك ذاك؟ فاجعل لك من الصبر حلاوةً وتذكر:
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾“
وحده الله يعلم
كم هو صعب ان تصبر على مالم تحط به خبرا
يعلم عن احتسابك وتفويض أمرك إليه
يعلم أنك تخطوا خطواتك مغمض العينين لا تدري إلى أين ستقودك ولكنك تثق إن الله لن يضيعك
الله يعلم عن بكاء السجود
عن تكرار النداء ياالله ياالله حينما يعجز لسانك عن وصف شعورك.. يعلم عن كل دعوة حبيسة في قلبك..
وعن انتظارك الفرج يعلم عن ضبابية الرؤية التي تحيطك يعلم عن {سؤالك أَنَّى يَكُونُ لِي}.
ويعلم عن يقينك إن { اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴾.
الله يعلم أنك تظن انه سيخلق لك حياه
ويهبك ما تتمناه
وهذا وعده إن يعطيك ماظننته
( أنا عند ظن عبدي بي)
"أشعر أن أكثر ما هو قاسٍ في الحياة، أن ينهزم إنسان وينكسر ثم يقف من أجل اللحظة التالية دون أن يشعر به أحد، وأحيانًا دون أن يشعر هو بنفسه. فيكمل دون سند عاطفي ودون أن يتحدث لأحد عما يمر به، هو مستمر؛ لأن الحياة مستمرة هكذا".