رحلوا وما أبقى الرحيل متاعا
تركوا الحنين مع الأنين مشاعا
ياليتهم قبل الرحيل تريثوا
حتى نعانق أو نقول وداعا
رباه ما أقسى الفراق وإنني
من يوم غابوا ما طلبت سماعا
لحن الرحيل من الأنين مواجع
عُزفت بتذكارٍ يجيء سُواعا
رحت مثل طهر السحاب المراويح
ياللي فراقك ...مايمر بسهولة
كنت لنا وقت الظلام ..المصابيح
وحلمٍ تباكينا..على آخر فصوله
ماشوف دمعي عيب يوم انه يطيح
انا اعتبر دمعي بفقدك رجولة
وش عاد باقي غير صوتك مع الريح
وجرح الغياب .. وذكريات الطفولة