🔴 استعانت بالمتعاقد ستيفن شوليس.. تقرير أممي: قوات الدعم السريع استخدمت ممراً جوياً عبر تشاد وليبيا والصومال لنقل أسلحة ومسيرات ومرتزقة من كولومبيا بطائرات بوينغ للقتال بجانبها
=====
⭕ "رويترز" عن تقرير أممي كشف أن طائرات بوينغ 727 ربطتها "رويترز" بشبكة أعمال أحد المتعاقدين العسكريين الأميركيين نقلت مقاتلين مرتزقة وأسلحة وطائرات مسيرة لصالح قوات الدعم السريع
⭕ "رويترز" تتبعت 3 طائرات بوينغ قديمة تشغلها شركات مرتبطة بستيفن شوليس وهو جندي سابق في القوات الخاصة بالجيش الأميركي أظهرت إقلاعها من مطار في تشاد إلى مراكز لوجستية تستخدمها قوات الدعم السريع في السودان وليبيا والصومال
⭕ "رويترز" أفادت بأن إحدى الطائرات - وهي من طراز بوينغ 737 - كانت تقل مقاتلين من قوات الدعم السريع عندما تم تدميرها في مايو 2025 لكن الكثير من الأمور ظلت غامضة بشأن حمولة الطائرات
⭕ "رويترز" لم تعثر على على دليل على أن السلطات فرضت عقوبات على شوليس أو شركاته أو اتهمتهم بارتكاب مخالفات
⭕ تقرير الأمم المتحدة الذي اطلعت عليه "رويترز" أعدته لجنة الخبراء المعنية بالسودان وهي مجموعة كلفها مجلس الأمن بمراقبة حظر الأسلحة المفروض على دارفور في عام 2004 وتم تقديم مسودة التقرير إلى مجلس الأمن لمراجعتها قبل نشرها
#من_الحدث
- زار وفد من ما يسمى بـ"تحالف صمود" بقيادة عبدالله حمدوك تل أبيب في أواخر يونيو
- حيث ضم الوفد خالد عمر يوسف (سلك) وبابكر فيصل وطه عثمان إسحاق
-بحسب الصحيفة أُبلغ حمدوك مسبقاً بالاجتماع عن طريق شارون بار لي مديرة إدارة افريقيا بوزارة الخارجية الإسرائيلية لكنه اعتذر عن الحضور
-بعد عودته من الاجتماع خضع بابكر فيصل لاستجواب استمر 4 ساعات بواسطة السلطات المصرية في مطار القاهرة
أفريكا إنتليجنس
"غاليكس"، وهو نظام دفاع للمدرعات فرنسي الصنع، وصل إلى أيدي "قوات الدعم السريع" المنتهِكة في السودان.
ومع ذلك تواصل فرنسا تصدير أسلحتها إلى الإمارات. https://t.co/1teiptPif6
رغم الأدلة المتزايدة على الدعم العسكري الإماراتي لـ "قوات الدعم السريع" في #السودان، بما يشمل أسلحة فرنسية الصنع، تلتزم فرنسا صمتا مريبا.
ينبغي لفرنسا تعليق تسليم الأسلحة إلى الإمارات ودعم فرض عقوبات أوروبية على الجهات الإماراتية الضالعة في مساندة قوات الدعم السريع. https://t.co/ve6l1mqpMJ
هذا التحقيق ذكرني بأحد أبرز المسؤولين الأمنيين الأمريكيين الذين وقعوا في شباك استراتيجية الدبلوماسية الإماراتية العميقة: بريت ماكغورك، الذي شغل منصب منسق مجلس الأمن القومي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي برأ الإمارات من دعمها لمليشيا الدعم السريع.
كانت إدارة بايدن تواجه في أواخر عهدها ضغوطاً هائلة بشأن تورط الإمارات في تزويد مليشيا الدعم السريع بالسلاح عبر خطوط إمداد في تشاد وليبيا. وبناءً على ذلك، قدّم نواب ديمقراطيون بارزون (مثل السيناتور كريس فان هولين والنائبة سارة جاكوبس) مشروع قانون لتجميد صفقة بيع أسلحة وصواريخ للإمارات بقيمة 1.2 مليار دولار، ما لم تقدم الإدارة الأمريكية إثباتاً رسمياً بأن أبوظبي لا تدعم المليشيا المتهمة بجرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي في السودان.
لتفكيك هذا الضغط وتمرير صفقة السلاح الإماراتية، أرسل بريت ماكغورك (بصفته منسق البيت الأبيض للشرق الأوسط) رسالة رسمية إلى الكونغرس في 18 ديسمبر 2024 تضمنت صياغة ذكية التفّت على الحقائق، كتب فيها: " الإمارات أبلغت الإدارة أنها لا تقوم حالياً بنقل أي أسلحة إلى قوات الدعم السريع ولن تفعل ذلك مستقبلاً".
بعد شهر واحد انتهى عهد بايدن وغادر ماكغورك المنصب ليصبح شريكًا في مجموعة مالية تدير أعمال في أبوظبي، وظهر مع طحنون بن زايد (وسط الصورة المرفقة) ضمن وفد شركة لوكس كابيتال (وردت في تحقيق WSJ ).
1/ The RSF continues to commit mass atrocities across Sudan—armed and funded by the UAE.
@RepGregoryMeeks continues to hold US arms sales to any party fueling this conflict.
The US must do everything it can to end this war and humanitarian crisis.
https://t.co/V4JtG5R2Sd
أصدر السناتور الأمريكي بيرني ساندرز - مستقل عن ولاية فيرمونت - البيان التالي (دكتاتورية الإمارات العربية المتحدة - الصديق المقرب لترامب والحليف الوثيق للولايات المتحدة، والتي تديرها واحدة من أغنى العائلات في العالم - تمول وتمكن الإبادة الجماعية منذ سنوات في السودان وتدعم ميليشيا الدعم السريع)
إن الفصيلين العسكريين المتناحرين في السودان، القوات المسلحة السودانية (الجيش الوطني للبلاد)، وقوات الدعم السريع (وهي جماعة شبه عسكرية)، في حالة حرب منذ عام 2023. وتنحدر قوات الدعم السريع من ميليشيات الجنجويد التي نفذت أول إبادة جماعية في السودان في دارفور قبل عقدين من الزمن، مما أسفر عن مقتل ما يصل إلى 400,000 مدني من غير العرب. واليوم، تحاول قوات الدعم السريع إنهاء ما بدأته. وقد قررت وزارة الخارجية رسمياً أن قوات الدعم السريع ترتكب إبادة جماعية مجدداً؛ حيث تقتل الرجال والفتيان وتغتصب النساء والفتيات بشكل منهجي بسبب عرقهم. وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فرضت قوات الدعم السريع حصاراً على مدينة الفاشر؛ وفي الأيام الثلاثة الأولى فقط بعد سقوطها، قُتل ما يقدر بنحو 6,000 شخص. وحالياً، تتكشف نفس الأهوال في مدينة الأبيض، حيث يحاصر ما يقرب من نصف مليون شخص.
دعونا نكون واضحين؛ إن دكتاتورية الإمارات العربية المتحدة - الصديق المقرب لترامب والحليف الوثيق للولايات المتحدة، والتي تديرها واحدة من أغنى العائلات في العالم - تمول وتمكن هذه الإبادة الجماعية منذ سنوات. ولماذا يحدث هذا؟ لأن مليارات الدولارات من الذهب المنهوب من السودان تتدفق مباشرة إلى جيوب الأوليغارشية (الأثرياء المتنفذين) الإمارتيين، مما يجعل عائلة من أصحاب المليارات أكثر ثراءً. وقد تم توثيق ذلك من قبل الأمم المتحدة، وصحفيين مستقلين، ومنظمات دولية لحقوق الإنسان.
إليكم حجم ما تسببت فيه هذه الحرب: تأكد مقتل 59,000 شخص على الأقل منذ عام 2023، مع وجود تقديرات موثوقة تصل إلى 150,000 قتيل. ونزوح 14 مليون شخص من منازلهم. وبات 30 مليون شخص - أي ثلثا سكان السودان - بحاجة إلى مساعدات إنسانية طارئة لمجرد البقاء على قيد الحياة.
يجب أن تقوم السياسة الخارجية الأمريكية على أساس احترام الديمقراطية وحقوق الإنسان. لا يمكننا أن نكون متواطئين في مواجهة الإبادة الجماعية، بغض النظر عن مكان حدوثها. ويتعين على الكونغرس أن يطالب الإمارات بوقف دعمها العسكري لقوات الدعم السريع، والعمل مع المجتمع الدولي والشعب السوداني لإنهاء هذا الصراع المروع وتقديم المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها هناك.
خبر لن تجدوه في القنوات العربية: البرلمان الأوروبي يعتمد قرارًا يدين لأول مرة تورط الإمارات في السودان.
اعتمد البرلمان الأوروبي اليوم الخميس قراراً يدين جميع أشكال التدخل الخارجي التي تؤجج الحرب في السودان. ويدعو جميع الدول، بما فيها دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى وقف تمويل قوات الدعم السريع أو تزويدها بالأسلحة أو تقديم أي شكل آخر من أشكال الدعم لها.
كما يحث القرار دائرة العمل الخارجي الأوروبية ومجلس الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات على الأفراد والكيانات والجهات الخارجية الداعمة/المُمكِّنة للحرب في السودان وكذلك الشركات الأمنية الخاصة، مثل شركة جلوبال سيكورتي الاماراتية GSSG المتورطة في توريد المرتزقة الكولومبيين، بسبب انتهاكها حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، والعمل مع مجلس الأمن الدولي لتوسيع نطاق حظر الأسلحة ليشمل السودان بأكمله.
بيان كندي سعودي اليوم يؤكد على وحدة و سيادة أراضي السودان خلال زيارة رئيس وزراء كندا إلى الرياض.
وبالتزامن، البرلمان الأوروبي يسمي الإمارات كداعم للمليشيا لأول مرة بعد ضغوط سابقة حالت دون ذلك. ورغم أن هذه المواقف ذات فائدة دبلوماسية (نظرية) فقط، إلا أنها خطوة جيدة في هذه المرحلة.
"البرلمان الأوروبي" يعتمد قرارا بشأن هجمات "قوات الدعم السريع" على الأبيّض في السودان.
وللمرة الأولى، تضمّن القرار إدانة صريحة للإمارات لدعمها قوات الدعم السريع.
جانب من احتفالات مواطني إقليم النيل الأزرق الذين توافدوا في حشودٍ عفويةٍ احتفالاً بتطهير القوات المسلحة السودانية مدينة الكرمك من دنس المليشيا المملوكة لأسرة دقلو - النيل الأزرق - ٠٨ يوليو ٢٠٢٦م - الرائد علي عوض علي.
#فيديو#السودان#القوات_المسلحة_السودانية
#الذكرى_ال٧٠_للاستقلال
#غداً_نعود_حتماً_نعود
#حرب_الكرامة
#RapidSupportIsTerroristMilitia
صدر حديثاً ..
تتوفر نسخ ورقية من كتابي (أب لحاية- حكايات شعبية من السودان).
سعر النسخة 5 ألف جنيه. للراغبين الإتصال: 0112296713
البلم في نسخ، يكرمنا بي نسخة في جدة السعودية.