يجب أن يكون الرد السريع على التصعيد السعودي الليلة
وعلى الإعلان عن انخراط مرتزقة الإنتقالي بالعدوان
يجب أن يكون الرد هو تحرير تعز.
ما كنا نعتبر تعز أولوية، ولكن طالما وأنكم قد بدأتموه فأنجزوه بسرعة.
رسالتي للسياسيين والدبلوماسيين الأحرار
حين نتحدث، كسياسيين، بلغة تعبويّة وحماسية، لا يعني ذلك أننا نجهل لغة الحوار وقواعد الدبلوماسية، أو أننا لا نعرف القانون الدولي وطبيعة النظام الدولي وآليات العلاقات بين الدول.
لكننا وصلنا إلى قناعة بأن هذه القوانين، وتلك المنظمات، وما يُسمّى بالنظام الدولي والمجتمع الدولي، قد تحوّلت إلى صفّ الجلاد، وباتت تسجد للنفط وتعبد أرامكو، وتوجّه ولاءها وفقًا للمصالح المادية والسياسية. فلم تكن يومًا في صف المظلوم، ولو كانت كذلك، لوقفت إلى جانب اليمن منذ الغارة الأولى التي استهدفت بها السعودية مطار صنعاء عام 2015، دون مبرر أو سبب، وانتهاكها سيادة بلد آخر واستقلاله.
للأسف، هذه المنظومة منحازة اليوم بشكل كامل إلى المجرم، وتقف في صف الظالم، بينما تتفرّج على المظلوم. وهي المنظومة نفسها التي وقفت تتفرّج على غزة وهي تُباد بالسلاح الأمريكي والغربي والطيران الإسرائيلي، وأهلها يتضوّرون جوعًا ويموتون، فلم تُطعمهم، ولم تُعالج جرحاهم، ولم تمنع عنهم القصف.
إذن، فإن الحديث الدبلوماسي، في ظل ظروف كهذه، يصبح حديثًا عبثيًا لا جدوى منه. وفي مثل هذه الظروف، يجب على كل سياسي ودبلوماسي أن يقف إلى جانب بلده، وأن يحمل سلاحه ويدافع عن وطنه. وهنا تُفرز الأوراق، ويجمع كل طرف مكاسبه وأوراق قوته من الميدان، فالطاولة الدبلوماسية لمن يكسب الميدان.
وعندما تتضح النتائج وتتوافر الظروف المناسبة، يمكننا أن نتحدث عن الدبلوماسية والسلام. أما حين يكون هناك عدو يعلن أنه يهاجمك بمئة طائرة، ويزحف بدواعشه من مختلف الاتجاهات وهم يتوعدونك بالذبح، ويدوس جرحاك وأسراك بمدرعاته، ويفتخر ناشطوه وإعلاميوه المقربون من قيادته بأن جيشهم الملكي السعودي قد سيطر على مواقع داخل بلدك، فأعتقد أن الدبلوماسية، في مثل هذه الظروف، تتحوّل إلى خيانة.
الباطل والتضليل في اليمن
كنا نسمع عن الباطل والتضليل وغياب العدالة، لكننا لم نكن نستوعب حجمها ومستواها. ربما كان البعض يتصور الظلم في حدود أن يظلم في قسم شرطة، أو أن يدّعي عليه آخر باطلًا، أو أن يُستولى على ميراث قريبة.
وعندما كنا نسمع عن التضليل، كانت تحضر في أذهاننا صور ما كان يحدث في زمن فرعون أو في زمن بني أمية، لكننا اليوم رأيناه أمام أعيننا، وبصورة واضحة لا تقبل الالتباس.
أيُّ باطل أعظم من أن تعتدي السعودية على دولة أخرى ذات سيادة، من دون أي مبرر مشروع، وأن تستمر في حربها وحصارها، وتقتل مئات الآلاف، وتستهدف الناس في الأسواق والطرقات والمدارس والمساجد، وحتى في مجالس العزاء والأعراس؟ ثم، عندما يأتي الرد أو تجري محاولة لكسر حصار استمر أكثر من اثني عشر عامًا، وأفضى إلى معاناة إنسانية واسعة وموت أعداد كبيرة من المرضى، تتوحد أصوات المتدين والعلماني والملحد والتكفيري، وتتفق دول ومنظمات وكيانات مختلفة على إدانتك وتصويرك باعتبارك الطرف المخطئ، وكأن كل ما سبق من عدوان وحصار ودمار لم يحدث!
هذا وجه من وجوه الباطل والتضليل، لكن الوجه الآخر أشد خطورة: أن تسمع بيانًا يصدر عن الأزهر، أو هيئة علماء، أو دار إفتاء، يشرعن استهدافك، ويستبيح دماءك، ويبارك المجازر التي تطال أهلك وأطفالك والمدنيين في الطرقات والأسواق، ثم يُغلَّف ذلك كله بصياغة دينية، ويُنسب إلى الله ورسوله وكتابه زورًا وبهتانًا.
هنا لا يعود الأمر مجرد موقف سياسي منحاز، بل يتحول إلى تضليل يُستغل فيه الدين لتبرير الظلم والعدوان.
ومن صور الباطل أيضًا أن تُوصَف، وأنت يمني في بلدك، بأنك لا حق لك في تقرير شؤون وطنك، وأن عليك انتظار ما يقرره الأجنبي، وأنك أنت المحتل، بينما يأتي من يتحدث عن تحرير بلدك منك! ثم يصل الأمر إلى أن يدين الإسرائيلي مقاومة اليمنيين، ويصوّر تحركاتهم المشروعة، وفق موقفهم من العدوان، باعتبارها جريمة تستوجب الإدانة.
هذا هو الباطل حين يبلغ ذروته: أن يُعتدى عليك، ثم تُدان لأنك قاومت؛ وأن تُحاصَر، ثم تُلام لأنك حاولت كسر الحصار؛ وأن يُقتل أهلك، ثم يأتي من يشرعن قتلهم باسم الدين؛ وأن يُنتزع منك حقك في وطنك، ثم يُقال لك إنك أنت المحتل!
الاحتفال الأكبر بالعيد ال 63 لثورة ال 14 من إكتوبر يحييه أبطال قواتنا المسلحة في ساحات العزة والكرامة ساحات البطولة والتضحية والفداء على امتداد الجبهات، وفي مختلف الأقسام والتخصصات العسكرية،
وهم يقارعون الاستعمار والاحتلال والهيمنة والوصاية السعودية، ويقدمون أعظم التضحيات في سبيل تحرير بلدنا والحفاظ على سيادته واستقلاله،وفي سبيل حرية شعبنا وصون كرامته،
لهم منّا كل التحية والشكر والامتنان،
ونسأل الله لهم العون والنصر والثبات.
شعبنا قادر بالاستعانة بالله بالتوكل على الله بالإرادة الإيمانية بالاستفادة من تاريخه العظيم قادر على كسر الغزاة والمحتلين وعلى طردهم من كل شبر من البلاد.
#السيد_القائد#ثورة_14_أكتوبر
في مثل هذا اليوم قبل 63 عاماً، انطلقت شرارة ثورة الـ 14 من أكتوبر من جبال ردفان، لتكون بداية النهاية لأعتى إمبراطورية استعمارية عرفها التاريخ. ولم تكن هذه الثورة يوماً حكراً على الجنوب وحده، بل كانت ثورة يمنية بامتياز، جمعت أبناء الشمال والجنوب في خندق واحد ضد المستعمر البريطاني.
وبعد انطلاق شرارة أكتوبر من ردفان، كان أبناء الشمال حاضرين في كل مراحل الكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني. وعلى الرغم من قيام الاستعمار باستخدام كل ثقله العسكري لمواجهة الثورة وتحجيم نطاقها الجغرافي في ردفان وبعض مناطق الضالع، اتسع نطاق الكفاح المسلح لينتقل من جبال ردفان ووديانها إلى مدينة عدن وضواحيها.
وفي هذه المرحلة الهامة انخرط المئات من أبناء الشمال في حركة الكفاح المسلح ضد المستعمر البريطاني، ولم يتوقف الأمر هنا بل كانت تعز وصنعاء مقراً للتدريب العسكري، ومنها تلقى ثوار أكتوبر مختلف الأسلحة والمؤن اللازمة للمواجهة.
ولا زالت تلك الشجرة التي في إب التي اجتمع تحتها ثمانية من القيادات الجنوبية ومعهم قيادات شمالية شاهدة على إعلان ساعة الصفر لثورة 14 أكتوبر.
ومع تصاعد العمليات الفدائية ضد المستعمر، وقيام بعض فدائيي الشمال بتنفيذ البعض منها في مدينة عدن، لجأت سلطات الاحتلال البريطاني إلى اتخاذ قرار عام 1965، قضى بإبعاد 245 مواطناً ينحدرون إلى المحافظات الشمالية بتهمة المشاركة في القتال ضد الاستعمار، بعد ذلك تولى المبعدون مهمة جمع التبرعات من المناطق الشمالية لدعم ثوار «أكتوبر» وحشد المقاتلين لدعم الجبهة القومية لتحرير الجنوب.
واليوم، ونحن نستذكر تلك الملحمة الخالدة، ندرك أن التاريخ يعيد نفسه. فكما توحد أبناء الشمال والجنوب بالأمس لطرد المستعمر البريطاني، فإننا اليوم مطالبون أكثر من أي وقت مضى بأن نتوحد من جديد، بذات الروح وذات الخطى، لمواجهة كل من يحاول النيل من سيادتنا وكرامتنا.
فما يجمعنا أكبر مما يفرقنا، ودم الشهداء الذي سال على هذه الأرض الطاهرة يبقى شاهداً على أن اليمن واحد، شماله وجنوبه، لا يقبل القسمة ولا التجزئة.
ومن هذا المنطلق، سنمضي بالتعاون مع أحرار الجنوب، يداً بيد، وكتفاً بكتف، لطرد كل غازٍ ومستعمر، وبناء يمن حر أبي، يستظل فيه الجميع تحت راية الوطنية والكرامة
#ثورة_14_اكتوبر
السعودي كائن يحتقر من يتذلل له ولا يرى قيمة سوى لمن يدوسهم.
اللافت أن موقف الزبيدي قُدّم للسعودية مجاناً، دون أن يسبقه اعتذار عن قتل أبناء الجنوب، أو تعويض للضحايا، أو إعلان نوايا للانسحاب، أو إعتراف بمشروعه، أو حتى ضمانات بعدم تكرار استهدافهم بالطائرات السعودية والمجاميع المسلحة التابعة لها، بعد الإستغناء.
عااااااجل
وزير الدفاع ورئيس الأركان يهنئان قائد الثورة بالعيد الـ ٦٣ لثورة الـ ١٤ من أكتوبر المجيدة
صنعاء - سبأ:
رفع وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن يوسف حسن المداني، برقية تهنئة إلى قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بمناسبة العيد الـ63 لثورة الـ14 من أكتوبر المجيدة .. جاء فيها:-
من ثغور المرابطين في مواقع الشرف والبطولة، وحيث يسطر أبطال قواتنا المسلحة بفضل الله وتأييده أنصع صور الصمود والبأس والتنكيل بأعداء الله والأمة، يشرفنا في قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة باسمنا ونيابة عن كافة القادة والضباط والصف والجنود وكافة المجاهدين في كل ميدان ومحور أن نرفع إلى مقامكم الإيماني أسمى آيات التهاني وأزكى التبريكات بمناسبة حلول الذكرى الـ63 لثورة الـ14 من أكتوبر المجيدة، سائلين المولى العلي القدير أن يديم عليكم الصحة والعافية وأن يمدكم بنصره المؤزر، وأن يعيد هذه المناسبة وقد تحقق لشعبنا العزيز الفتح المبين والتمكين الكامل في الأرض إنه سميع مجيب.
إن احتفاء شعبنا المجاهد بهذه الذكرى الوطنية الخالدة هو استلهام حي لملحمة جهادية تحررية اقتلعت جذور المستعمر البريطاني وكسرت كبرياء الإمبراطورية التي كانت لا تغيب عنها الشمس، واليوم وبفضل الله عز وجل وتوجيهاتكم الإيمانية السديدة، تتجدد روح أكتوبر في واقعنا العسكري كعزم يماني قرآني يحمل البأس الشديد، ويمتلك خيارات الردع الاستراتيجية، ويخوض بكل يقين وثبات معركة الحرية والاستقلال الشامل، وكسر الحصار الظالم، واستعادة كافة حقوق شعبنا وثرواته السيادية، وإنهاء كل أشكال الوصاية والتدخل السعودي الأثيم في شؤون أرضنا الطاهرة وإلى الأبد.
إن قيادة القوات المسلحة وكافة منتسبيها ينفذون توجيهاتكم الجهادية بجهوزية قتالية عالية وإيمانية لا تتزعزع، ونبعث من هذا الموقع القيادي والميداني برسائلنا القاطعة إلى العدو السعودي وحلفائه المعتدين، ليعلموا يقيناً أن ما يسوقونه من كذب وافتراء، وما روجوا له من بهتان مفضوح بادعاء استهداف المشاعر المقدسة، قد انقلب عليهم خزياً وسخرية عارمة في العالمين، فإيمان الشعب اليمني ونهجه القرآني وتاريخه الإيماني العريق أرفع وأطهر من دنس تلك الشائعات، والأمة بأسرها باتت تعرف اليوم من يذود عن مقدساتها وقضاياها المصيرية، ومن ارتمى في أحضان الصهاينة وخدم مخططات أمريكا وإسرائيل، وإن لجوء التحالف العاجز إلى استهداف المدنيين والأعيان المدنية في بلدنا ليس إلا سلوكاً مفلساً أخلاقياً وعسكرياً، ولن يثني قواتنا المسلحة عن مسارها، بل يزيدها إصراراً وثباتاً على دك المواقع الحيوية ومفاصل القيادة للمعتدين حتى يذوقوا وبال أمرهم.
ونحيط مقامكم الكريم بالجاهزية العالية للقوات المسلحة لخوض كافة المعارك القادمة بكل كفاءة واقتدار.. فالحصار الجائر القائم على شعبنا نقابله اليوم بحصار عسكري رادع يقطع أوصال الحركة البحرية للعدو، وإن قدراتنا الصاروخية وسلاح طيراننا المسيّر في أعلى مستويات الاستنفار لفرض المعادلات القتالية القاسية التي تضمن كسر كبرياء المعتدين وتأديبهم بإذن الله تعالى وقوته، ثابتون على الموقف القرآني والايماني الناصر لفلسطين أرضاً وشعباً، ومحذرين النظام السعودي من مغبة الرهان الخاسر والارتهان للمستكبرين لحماية باطله، فشئون اليمن وسيادته خط أحمر لا يقبل المساومة، وقدراتنا جاهزة لبتر أطراف كل معتد وطامع ، ولن تجد أقدام الغزاة في أرضنا الطاهرة إلا الهلاك، وسينتهي كل مخطط استكباري إلى البوار والاندحار، فكما كانت اليمن على مر التاريخ مقبرة للغزاة، ستظل اليوم ساحة تحرق فيها أوهام التحالف السعودي وتتهاوى معها رهانات مرتزقته وأذنابه، في حين يبقى قرار العفو العام فرصة أخيرة للمغرّر بهم للاستفادة منه والعودة إلى الصف الوطني قبل فوات الأوان.
وختامًا، نكرر التهاني والتبريكات لمقامكم الكريم بهذه المناسبة الوطنية المجيدة، ونعاهد الله سبحانه وتعالى ونعاهدكم عهد المجاهدين الصادقين أن نكون اليد الضاربة لتنفيذ قراراتكم الحكيمة، والدروع الصلبة التي تتهاوى عليها كل مؤامرات الأعداء، ماضين بتوفيق الله تحت قيادتكم القرآنية حتى تحرير كل شبر من تراب اليمن وفرض السيادة الكاملة على بره وبحره
الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار.. والشفاء العاجل لجرحانا البواسل
والحرية لأسرانا الأبطال.. والنصر لليمن وكل الشرفاء...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،
فضيحة مرتزقة السعودية في اليمن .. اختبارات القبول واستمارات الولاء للسعودية ...
وثائق حصلت عليها المسيرة تكشف طبيعة دور العدو السعودي في قاعدته المستحدثة بالمخا قبل دحره منها
لم تعد الأمور بأيديكم ولا بأيدينا، بل بيد الله الذي يُدبّر ويتولى عواقب الأمور، ويقرر نهاياتها، ﴿وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾.
وقد أذِنَ بنصر اليمن وخلاصه وتحرّره، كما أذِنَ بسقوطكم وهزيمتكم، وفق سُننه التي مضت فيمن سبقكم من المجرمين والمستكبرين.
قال تعالى: ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾ [سورة الحج: ٦٠]
بيان المكتب السياسي لأنصار الله بمناسبه ذكرى ثورة 14 اكتوبر
بسم الله الرحمن الرحيم
نتقدم بأصدق التهاني والتبريكات إلى السيد القائد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي حفظه الله ورعاه وإلى رئيس وأعضاء المجلس السياسي الأعلى وإلى حكومة التغيير والبناء وإلى أبناء شعبنا اليمني العظيم.
بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة 14 أكتوبر المجيدة، ثورة الشعب اليمني ضد الاحتلال البريطاني، التي تُوّجت بتحقيق الاستقلال وجلاء القوات المحتلة عن أرض الوطن، نستذكر تضحيات الثوار الأحرار الذين خاضوا معركة التحرر وانتزعوا حق اليمن في الحرية والاستقلال.
وإذ نحيي هذه الذكرى الوطنية الخالدة، فإننا نؤكد أن معركة الاستقلال لم تكن حدثًا من الماضي فحسب، بل محطة متجددة في مسيرة الشعب اليمني للدفاع عن سيادته وقراره الوطني ورفض كل أشكال الاحتلال والوصاية والتبعية. وفي هذا السياق، نحيي نضالات أبناء شعبنا اليمني وتضحياتهم في مواجهة الوصاية السعودية، ونشيد بما تسطره القوات المسلحة اليمنية من مواقف وعمليات في إطار معركة الحرية والاستقلال.
ونؤكد أن المواجهة الراهنة مع العدو السعودي، في إطار معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، مستمرة بعون الله حتى تحقيق أهدافها المعلنة، وفي مقدمتها وقف العدوان ورفع الحصار عن بلدنا، وصون سيادة اليمن واستقلال قراره الوطني.
وفي المقابل، فإن من اختاروا الارتهان للخارج والاصطفاف إلى جانب العدو على حساب وطنهم وشعبهم، يتنكرون لتاريخ اليمن النضالي وتضحيات أبنائه، ويتجاهلون حقيقة أثبتتها ثورات اليمن ومراحل تاريخه المختلفة: أن إرادة الشعب اليمني لا تُكسر، وأن اليمن ستظل مقبرة للغزاة، وأن العمالة والخيانة لا تصنعان مجدًا، بل تقودان أصحابها إلى مزبلة التاريخ.
المجد لثورة 14 أكتوبر، والخلود لشهدائها، والنصر للشعب اليمني في معركة الحرية والاستقلال.
المكتب السياسي لأنصار الله
2 جمادى الأولى 1448ه
13 أكتوبر 2026م
قيادات الاصلاح غادروا مدينة تعز واخذوا لانفسهم الامان وتركوا بعض البسطاء والمخدوعين ضحايا للتحريض والتعبئة المناطقية والمذهبية ولذلك نهيب بكل اهلنا واخوتنا في تعز الا يقعوا ضحية تلك الاطراف الانتهازية الظالمة التي سامت الناس في المدينة سوء العذاب
هل انتم جاهزين نبدأ اقوى حملة دعم ..!!؟
بسم الله
كل من يشتي دعم قوي وحقيقي لحسابه
الأن يشارك معنا هنا 👇🏻
با اعادة التغريدة ... وتعليق
ساقوم بعد قليل بدعم ونشر كل من شارك
من حسابات فرسان جبهة الاعلام
شارك لن تندم
انطلقوا على بركة إلله ...!!
سقوط الأقنعة: هل يرتضي "السلطان" دور "الجندي المأمور" لدى المجرم ترامب؟
في مشهد فاضح يكشف خارطة التحالفات الحقيقية ويُسقط آخر ورقة توت عن عورة المدّعين لـ "استقلالية القرار"، تطل علينا الوقائع لتصفع كل المراهنين على المواقف الجوفاء. السؤال الآن لم يعد افتراضياً، بل تبدّل ليصبح استنكارا صارخا: هل سيجرؤ رجب طيب أردوغان على التحرك كجندي مأمور، ينفذ الحرف بعد الحرف، إملاءات المجرم دونالد ترامب وتوجيهاته؟
إن الصورة الواضحة كالشمس التي لا تحتاج لمجهر سياسي، تثبت بما لا يدع مجالاً للشك، أن أي تحرك تركي -مهما كان غطاؤه- في سياق العدوان السعودي على اليمن، هو تحرك مشبوه بإيقاع أمريكي خالص. إنه تنفـيذ أمين لأوامر واشنطن، وخدمة وضيعة لأجنداتها الرامية إلى تمزيق اليمن وإخضاع شعبه الذي يرفض الهوان.
هنا، وفي هذا التوقيت بالذات، نستحضر الكلمات الصادمة التي وردت في الصورة: "ترمب: الحوثيون يتصرفون بشكل سيء للغاية وربما أطلب من تركيا التدخل في اليمن". هذه ليست مجرد تخمينات، بل هي حقيقة موثقة بالصوت والصورة، تكشف بلا خجل عن المخطط الأمريكي-الصهيوني القذر.
إن من كان يتباكى بالأمس على فلسطين وشعوب المنطقة، ويصدّع رؤوسنا بـ "العصملي" وأمجاده الزائفة، يجد نفسه اليوم أمام اختبار حاسم للرجولة الوطنية. فهل سيثبت أردوغان أنه مجرد "بيدق" في رقعة الشطرنج الأمريكية، يضحي بدماء جنوده وأمن منطقته إرضاءً لغرور سيد البيت الأبيض؟
الجواب على هذا السؤال تمليه الوقائع على الأرض، لا تصريحات الدبلوماسية المنافقة. فأي تدخل تركي، سواء كان عسكرياً، أو استخباراتياً، أو حتى دعمًا لوجستياً لأطراف العدوان، هو خيانة عظمى للأمة العربية والإسلامية، وتآمر مفضوح مع قتلة الشعوب ومدمّري المقدرات.
ليعلم الجميع أن الشعب اليمني الأبي، الذي قاوم أعتى ترسانة عسكرية عالمية لسنوات، لن تثنيه شطحات الأوهام التركية ولا أوامر واشنطن. فالمعركة هي معركة وجود، واليمنيون يمتلكون الإرادة والعزيمة والصمود الذي يكسر كبرياء الطغاة، ويحوّل مخططاتهم إلى رماد. فهل سيتعظ أردوغان من دروس التاريخ، أم سيغرق في بئر العمالة، ويُسجل اسمه في صفحات الخزي والعار؟