شاهدوا الحس الأمني عند أطفال غزة!
برنامج مقالب مع أطفال من غزة يسألهم عن مواقع عسكرية ومراكز خاصة بالمقاومة فيما إذا كانت بالقرب من منازلهم ويرفضون الإجابة!
نسأل الله لكم اللطف والفرج والعافية والتمكين
نسأل الله أن تكون الايام القادمة خير وفرج ونصر وعز
نسأل الله أن يبارك بكم أهل غزة ويرفع قدركم في الدنيا والآخرة
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نبيِّـنَا مُحَمَّدٍ ﷺ
لإخواننا في غزة حقٌّ ثابتٌ في المناصرة فرضَتْه رابطة الإيمان..
ولمن يقاتل في غزة ضد أعداء الملة والأمة كذلك حق ثابتٌ في المناصرة على عمله هذا،
وفي الوقت ذاته، أي تصريح يمجد الهالك الخميني ويُثني على أذنابه المعاصرين ممن حرَّفوا الدين وولغوا في دماء وأعراض المسلمين، فهو تصريحٌ آثمٌ ضالٌّ فاسد..
سواءٌ صدرت هذه التصريحات الآثمة من سياسيين أو من غيرهم..
فهي مردودةٌ في وجه أصحابها، ونبرأ إلى الله منها، ولا تمثل عشرات آلاف من نحسبهم في الشهداء، والجرحى والمعتقلين.
والمسلمون تتكافأ دماؤهم، لا فضل لغزِّيٍّ على سوريٍّ ولا عراقيٍّ ولا يمنيٍّ ولا أحوازيٍّ..
بل هي أمة واحدةٌ والحدود تراب..
وأكلُ الميتةِ بقدْرٍ للمضطر لا علاقة له بالثناء على الميتة والخنزير والموقوذة والمتردية والنطيحة و وصف لحمها بأنه حلالٌ طيب!
والمنتظر مِن إخواننا مِمَّن لا يرضون بمثل هذه التصريحات من داخل نفس الصف -ونجزم بأنهم موجودون وكثرٌ أيضاً- المنتظر منهم أن ينكروا هذه التصريحات ويتبرؤوا منها. فإن الإثم بلا إنكار مظنَّةُ الحرمان من معية الرحمن، وتأخر النصر، بل والحرمان منه.
وهذا كله يجب ألا يغير من موقفنا:
1.أن واجب نصرة أهلها في أعناقنا، لا يعفينا الله تعالى منه بضلال من ضل وخطأ من أخطأ.
2.وأن مَن تآمر عليهم واصطف في صف الصهاينة ضدهم فهو خائنٌ عدوٌّ لله ولرسوله وللمؤمنين.
3.وأن الذين ينتظرون أي زلة ليُنَفِّروا عن نصرة أهل غزة، ويحرضوا على مقاتليها، ويبرروا بها أفعال أسيادهم الموالين لأعداء الأمة، هم منافقون مرجفون، ليسو من الأمة في شيء.
ومرجعنا في هذا كله دين ربنا، ندور معه حيث دار. ونسأل الله لنا وللجميع الهداية والسداد، ولأهلنا في غزة فَرَجاً قريباً ومخرجاً.
تنشيط المجتمع المسلم هو السبيل لنهضة الأمة
وصفة من خمس خطوات
اتباعاً للقانون الإلهي: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
فإن التغيير يبدأ من أسفل الهرم.. يبدأ بك
فإذا رأى الله من القوم تغيير ما بأنفسهم.. غير الله ما بهم
مستغلاً رمضان.. هذه خمس خطوات مبسطة:
1. تب إلى الله واعزم على الاستقامة على دينه ما استطعت (صلي ركعتين بهذه النية) وتب وعد للطريق كلما سقطتَ
2. ساعد من لك عليهم سلطة (من زوجة وأبناء) على التوبة والاستقامة معك
3. ادعو إخوانك وأصدقاءك وأقاربك وجيرانك ومعارفك وزملاءك للتوبة والاستقامة
4. عملاً بقوله تعالى: "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان"
انبذ الفردية وقم بعمل جماعي (داخل مجموعة أو جماعة) تتعاونون فيه على أي عمل من أعمال البر بدءً بتنظيف الحي (أدنى شعب الإيمان إماطة الأذى عن الطريق) مروراً بتعلم العلم الشرعي وتعليمه ومساعدة الفقراء والمحتاجين وقضاء حوائج الناس وصولاً إلى ذروة سنام الإسلام وهو ما يقوم به المجاهدون في غزة (ولذلك فهم أمل الأمة)
5. إذا لم تجد جماعة أو مجموعة فكون واحدة من 2 إلى 10 أفراد ممن يحملون نفس همومك وتثق بهم تتعاونون على عمل من أعمال البر تقدرون عليه ، وتتعلمون من خلاله العمل الجماعي والتعاون وتتأهبون لعمل أكبر حينما يأذن الله به.
بتنشيط المجتمعات المسلمة وتعاون أفرادها على أعمال الخير مع استقامتهم فإن الأمة تكون مستحقة لوعد الله بتغيير ما بها
اللهم إني قد بلغت... اللهم فاشهد
أتجنب عرض مشاهد شديدة الإيلام من الكم الهائل من الإجرام الذي يتعرض له إخواننا في غزة، لأن رؤية هذه المقاطع والصور دون عملٍ بعدها كثيراً ما يؤدي إلى الانكسار والإحباط، وهو الأثر الذي يريد هؤلاء المجرمون إحداثه فينا حين يصورون قصفهم لإخواننا بصواريخ كأنها مخصصة لدبابات! واقتيادهم لإخواننا إلى الأسر بإذلالٍ، وحين يحرقون البيوت في محيط مستشفى الشفاء بمن فيها من السكان، وغيره من أفعالهم الحقيرة.
لكن، لا بد من الاحتفاظ بهذه الشواهد كلها لنواجه بها أصنافاً من الناس:
1. من تُسول له نفسه أن يتملق الظلمة العرب أولياء الصهاينة بأي شكل من أشكال التملق أو النفاق والمداهنة، أو يعينهم على استعبادهم لشعوب المسلمين.
2. من ينخدع بدعاوى حقوق المرأة والطفل التي يروج من خلالها مجرمو الغرب موبقاتهم وشذوذهم وحربهم على مؤسسة الأسرة. وكذلك من ينخدع بالمؤسسات الدولية والأمم المتحدة وأذيالها وبرامجها.
3. من يُفتن من أبنائنا بإنسانية الغرب التي توقف السير لبطة تعبر الشارع مع صغارها أو تأتي بطواقم الإنقاذ لتنقذ هرة عالقة عند أسلاك الكهرباء، بينما هي نفسها تحرق المسلمين حرقاً وتجوعهم وتذلهم.
4. من يتأثر من شبابنا باليوتيوبرز الذين يبثون الشبهات ويحاكمون القرآن والسنة والشريعة إلى معايير الغربية الزائفة، مدعومين من هؤلاء القتَلة المجرمين الذين يعيبون حد الردة والقصاص والرق والجزية -وكلها أحكام حق وعدل- بينما هم يقتلون ويستعبدون وينهبون ظلماً وباطلاً.
وغيرهم وغيرهم ممن ذاكرته ذبابية وخداعه سهل.
مشهد واحد من بين مئات آلاف المشاهد كفيل بأن يوقظ هؤلاء جميعاً، لو كانوا يعقلون!
جرائم الاحتلال -وليس آخرها جريمة مجمع الشفاء- لن تمر دون حساب أو عقاب
قد يستبطئ البعض الرد لكن أولياء الله يردون بشكل يومي وأما بطش الله وانتقامه للدماء الزكية التي سالت فسيدهشكم
الاستيئاس والظنون لن يقدما أو يؤخرا بطش الله وانتقامه وسيَحُلَّان حيث شاء الله ومتى شاء