السّلام عليكَ يا صاحبي،
إني أُعيذكَ أن تستطيلَ البلاء فتتسخطَ،
أو أن تستبعدَ الفرجَ فتيأسَ،
فتكون كالذين يعبدون الله على حرفٍ،
إذا رأوا من الله ما يُحبون رضوا،
وإن رأوا ما يكرهون سخطوا!
يا صاحبي كُلّ شيءٍ يجري بقدر الله،
وبتوقيتٍ معلوم لا نُدرك حكمته،
لو استخرجَ اليتيمان كنزهما قبل أن يبلغا أشدهما،
لضاع المال وما انتفعا به!
في كل تأخيره خيرة نحن لا نعلمها!
هذه الدنيا دار امتحان يا صاحبي،
والله ناظرٌ إلى قلبكَ،
فإذا نزلَ بكَ ما تكره،
أو تأخر عنكَ ما تُحب،
فلا يكُن في قلبك إلا الرضا،
فلا شيء أبغض إلى الله من أن يرى سخطاً من عبده على قدره!
أحياناً تتأخر الأمنيات يا صاحبي،
لأنكَ لم تنضج بعد لتحافظ عليها،
وتتأخر لأن تسليماً في قلبكَ لم يكتمل بعد،
وتتأخر بذنبٍ أنت مقيم عليه، فيريدُ الله منكَ أن تعطيه أولاً ليعطيك ثانياً!
وتتأخر لأنكَ لم تأخذ بما يكفي من السبب،
وقد لا تأتي أبداً، لأن الخير في أن لا تأتي،
فأحسِنْ الظن بالله!
والسّلام لقلبكَ
يقولُ الإمام السُّيوطي :
خمس خصال في الأطفال لو كانت في الكبار مع ربهم لكانوا من الأولياء :
1. لا يحملون همّ الرزق
2. ولا يشكون من خالقهم إذا مرضوا
3. ويأكلون الطعام مجتمعين
4. واذا خافوا جرت عيونهم بالدموع
5. واذا تخاصموا تسارعوا إلى الصلح.
466 يوماً
"سَلامٌ عَلَيكم بِما صَبَرتُم"
سلامٌ على قسَّامكم
سلامٌ على شهدائكم
سلامٌ على جرحاكم
سلامٌ على خائفكم، وفاقدكم، ونازحكم،
سلامٌ على الأمهات الصَّابرات
سلامٌ على الآباء المكلومين
سلامٌ على الصبايا، والشباب، والأطفال
سلامٌ على كلِّ حبِّة رمل في غزَّة
نُحبكم، كثيراً نُحبكم!
إنا لله و إنا إليه راجعون
استشهاد زميلتنا في دفعة٥٩طب طنطا الدكتورة براء أبو العيش و عائلتها جراء القصف الغاشم على مخيم جباليا و ذلك بعد مكوثهم ساعات تحت الأنقاض
تخرجت و أنهت امتيازها و كانت على وشك بدء تخصصها و لكن اختارها الله لتكون بجواره
رحمهم الله جميعاً و أسكنهم فسيح جناته